خفض الفوائد «بشرة خير»

خفض الفوائد البنكية على الودائع -حتى وإن كان بنسبة بسيطة لم تتعدَّ 1 بالمائة- أوَّل «بشرة خير» فى طريق الإصلاح الاقتصادى الحقيقى، وعلى الرَّغم من تضرُّر البعض من هذا القرار، فإن فاتورته كانت باهظةً على الدولة، غير أنه ليس من المعقول أن كُتب الاقتصاد تُخبرنا عن عوائد استثمارية ما بين 12 و17 بالمائة على المشروعات الاستثمارية، بينما تدفع بنوكنا الميمونة 20 و22 بالمائة فوائدَ على الودائع.. القرار بداية لعودة الاستثمار مرَّةً أخرى، ومن المُتوقَّع صدور قرارات أخرى لعودة الفائدة إلى مُعدَّلاتها الطبيعية، وهى من 12 إلى 13 بالمائة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.