ahly bank

كرَّمه الرئيس السيسى واختارته «Apple» للتعاون معها الطفل الإندونيسى يوما لـ«7 أيام»: بَدَأتُ البرمجة فى عمر 6 سنوات

Yuma soerianto «يوما سويريانتو» الطفل الأسترالى، إندونيسى الأصل، ذو الـ10 أعوام، المُلقَّب بعبقرى التطبيقات، أصغر من اختارته شركة «أبل» لحضور مؤتمرها السنوى للمُطوِّرين فى عام 2017، كما كان أصغر المُشاركين فى منتدى شباب العالم فى شرم الشيخ.
استطاع «يوما» فى سِنٍّ صغيرةٍ إبهار تيم كوك، المدير التنفيذى لشركة «أبل»، وكرَّمه الرئيس عبدالفتاح السيسى فى منتدى الشباب، وحاز على إعجاب سيِّدة أمريكا الأولى السابقة ميشيل أوباما.
فى السطور القادمة يروى «يوما» لـ«7 أيام» من أستراليا كيف كانت بدايته مع البرمجة وهو فى عُمر 6 سنوات حتى لُقِّبَ بعبقرى التطبيقات.

لماذا اخترتَ هذا المجال تحديدًا رغم صغر سِنِّك؟

دفعنى فضولى لاكتشاف كيف تعمل أجهزة الحاسوب، وكيف تتم عملية البرمجة، وأردتُ شيئًا يُشعرنى بالتَّحدِّى، فواجبات المدرسة لم تكن كافيةً، لذا بدأتُ فى عمر 6 سنوات بتصميم المواقع.

ولماذا تحوَّلت من تصميم المواقع لإنشاء التطبيقات؟

العمل على إنشاء التطبيقات والألعاب أكثر مُتعةً من تصميم المواقع، لذا بدأتُ فى عمر 9 سنوات بإنشاء التطبيقات، وحتى الآن صمَّمتُ 6 تطبيقات على متجر «أبل».

كيف تعلَّمت صُنع المواقع والتطبيقات؟

علَّمت نفسى من خلال الإنترنت، والتحقتُ بكورس البرمجة التابع لجامعة ستانفورد الأمريكية (أونلاين)، وأنهيته فى أربعة أشهر فقط، وهو وقت قياسى.

مثلى الأعلى هو ستيف جوبز، وكذلك تيم كوك، أنا مُعجب بالطريقة التى يتحدَّثان بها، وطريقة قيادتهما

ماذا عن تجربتك فى مؤتمر شركة «أبل للمُطوِّرين» (WWWDC17)؟

لقد كان الأمر رائعًا، فقد قابلتُ كثيرًا من الأشخاص الرَّائعين، ومنهم تيم كوك، الذى كنتُ أحلم بلقائه، كما تعلَّمت كثيرًا من الأشياء فى المؤتمر، وطلب منِّى كثير من الأشخاص التقاط «سيلفى» معى، وأرادوا معرفة قصَّتى؛ لأننى كنتُ الأصغر هناك، وأرادوا رؤية تطبيقاتى.

كيف تشعر بتلقيبك أصغر عبقرى للتطبيقات؟

لستُ عبقريًّا.. أنا فقط عملتُ بجدٍّ حتى وصلتُ لما أنا عليه الآن.

كيف استطعت إبهار تيم كوك؟

أريته تطبيقاتى، وعبَّر عن إعجابه بها، خصوصًا تطبيق صنعته فى ساعة واحدة، أثناء رحلتى مع عائلتى من أستراليا لأمريكا، ليُساعد والدىَّ على معرفة أسعار الهدايا أثناء العطلة، والتطبيق يُضيف الضرائب على السعر، ويحسب فرق العُملة.. وقال لى تيم: «هذا رائعٌ، صنعته فى ساعة واحدة وأنت على الطائرة؟ أنا مُنبهر، وأتوقُ لرؤية مزيد ممَّا ستقوم به فى المستقبل».

ما تطبيقاتُك الستة؟ وكيف أتتك أفكار تطبيقاتك؟

«Kid Calculator» آلة حاسبة للأطفال، وهو تطبيق عبارة عن آلة حاسبة ناطقة للأطفال بأرقام كبيرة مضيئة، و«Weather Duck»، وهو تطبيق للطقس يُخبِرُكِ بأحوال الطقس للساعات المقبلة وينصحُكِ بما ترتدين، و«Pocket Poké for Pokémon»، وهى لعبة تحتوى على أكثر من 700 بوكيمون، و«Hunger Button»، وهو تطبيق يقترح عليكِ مطاعم قريبةً منكِ، ويُخبرُكِ بتفاصيل مثل العنوان، وتقييم المطعم، والأطعمة المُقدَّمة هناك، والأسعار، ورقم التليفون، وتفاصيل أخرى، و«Let’s Stack!»، وهى لعبةتقومين فيها برصِّ الكتل لبناء أطول برج دون أن تُخطئى فى وضع أىٍّ من الكتل، وقد حصلت اللعبة مرَّتين على «لعبة اليوم» (Game of the day) فى متجر «أبل»، و«Let’s Stack AR!»، وهى نسخة من الواقع المُعزز (AR)، والتى تُمكِّنُكِ من بناء البرج فى العالم الحقيقى ومقارنته بأبراج وأماكن حقيقية، وأصنع تطبيقاتى غالبًا بناءً على مشاكل واجهتها، مثال على ذلك «Hunger Button»؛ أنشأته لأننى وعائلتى لم نستطع أن نُقرِّر الذهاب لأىِّ مطعم، وهذا التطبيق يُساعدنا -أينما كُنَّا- على إيجاد المطاعم القريبة منَّا، ومعرفة تفاصيلها، واختيار ما نُريد منها.

هل تعمل على شىءٍ جديدٍ حاليًا؟

نعم، أنا أخطِّط لتطبيقٍ جديدٍ، ومُتحمِّسٌ كثيرًا بشأنه، كما أعمل على فيديو جديد عن خطوات البرمجة بقناتى على «اليوتيوب» (Anyone Can Code).

أخبرنا أكثر عن قناتك..

أنشأتها إيمانًا بأن أى شخص يستطيع تعلُّم البرمجة، وأردتُ أن أشارك ما تعلَّمته مع الآخرين وأريهم كم أن البرمجة سهلة، وقد أنشأتها فى البداية من أجل الأطفال، ولكنَّنى تفاجأتُ بأن العديد ممَّن يشاهدون فيديوهاتى ويُعلِّقون عليها من الكبار، وأنا سعيد بذلك.

من مثلك الأعلى؟ ولماذا؟

مثلى الأعلى هو ستيف جوبز، وكذلك تيم كوك، أنا مُعجب بالطريقة التى يتحدَّثان بها، وطريقة قيادتهما، وإتقان ستيف جوبز لكلِّ شىءٍ يُعطينى حافزًا.

لقد قابلت الرئيس عبدالفتاح السيسى، وسيدة أمريكا الأولى السابقة ميشيل أوباما.. حدِّثنا عن ذلك..

لقد كان من الرَّائع مُقابلة الرئيس عبدالفتاح السيسى، وهو يُريد بصدق أن يُنجز أشياءَ جيدةً لمصر والعالم، وكان شرفًا لى مقابلته وتكريمى من قِبَله، وأيضًا كانت السيدة ميشيل أوباما لطيفةً جدًّا معى.

ختامًا.. ما حلمك؟

أتمنَّى أن أستمرَّ فى البرمجة، وأصنع تطبيقات يُمكنها تغيير العالم للأفضل، ومساعدة الناس.

No Comments Yet

Comments are closed