بعد خروج برشلونة من دورى الأبطال على يد روما محمد صلاح يُزيد من جراح أبناء كتالونيا أمام مانشستر سيتى

كانت ليلة حزينة مضت على إقليم كتالونيا، حيث جاء سقوط برشلونة الإسبانى أمام ثورة روما الإيطالى بمثابة الصدمة التى حلت على جميع مُشجعى البارسا، حيث لم يتوقع أحد منهم أن تَصدُق لهذه الدرجة تصريحات مدرب نادى روما أوزيبيو دى فرانشيسكو، الذى قال بعد مباراة الذهاب التى انتهت لصالح برشلونة بنتيجة 4-1 إنه مازال يوُمن بمعجزات كرة القدم، وهو ما أثبته فُرسان روما فى أرض الملعب، بعد استحواذهم على المباراة التى أقيمت على ملعب أوليمبيكيو الذى شهد «ريمونتادا إيطالية» تُسجل فى تاريخ مشوار بطولات دورى أبطال أوروبا، بعد الفوز بثلاثية نظيفة، افتتحها المهاجم إدين دجيكو بهدف فى الدقيقة السادسة، قبل أن يعزز دانييلى دى روسى التقدم بهدف من ضربة جزاء فى الدقيقة 58، وذلك قبل أن يُحرز المدافع كوستاس مانولاس الهدف الحاسم بتسديدة رأسية قبل انتهاء المباراة بنحو 8 دقائق، ما أدَّى إلى انفجار أرض الملعب بالفرحة الهيستيرية للحضور.

وفى نفس توقيت المباراة كان محمد صلاح لاعب نادى ليفربول يُحطم آمال مانشستر سيتى بتحقيق الانتصار فى لقاء العودة مثلما فعل روما، حيث كانت قد انتهت مباراة الذهاب بنتيجة 3-0 لصالح ليفربول، وهو ما كان يسعى إليه بيب جوارديولا المدير الفنى لمانشستر سيتى وابن نادى برشلونة الإسبانى أيضًا، حيث نجح لاعبوه فى التقدم بهدف فى الدقيقة الثانية أحرزه مهاجم الفريق جابرييل خيسوس، وبعد أن تم طرد جوارديولا فى نهاية الشوط الأول بعدما دخل أرض الملعب احتجاجًا على إلغاء هدف لفريقه بسبب التسلل، كانت الدقيقة 58 هى لحظة الحسم التى قضى بها محمد صلاح بهدف تعادله على طموح (بيب) الذى كان يتابع من المدرجات، وهو ما أكده روبرتو فرمينيو مهاجم ليفربول بعد 13 دقيقة من هدف تعادل محمد صلاح، بإحرازه هدفًا ثانيًا فى مرمى السيتى.

يُذكر أن تأهل ليفربول للدور قبل النهائى من البطولة يحدث لأول مرة منذ 10 سنوات، وهو ما لم يتحدث عنه جوارديولا بعد اللقاء لكنه صرح بأن ليفربول يستحق أن يلعب نهائى هذه النسخة، وهو ما يجعلنا نذكر أيضًا أن روما لم يصل إلى هذه المرحلة من المسابقة منذ 34 عامًا، حين هُزم فى المباراة النهائية أمام ليفربول بركلات الترجيح، فهل يتكرر سيناريو مُشابه هذا العام؟!