ahly bank

بينما كنتم تلهون.. كانت ديدى تصنع المجد! امرأة سلوفينية تفتتح مدرسة لتعليم اللغات بالعياط!

حين تزور العياط وتجد الأطفال بالقرية يفهمون اللغة الإنجليزية، ويتحدّثونها معك، فاعلم أن الفضل يرجع لديدى!

ديدى، امرأة سلوفينية، جابت العالم بهدف مساعدة الإنسانية.. زارت هاييتى، وجمهورية الدومينيكان، وماليزيا.. وفى الفلبين، وبالتحديد فى مانيلا الكبرى، أقامت ديدى 25 مدرسة صغيرة لتعليم الأطفال، وتركتها للمتطوعين لإدارتها.. وحين جاءت إلى مصر زارت قرية العياط، وسألت الأهالى عن حاجتهم، فاختاروا أن تبنى لهم مدرسة..

وبالفعل، طلبت ديدى من أصدقائها وأهلها أن يتطوَّعوا لمساعدتها فى بناء مدرسة لأطفال العيّاط.. وكم كان الأهالى سعداءً، نظرًا لأن أقرب مدرسة لهم كانت بعيدةً نسبيًّا، وكانوا يخشون على الأطفال من السير فى الطريق ذهابًا وإيابًا.. فجاءت مدرسة ديدى كحل مُنقذ للأطفال وذويهم.. كل هذا إلى جانب حب الأطفال لديدى، واحترامهم لها، مما ساعدها على غرس بعض الأسُس التربوية فيهم، ولم يقتصر دورُها على بناء المدرسة فقط.

ولكن، كيف تقبَّل الأهالى امرأةً غريبةً للعيش بينهم؟ وكيف نجحت فى التواصل مع الأهالى والأطفال وهم لا يتحدثون لغتها، ولا تتحدث هى أيضًا لغتهم؟ ومن يساعد ديدى فى إدارة المدرسة وتعليم الأطفال؟ ومن أين جاءت بالدَّعم المادى لتمويل المشروع؟

«7 أيام» زارت العياط، وتحدثت لديدى والأهالى والأطفال.. وعادت لكم بالقصة كاملة.

إنتاج فنى وإعداد وحوار: سلمى شلبى

تصوير: براء الصفائى – محمد حازم

مونتاج: براء الصفائى

مهندس صوت: محمد أباظة

No Comments Yet

Leave a Reply

Your email address will not be published.