ورود ورومانسيَّة واحتجاجات وإضرابات مظاهر الاحتفال باليوم العالمى للمرأة فى دول العالم

 بدأ لأول مرَّة الاحتفال بالعيد القومى للمرأة فى الولايات المتحدة الأمريكيَّة عام 1909، وكان فى 28 فبراير بدلاً من 8 مارس، تكريمًا لإضراب عاملات صناعة الملابس فى نيويورك، اللاتى عانين ظروف عمل سيئة، ثم اقترحت كوبنهاجن فى عام 1910 بمؤتمر الاجتماع الاشتراكى الدولى تنظيم يوم عالمى خاص للاحتفال بالمرأة، والتى عُرفت بـ«مبادرة كوبنهاجن»، وتم تحديده فى يوم 8 مارس من كل عام، وتختلف مظاهر الاحتفال بيوم المرأة العالمى فى كلِّ دولةٍ عن الأخرى، وعبر السُّطور التَّالية يمكنك السَّفر مع «7 أيام» للتَّعرُّف على مظاهر الاحتفال بهذا اليوم فى كلِّ دولة.

فى لبنان

«لأنها امرأة بحترمها من راسها إلى كعب رجليها».. عنوان حملة أطلقها رجال لبنانيون فى الشَّوارع، حيث قام الرِّجال بارتداء أحذية نسائيَّة ذات كعب عالٍ مع الاحتفاظ بملابسهم الرجاليَّة، تعبيرًا منهم لما تعانيه المرأة عند ارتداء الكعب العالى الذى يُقيِّد حريتها.
فى مصر

تقتصر الاحتفالات فى الأماكن السِّياحيَّة والتَّرفيهيَّة مثل شرم الشيخ والغردقة، حيث تُقام حفلات الغناء وغيرها، كما يتم تنظيم العديد من النَّدوات الثَّقافيَّة والاجتماعيَّة لمُناقشة أوضاع المرأة المصريَّة ودعم حقوقها.

فى ألمانيا و كمبوديا

تنخفض الاحتفالات فى هذا اليوم، وتنحصر فى تنظيم بعض المُؤتمرات للحديث عن المرأة وإنجازاتها، إلا أن كمبوديا احتفلت بطابعٍ خاصٍّ، حيث تُقدِّم المعابد البوذيَّة رقصات وعروضًا فنيَّةً خاصَّةً.

فى أوكرانيا

تم تنظيم مسابقة لملكات الجمال وسُمح لجميع النِّساء بالمشاركة فى هذه المسابقة دون شروط، كما شاركت بالمسابقة مجندات أوكرانيات.

فى روسيا

احتفل كلٌّ من الرِّجال والنساء بتنظيف المنزل وتحضير الطعام معًا وتقديم باقات الورود، حتى يتسنَّى لزوجاتهم الحصول على قَدْر من الرَّاحة والاحتفال بهذا اليوم، بل ويتلقى النساء العديد من باقات الورود من الأهل والأخوات والأصدقاء، وليس من قِبل الزَّوج فقط، ويُعدُّ هذا اليوم فى روسيا إجازةً رسميَّةً من قِبل الحكومة، كما يحتفل التلفزيون الروسى بعرض أفلام عن أعظم النساء الروسيات وأكثرهنَّ تأثيرًا فى المُجتمع.

فى كوريا الجنوبيَّة

حمل نساء مُرتديات ملابس سوداء لافتات سوداء كُتب عليها «مى تو»، وهى حركة نسائيَّة اشتهرت مؤخرًا تطالب بالمُساواة بين الرَّجل والمرأة، ومُناهضة العنف ضد المرأة، وتقديم المُتورطين فى جرائم جنسيَّة للعدالة.

فى أستراليا

احتفل بعض النِّساء المُتزوجات على طريقتهنَّ الخاصَّة بالامتناع عن مُمارسة العلاقة الحميميَّة، احتجاجًا على قوانين الصِّحة الجنسيَّة والإنجابيَّة.

فى بريطانيا

بعد التَّصويت على خروجها من الاتِّحاد الأوروبى، وما سيلحقه من ضرر لاقتصادها واقتصاد دول الاتحاد، استقبلت النِّساء اليوم بتنظيم مظاهرات، حاملات العديد من اللافتات التى تُطالب بالمساواة بين الرجل والمرأة، وعلى الطَّرف الآخر نجد مشاهد أخرى من الاحتفال تمثَّلت فى احتفال المتحف البريطانى بعرض مجموعة من الهدايا المُستوحاة من الحضارة المصريَّة القديمة .

فى الصِّين والهند

يقتصر الأمر على إعطاء المرأة إجازةً رسميَّةً من الحكومة فحسب، كذلك لم تسلم الهند من حُمَّى الإضرابات التى اجتاحت العالم، حيث طالبن فى مسيرات ضد العنف المنزلى والاعتداءات الجنسيَّة.

فى فرنسا

أُقيمت احتفالات ثقافية وفنية متعددة فى عدة مدن فرنسية، حيث يتم تقديم معرض بعنوان «المرأة فى الفن» يضم أعمالاً تشكيليَّة ولوحات من صنع نساء فرنسيات فى متحف اللوفر، وفى مدينة ليون تقوم منظمة العفو الدولية بتنظيم مهرجان سينمائى عن المساواة بين الرجل والمرأةَ.

فى المغرب

على النَّقيض تمامًا، حيث احتفل النساء على طريقتهن الخاصَّة، بارتداء عباءات طبعن عليها كلمات تُندد بالتَّحرُّش الجنسى والبطالة النسائيَّة، وعن وسائل الإعلام المغربيَّة التى تسىء لهنَّ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.