بعد منتصف جلسات المؤتمر الخامس للشباب تصريحات الرئيس تتصدَّر «تريندات» مصر

افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسى، صباح اليوم، المؤتمر الدورى الخامس للشباب تحت عنوان «أبدع.. انطلق» بفندق الماسة فى مدينة نصر، بحضور لفيف من القوى السياسية وشباب الأحزاب والجامعات ووزارة الشباب والرياضة وكبار مسئولى الدولة.

يتضمن المؤتمر ثلاث جلسات، الأولى بعنوان «رؤية شبابية لتحليل المشهد السياسى المصرى»، والثانية بعنوان «رؤية الدولة المصرية للسنوات الأربع المقبلة، والتى يتم فيها تحليل الانتخابات الرئاسية المصرية السابقة، أما الجلسة الثالثة فسوف تكون بعنوان «اسأل الرئيس»، والتى سيُجيب خلالها الرئيس عن أبرز الأسئلة التى تلقَّاها من المواطنين خلال الأيام الماضية عبر الصفحة الرسمية المخصصة للمبادرة فى الفترة من 13 مايو حتى 15 مايو الجارى.

خلال كلمة نائب رئيس حزب المؤتمر، جهاد سيف الإسلام، قاطعه الرئيس السيسى قائلاً: «تسمحلى أقاطعك»، ليُشير الرئيس إلى أنه منذ انطلاق المؤتمر الدورى الأول للشباب كانت أهم توصياته تتمثَّل فى تشكيل لجنة للنظر فى حالات الشباب المحبوسين الذين يستحقون العفو بعد دراسة حالاتهم، بحيث يكون دور الرئاسة هو التصديق بالعفو على القائمة التى تقدمها هذه اللجنة دون التدخل فى عملها.

ووجَّه السيسى الحديث إلى محمد عبدالعزيز، أحد أفراد اللجنة المكلفة بإعداد كشوف العفو عن الشباب المحبوسين على خلفية قضايا سياسية، قائلاً: «قدمتم لنا كشفًا بما يقرب من 330 شخصًا صدَّقنا على العفو عنهم، ونطلب من وزير الداخلية اللواء مجدى عبدالغفار أن يكون هؤلاء المُفرج عنهم اليوم فى منازلهم مع ذويهم لحضور أول سحور فى شهر رمضان معهم».

تأخر المحليات بسبب النواب

علَّل السيسى أسباب تأخر عقد انتخابات المحليات بتأخُّر مجلس النواب فى إصدار القانون الخاص بها، للضغط الشديد على المجلس لإنجاز سن تشريعات وقوانين كثيرة أمر بها الدستور.
وطلب الرئيس من الناخبين فى الانتخابات المحلية أن يختاروا الأفضل لهم ومن يستطيع قيادة المحافظات والمجالس المحلية إلى بر الأمان، مؤكدًا دعمه الشديد لكل المقترحات التى يطرحها الشباب، وهو ما اعتبره البعض إعلانًا ضمنيًّا عن اقتراب موعد إجراء انتخابات المحليات.

أكد السيسى أن كل إنسان منحاز للبناء الثقافى والعلمى الذى ينتمى له، فرجل الاقتصاد لا يتحدث إلا فى مجاله، والمهتم بالتعليم يتحدث فى مجاله، ولكن فى الظرف الذى تمر به مصر يجب النظر إلى الصورة كاملة، متابعًا: «الجميع يبحث عن مستقبل أفضل لمصر، أما من يتظاهر من أجل الاعتراض على قرار ما فعليه أن يعلم ضرورة أن تكون تلك التحركات ليست ذات نتائج هدَّامة»، مضيفًا: «أنا خايف عليها كلها، ممكن الإجراء الاحتجاجى اللى يقوم به البعض يهد حاجات كثيرة اتبنت، ولكن فى النهاية الكل بيبات فى بيته».

الشكر لموسى مصطفى

وقف الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال فعاليات المؤتمر وسط الموجودين ليتوجه بالشكر للمرشح الرئاسى السابق موسى مصطفى موسى، الذى كان جالسًا وسط الحضور، قائلاً: «فاتنى أشكر الأستاذ موسى مصطفى موسى، أنا بشكرك ومصر بتشكرك، واقسملك بالله كنت أتمنى أن يكون فيه معايا فى الانتخابات موسى مصطفى وغيره وغيره».

وتابع رئيس الجمهورية: «تشرَّفت إن حضرتك كنت موجود معايا، والكلام ده مش مجاملة، اللى يبقى عنده إحساس بالمسئولية تجاه بلده وتجاه شكلها ومكانتها وسط الأمم يستحق مننا كل الشكر بغض النظر عن النتائج، فأنا بشكرك يا فندم، متشكرين».

الرئيس يبرر أزمة المترو

شرح الرئيس عبدالفتاح السيسى أسباب أن الدولة فى الفترة الحالية تجرى عددًا من الإصلاحات فى عدَّة مسارات، أولها مسار «المترو»، مشيرًا إلى أن قرار زيادة أسعار التذاكر لم يكن منه مفر، ومع ذلك حاولت الدولة تخفيف وطأة ارتفاع الأسعار على المواطن من خلال تقديم الاشتراكات المُدعمة، وعدم المساس بأسعار تذاكر الطلاب وذوى الاحتياجات الخاصة وكبار السن.

وتابع الرئيس: «سعر التذكرة بالنسبة للقطاعات الثلاثة السابقة تتراوح بين 12 و15 قرشًا فقط»، لافتًا إلى أن السعر الحقيقى لتذكرة المترو يتراوح بين 14 و16 جنيهًا، ووجه الحديث لمعارضى ارتفاع أسعار المترو قائلا: «هو أنت لما بتركب أى مواصلة قطاع خاص تقوله مش معايا، هيقولك مش معاك ماتركبش، لو قولتله مش معايا مش هيقف لك أصلاً».

وأكمل السيسى حديثه قائلاً: «إذا أردنا أن تكون مصر دولة ذات شأن لابد أن نضحى ونُعذَّب.. التعذيب مش الهدف، لكن هو ده التحدى.. بلد ظروفها الاقتصادية متدنية من 50 سنة، هى بلدنا هنشيلها مع بعض».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.