بعد نجاحها وتألقها فى الدراما الرمضانية عائشة بن أحمد لـ«7 أيام»: سعيدة بردود الفعل حول «نسر الصعيد»

 عائشة بن أحمد حالةٌ فنيَّةٌ تتسم بالنَّجاح المُستمر فى أغلب أعمالها، فقد بدأت مشوارها الفنى فى السِّينما التُّونسيَّة بفيلم «حكايات تونسية» عام 2010، ولكنها لفتت الأنظار إليها سريعًا بجمالها الهادئ، ولاقى أداؤها استحسان المُشاهد، فاقتحمت الفن المصرى من خلال مُسلسل «ألف ليلة وليلة» عام 2015، ثم شاركت فى مُسلسل «شهادة ميلاد» عام 2016، وظهرت لأوَّل مرَّة فى السِّينما المصريَّة من خلال فيلم «الخلية» عام 2017، وتُقدِّم هذا العام مُسلسل «نسر الصعيد» أمام محمد رمضان ودرة.. التقتها «7 أيام» لتعرف منها تفاصيل مشوارها الفنى، وكواليس نجاحها فى أعمالها، خصوصًا مُسلسلها الأخير، وما خططها المُستقبليَّة، فكان لنا معها هذا الحوار.

يُعدُّ هذا العام نَقْلةً حقيقيَّةً لعائشة بن أحمد، خصوصًا مع المُشاهد المصرى بعد نجاح مُسلسل «نسر الصعيد»، فكيف مهدتِ لهذه النَّقْلة؟

فى البداية، أود توضيح شىءٍ مهمٍّ، فأنا كنتُ ومازلتُ أُركِّز فى عملى فقط، ولم أُفكر مُطلقًا كيف سيكون النَّجاح، وهل سيفرق معى أم لا، فكنت أفكر فقط فى كيف أقنع الجمهور بشخصيَّتى كصعيديَّة، وكيف أجعلهم يتعاطفون معى، وهذا كان هدفى.

كيف جاء ترشيحك لمسلسل «نسر الصعيد»؟ وهل هناك أدوار أخرى ضحيتِ بها؟

شركة «العدل الجروب» هى التى رشحتنى للدَّور حينما شاهدوا فيلم «الخلية» العام الماضى وأعجبهم، وتم اختيارى على هذا الأساس، فكنتُ موجودةً بتونس حينما اتصلوا بى لإبلاغى بالمُشاركة، وحينما جئتُ إلى مصر قابلتُ الفنان محمد رمضان والمُخرج والمُؤلف، ووقَّعتُ على العقد بعد محمد رمضان مُباشرة، وكان هناك أدوار أخرى مُرشَّحة لى، منها مسلسل الزعيم عادل إمام، ولكن ليس دور «بشرى» هو ما تم ترشيحى له؛ لأن البعض يُردِّد ذلك وأنا أنفيه الآن، وطلب منى الأستاذ رامى إمام أن أتفرَّغ للدَّور؛ لأنه مُهمٌّ جدًّا، ومساحته كبيرة، لكننى لم أكن أستطيع فعل ذلك لأننى قد بدأتُ العمل فى مسلسل «نسر الصعيد» حينها، وكان صعبًا علىَّ التوفيق بين المُسلسلين، على الرغم من أننى كنتُ أتمنى تقديم المُسلسلين؛ لأننى أحلم بالعمل مع الفنان الكبير عادل إمام، ولكن فى النهاية أنا أحترم دائمًا وجهة نظر المُخرج فى أنه يريد منى التَّفرُّغ الذى لم يكن فى مقدورى فعله.

ماذا عن التَّعاون مع الفنان محمد رمضان؟

محمد رمضان مُمثِّل موهوب ومُريح ومُحترم ويحب عمله جدًّا، ولديه طاقة كبيرة تجعل أداء المُمثلين معه يكون أعلى، فكنتُ أشعر فى جميع مشاهدى معه بأننى أؤدى أفضل من أىِّ مشاهد أخرى، وسعيدة جدًّا بردود الفعل حول مسلسل نسر الصعيد.

عملتِ فى بداية حياتك صحفيَّةً، ثم انتقلتِ إلى التَّمثيل، وكانت دراستك مُختلفة، فكيف كان التَّنقُّل بين المراحل الثَّلاث؟

لم أعمل بالصَّحافة طوال حياتى، فأنا درستُ جرافيك آرت، ثم عملتُ مُنسِّقة حفلات، أما بالنِّسبة للتَّمثيل فقد جاء بالصُّدفة، فأنا لم أكن أفكر فى التَّمثيل مُطلقًا، ولكن المُخرج نورى بوزيد، وهو مُخرج تُونسى معروف، رشَّحنى للبطولة فى فيلمه، وقابلته أكثر من مرَّة ليقنعنى بأن أُقدِّم هذا الدَّور، وقمنا بالعمل والتَّدريب عليه نحو 10 أشهر، لأنه كان دورًا مهمًّا جدًّا، فهو مَنْ جعلنى أحبُّ التَّمثيل.

يُقال إنك راقصة محترفة، فهل سنراكِ فى عمل فنى قريبًا بهذا الدَّور؟

أنا لستُ راقصةً مُحترفةً، وهذا ليس عملى نهائيًّا، فهو مُجرَّد هواية، فإذا علمتُ بأنه يوجد مكان به رقص يمكننى أن أذهب إليه لأرقص «صلصا»، فقد كنتُ أتمرَّن كثيرًا على هذا وأنا صغيرة.

كيف استطعتِ إجادة وإتقان اللهجة الصَّعيديَّة؟

كان من حسن حظى أننى قمتُ بالتَّعاقد مُبكرًا جدًّا فى مسلسل نسر الصعيد، فكان لدىَّ وقتٌ كبيرٌ لدراسة اللهجة الصَّعيديَّة، وجلست مع الأستاذ عبدالنبى لمدة ثلاثة أشهر لكى أتقنها، وكنت أشاهد الأعمال الصَّعيديَّة، ولكن ليست اللهجة فقط ما أتقنتها فقد حاولت أن أدرس روح الشَّخصيَّة الصَّعيديَّة، فذهبنا إلى قنا وأقمنا بها فترة، ما ساعدنى كثيرًا فى التَّمكُّن من أداء هذه الشَّخصيَّة.

دائمًا ما تتم مقارنتك بكثير من الفنانات التُّونسيَّات اللاتى سبقنك إلى مصر، فهل ترين تشابهًا بينكِ وبينهنَّ؟

أنا أرى أنه لا يوجد أىُّ تشابه بين أحدٍ مِنَّا مُطلقًا، فكلُّ واحدة لها شكلها وروحها وتاريخها المُنفصل، ولذلك لا يوجد أى وجه للمقارنة، وهذا ميزة وليس عيبًا.

هل هناك اختلاف بين الدِّراما المصريَّة والتُّونسيَّة؟

حجم الإنتاج فى مصر ضخم، فيتم إنتاج مسلسلات كثيرة على مدار العام، ولكن فى تونس لا يوجد لدينا إنتاج مُسلسلات إلا فى رمضان فقط بعدد قليل جدًّا، وهذا يُعدُّ فرقًا كبيرًا.

ما خططك المُستقبليَّة؟

بالنِّسبة للأعمال الفنيَّة، فهناك عروض مُرشَّحة لى، ولكننى لم أقرر بعد العمل فى أىٍّ منها، لأننى أريد القيام بإجازة فى تونس، فقد تعبتُ هذا العام كثيرًا، وأحتاج إلى الرَّاحة، ثم بعد ذلك سأقرر ماذا سأفعل، ولكننى أريد التَّركيز أكثر فى الفترة المُقبلة على السِّينما، لكننى أحبُّ أن تكون تجربتى المُقبلة جيدةً ومدروسةً بشكلٍ كبيرٍ.

ما أهم هواياتك؟

أحبُّ الرَّقص كثيرًا، ومُشاهدة الأفلام، وقراءة الكتب.

هل توجد طقوسٌ مُعيَّنة تفعلينها فى رمضان؟

لا توجد طقوس لدىَّ فى رمضان نهائيًّا، ولكننى أحبُّ مُتابعة المُسلسلات المصريَّة والتُّونسيَّة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.