بعد أن صعدت بالمرينجى إلى قبل نهائى أبطال أوروبا ردود فعل غاضبة على ضربة جزاء ريال مدريد المشبوهة

قد تكون المباراة رقم 650 للحارس العالمى جيانلويجى بوفون مع فريقه اليوفنتوس آخر مباراة له فى دورى الأبطال، والتى حصل فيها على أول كارت أحمر فى مسيرته، حيث لم يتم طرده فى 117 مباراة بدورى أبطال أوروبا، ولكنها حدثت فى آخر دقيقة فى مباراة الأمس عقب احتجاجه على الحكم الإنجليزى مايكل أوليفر الذى احتسب ركلة جزاء مشكوكًا فى صحتها بنسبة تفوق احتسابها فى الدقيقة الأخيرة للمباراة التى كادت تتجه لوقت إضافى بعدما استطاع لاعبو الفريق الإيطالى بتقدمهم 3-0 على الريال فى عُقر داره أن يُثبتوا مدى إمكانياتهم فى اللعب تحت ضغط ليُحقِّقوا «ريمونتادا» تاريخية فعلها جارهم نادى روما الإيطالى فى الليلة الماضية لمباراتهم أمام برشلونة، حيث جاءت بداية المباراة مثالية بالنسبة لليوفى، فتقدم فى الدقيقة الثانية عن طريق ماريو ماندزوكيتش الذى تمكن لاحقًا من إضافة الهدف الثانى قبل نهاية الشوط الأول، وفى الشوط الثانى نجح المهاجم بليز ماتويدى فى إحراز الهدف الثالث فى الدقيقة 61 ليُعادل نتيجة مباراة الذهاب، لتقترب المباراة إلى أن تتَّجه لوقت إضافى، لكن النهاية الدرامية باحتساب ضربة الجزاء وطرد بوفون، حرمت «السيدة العجوز» من التأهل وبوفون من التصدى لركلة كريستيانو، حيث جاء مجموع المباراتين فى صالح ريال مدريد، حامل لقب البطولة، بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة وعارمة على مواقع التواصل الاجتماعى التى رصد رُوَّادها تاريخ ريال مدريد فى حصد البطولات بالأخطاء التحكيمية، وهو ما أشار إليه إنريكى سيريزو رئيس نادى أتليتكو مدريد الذى شدَّد على أنه ضد الرجوع للفيديو فى المباريات، لكن فى مثل هذه المواقف يجب أن يتم استخدام تقنية الفيديو بها.

خرج بوفون بعد المباراة بانتقادات لاذعة لحكم المباراة الذى وصفه بوفون بالظالم الذى لا يعرف الرحمة، وأنه كان خارج الخدمة، وأن عليه مراجعة نفسه، و«لعله يجلس فى المدرجات يأكل الشيبسى أفضل له»، وأشاد بأداء فريقه وتحقيقهم المستحيل، قبل أن يختتم حديثه مباركًا لريال مدريد على الفوز .

وكان للصحف العالمية والإيطالية نفس الرأى، حيث كان قالت صحيفة «كورييرى ديللو سبورت»: «يا لها من سرقة.. إنها سرقة القرن! ركلة جزاء غير موجودة فى الدقيقة 93 تقضى على إنجاز يوفنتوس مع ريال مدريد.. على الحكم أن يخجل من نفسه بعد طرد بوفون» .

أما صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت»، فقالت: «الغضب والفخر.. يوفنتوس يودع دورى أبطال أوروبا بطريقة غير عادلة»، مشيرة إلى أن حلم بوفون فى الحصول على اللقب القارى انتهى بخطأ تحكيمى.