سقطة الـ«بى بى سى»

إذاعة الـ«بى بى سى» البريطانية أصبحت فى موقف فى غاية الصعوبة بعد أن تبين أن اختفاء زبيدة القسرى تحوَّل إلى «اختفاء قصرى» بعد ظهور زبيدة الفعلى فى الإعلام المصرى مع تأكيدات فعلية منها ومن أفراد عائلتها بعدم تعرُّضها لأى اختفاءات من أى نوع، مع عدم تعرُّضها لأى تعذيب من قبل رجال الأمن، ومع المنزلة العالية والمخيفة لإذاعة «بى بى سى»، إلا أن السقطة هذه المرَّة كانت شديدة، وتباينت ردود الفعل الإعلامية المصرية بين شكوى رسمية لهيئة الاستعلامات، واستعداد لمفاوضة عاقلة من المجلس الوطنى للصحافة والإعلام، إلى ترحيب من الجماعة اللى بقالها سنتين تحت التأسيس بقرارات المقاطعة، ولكن الواضح حتى الآن أنه انتصار مجيد لأجهزة الأمن المصرية فى حرب شعواء ضد الشَّائعات.