فى حوار وجلسة تصوير خاصة لـ«7 أيام» النجمة درة: أعرف طريقى ولا أشغل نفسى بأحد

عند مُحاورة نجمة مثل درة يطول الحديث، وتتنوَّع المواضيع، والحواديت، وبالطبع تتمنَّى ألا تأتى عليك اللحظة التى تتوقَّف فيها «شهرزاد السينما العربية» عن الكلام المُباح، فتُريد أن تعرف أكثر عن هذه «الدُّرة» التى أتت من تونس الخضراء وزرعت لنفسها فى أرض الكنانة وردةً أقحوانيةً جميلةً مُتفرِّدةً فى بُستان نجمات السينما المصرية. وفى جلسة تصوير خاصة بمجلة 7 أيام، فى قرية فجنون، تحدَّثت النجمة درة عن صعوبة مجال التمثيل، ووجَّهت نصائحَ للممثلات المُبتدئات بأن يجتهدن فى عملهنَّ إذا كُنَّ بالفعل يُحببن التمثيل، وأن تكون لهُنَّ شخصيتهنَّ الخاصة، وألا يُحاولن تقليد أحد، وقد بدأت حديثها قائلةً: «جئتُ من بلدٍ آخر ولم يكن أحدٌ يعرفنى، فصنعتُ لنفسى هويةً تُسمَّى درة، وعملتُ عليها بأن يكون لديها صورةٌ معينةٌ، ومن الجائز أن تكون هناك نماذج تُلهمنى، أو أن أستمع لنصائح أحد أو أسير على خُطى أشخاص آخرين، ولكننى لدىَّ خط سيرى الخاص بى، ويجب أن نعرف كيف نقف على أرجلنا بعد الصدمات والإحباطات، وألا نشغل أنفسنا بالقيل والقال، ومن حصُلتْ على كذا، ومن فعلتْ كذا؛ فكل شخص يحصل على رزقه، وسنتعرَّض لكثير من الإحباطات، ولكن يجب دائمًا أن نتجاوزها، وأن ننظر للأمام»، وتُضيف ضاحكةً: «هذا جزءٌ مما أريد أن أقوله، فإذا استرسلتُ لن أتوقَّف عن الحديث».

ستايلنج وإخراج فنى: سحر عزب | تصوير: عبدالله صبرى | حوار: عالية قاسم

«الشارع اللى ورانا» جذبنى جدًّا لأنه مسلسل من نوع مختلف

تشرح قائلةً: «فى البداية كان الأمر صعبًا جدًّا، وواجهتُ الكثير من المتاعب، والصعوبات، والغيرة، والإحباطات، وتقييمى لنفسى، وتقييم الناس، وفى أوقات كثيرة أقول: هل أستطيع الاستمرار فى هذا العمل أم لا؟ لأنه فى بعض الأوقات تكون المُحافظة على سلامى الداخلى بها كثير من الضغوط؛ فهناك كثير من الأشخاص الجيدين، وكثير أيضًا من الأشخاص السيئين، وهناك من يُحبُّ لكِ الخيرَ، وآخرون لا يُحبُّون».

تستكمل: «ليس سهلاً أن تكونى ممثلةً؛ فهناك الآن العديد ممن يُرِدن أن يُصبحن ممثلاتٍ، وأُريد أن أقول إن الهدف لا يجب أن يكون الشُّهرة؛ فالشُّهرة تُزيد من الضغوط على الشخص، وليس بالضرورة أن تكون الشُّهرة شيئًا إيجابيًّا؛ فالشخص الذى قرَّر أن يُمثِّل يجب أن يكون مُحبًّا له جدًّا، ولا يستطيع أن يعيش من دونه، وإذا لم يكن الأمر كذلك فلا داعى له».

أشعر بمسئولية تجاه المحافظة على شكلى وروحى.. وأتمنى تجسيد شخصية تاريخية  

للنجمة درة جمالٌ من نوع خاص مثل الأميرات، وتحلم الفتيات بأن يُصبحن مثلها.. سألتُها كيف تُحافظ وتعتنى بجمالها، فأجابت درة: «شكرًا لكِ، وهذا شىءٌ جميلٌ بالنسبة لى، وأنا أشعر بمسئولية تجاه ذلك، ولذلك أعمل على الحفاظ على شكلى وروحى أيضًا، لأنى أشعر بأن الروح هى التى تظهر على الوجه، وصحيحٌ عملُنا مُرهق ومُوتِّر جدًّا، ويقع علينا ضغطٌ نفسى من الإضاءة والسهر والمكياج ونظام الأكل غير المُنتظم، وبالنسبة للشكل فأنا أحاول أن أحافظ على الشكل الطبيعى؛ فمثلاً إذا ظهر وجهى مُرهقًا فأريحه وأبدأ باستخدام أقنعة خفيفة، وبالنسبة للأكل فأنا آكل كل ما أشتهيه، ولكن بكميات محدودة؛ فأحاول دائمًا أن يكون هناك توازنٌ فى الأكل، وبالنسبة للرياضة أحاول أن أمارسها إذا أتيح لى الوقت، وهناك بدائل للرياضة، مثل صعود السلم بدلاً من استخدام المصعد، وأحاول أن أرتاح فى الأوقات التى لا يكون لدىَّ فيها عمل، فألجأ لأشياء مثل التدليك، وأحاول فى الملابس أن أختار ما يليق بى، فكل بنت يمكنها أن تُصبح جميلةً عندما تختار ما يليق بها وتعرف كيف تُبرز نفسها من خلاله».

أعجبتنى عودة موضة التسعينات لأنها تُعيد إلىَّ ذكرياتى وقت أن كنت صغيرةً

مع قرب حلول فصل الصيف وجَّهتُ سؤالى لها عمَّا أعجبها من المجموعات الصيفية لهذا العام فأجابت: «بالنسبة لـFashion trend (الموضة الرائجة) فى الصيف هذا العام، فهناك أكثر من شىءٍ أعجبنى، خصوصًا عودة موضة فترة التسعينات؛ لأنها تُعيدُ إلىَّ ذكريات فترة عندما كنت صغيرةً، وهناك أشياء لطيفة من هذه الفترة بدأت فى الظهور مرَّةً أخرى، مثل عودة

الـHigh waist (الخصر العالى)، وكذلك فى النقشات المُزهرة، وأشعر بأن الموضة أصبحت نسائيةً أكثر، وكذلك الموديلات الجديدة لنظارات الشمس هذا الصيف؛ فهى جميلة جدًّا، وخصوصًا النظارات الكبيرة، وكنتُ أُحبُّها، ولكن أيضًا عادت النظارات بالعدسات الصغيرة، وكذلك شكل Cat's eyes (عيون القطة)، وبالنسبة لملابس البحر فقد عادت موضة المايوه قطعة واحدة، وأنا أُحبُّه جدًّا، وأُحبُّ أيضًا الألوان، وقد طغت الآن الألوان الزهرية (Pastel) الهادئة، ولم أكن أُحبُّ بشكل كبير الألوان الفاقعة التى كانت سائدةً منذ فترة قصيرة، وعادت أيضًا موضة الأحزمة، والتى يُمكن توليفها مع القطع المختلفة، وهى فكرة مُريحة فى الصيف».

نصيحتى للمُبتدئات أن يجتهدن فى عملهنَّ وألا يُحاولن تقليد أحد إذا كُنَّ بالفعل يُحببن التمثيل

وعن أفضل المصممين الذين أعجبتها تصميماتهم لهذا العام تقول: «عدد كبير من المصممين أعجبتنى مجموعاتهم لربيع وصيف هذا العام؛ فيُوجد من لا يُعلى عليهم، مثل ألكسندر ماكوين، وزهير مراد، وإيلى صعب، ونيكولا جبران، وكذلك رامى قاضى الذى أضاف هذا العام لـHaute Couture الكتابة التى استخدمها، فهى تُشعرنى بأنها شىء مختلف، وكذلك فى Gucci؛ فهو به كثير من نقشات الزهور، وكذلك Dolce and Gabbana بها كثير من ألوان الـPastel والخامات تُشعرُكِ بأنها ناعمة ومُريحة وبها دمج لطيف فى الألوان، أما Dior وYves st Laurent؛ فلديهما مجموعة مميزة من الأكسسوارات بطابعهما الكلاسيكى، وعادت مؤخرًا موضة الحقائب من الأحجام الصغيرة، وهى المُفضَّلة بالنسبة لى، وبالنسبة للماركات الخاصة بالمصممين الشباب فأشعر بأن الموضة الآن بها تنوُّع كبير، فيمكن أن تقومى بتوليف طاقم من الملابس من أزمنة مختلفة، وبالطبع توجد أيضًا مجموعة (كارولينا هيريرا)، وأنا أتابع كل شىء تقريبًا، ويُعجبنى فى موضة المكياج والشعر أننا عدنا إلى المظهر الطبيعى».

بمناسبة عيد شم النسيم وجَّهت سؤالى لدرة عما يُمثِّله لها، خصوصًا أنه ليس موجودًا بتونس فتقول: «بدأتُ الاحتفال بشم النسيم منذ قدومى إلى مصر؛ لأنه ليس موجودًا فى تونس، وشم النسيم من الأعياد التى أحببتها جدًّا، وأجواؤه تكون مُبهجةً بألوانه، وأنا لا أحب الفسيخ بصراحة؛ لأن تجربتى معه كانت صعبةً، أما الرنجة فهى لطيفة، وأحبُّها، كما أحبُّ أجواء أوقات السفر وعزومات الأصدقاء».


فستان، سكيرت، وبنطلون: DHO at Villa Baboushka حلق: Okmo at L2

ولأن أجواء الربيع تُوحى بأفكار مُلهمة ورومانسية لدى الفتيات فى تخيُّلهن لحفل زفافهنَّ تُعقِّب درة قائلةً: «بالنسبة لحفل زفافى لا يُوجد شىء معين فى بالى، وأحبُّ أجواء الربيع والصيف والشاطئ، وأشعر أن هذه الأجواء حالمة أكثر من أجواء القاعات المُغلقة، وصحيح أنها من الممكن أن تكون لطيفة، ولكنى أحب الأجواء التى بها رومانسية أكثر، وفى نفس الوقت تشعر الناس بالراحة وعدم التكلف، وأشعر بأن أهم شىء فى هذا اليوم أن يكون حولكِ ناس يُحبونكِ وتحبينهم، ويكونون سُعداء من قلوبهم».

سألتُها عن تصوُّرها للشكل الذى تُريده لفستان زفافها إذا كان واسعًا أو منفوشًا أو ضيقًا، فقالت: «ليس لدىَّ شكل معين لفستان الزفاف؛ لأنه كل عام تظهر تصاميم جديدة، والعام الذى يليه تظهر تصاميم أجمل، ولكنى لو كنت عروسًا مثلاً فسأشعر بأننى كأميرة أو ملكة، كما سأشعر أن شكل فستان سندريلا سيكون جميلاً علىَّ، فأنا أحبُّ تصميم عروس البحر، لأنه مُثير ونسائى جدًّا، وهذا يظهر على السجادة الحمراء أكثر، ولكن بالنسبة للفرح فأحب تصاميم la robe princess.. وفساتين الأميرة التى تكون منفوشةً أولاً؛ لأنه لا تُوجد فُرص كثيرة لارتدائها، وهى تُعطى مظهرًا بأن العروس من عصر أسطورى، وأشعر أنها تليق علىَّ، فأشعر أننى أميل لهذا الشكل أكثر».

فستان: Zimmermann at Beymen

بالطبع تحدَّثتُ مع درة عن عملها الجديد الذى يُعرض الآن، وهو مسلسل «الشارع اللى ورانا» الذى يدور فى قالب تشويقى، وهو أوَّل عمل بطولة مُطلقة لها، فتقول: «بالنسبة لـ(الشارع اللى ورانا) فقد جذبنى جدًّا، لأنه مسلسل مختلف، والدور مختلف، وهذا ما كنتُ أبحث عنه فى الفترة الماضية، وكنت أبحث عن عمل من نوعية مختلفة، وهو من نوعية الإثارة والسيكودراما، وشىء جيد وجديد أن يكون لدينا هذا النوع فى الدراما المصرية، خصوصًا إذا كان تنفيذه جيدًا، والحمد لله ردود الفعل عن المسلسل إيجابية جدًّا، والمسلسل يُعتبر نقلةً فى الدراما، والحقيقة أن كثيرين قالوا لى بعد المسلسل إن الدراما المصرية والعربية وصلت إلى جودة عالمية، وأيضًا نال دورى فى المسلسل إعجاب الجمهور، وحول أوَّل بطولة مُطلقة لى فهذا شىء فارق بالنسبة لى، وكذلك ففريق العمل رائع جدًّا من النجوم الكبار، مثل فاروق الفيشاوى، ولبلبة، وكذلك النجوم الشباب فى العمل، وكواليسنا كانت حلوةً جدًّا، وبالتأكيد أدَّى المخرج مجدى الهوارى عملاً رائعًا، وبالنسبة للسيناريو للكاتب حاتم حافظ فكان من أكثر السيناريوهات التى جذبتنى خلال الفترة الماضية، فكل هذه العناصر من شأنها أن تُزيح الخوف والقلق، ولكن يظل هناك قدر من القلق حول كل عمل جديد، كما يلازمنى خوف وقلق بشأن (نسر الصعيد)، وأنا أحب دائمًا أن أقدِّم شيئًا جميلاً، وأخاف على عملى حتى وإن كنت أعمل فى مجال التمثيل منذ أحد عشر عامًا، إلا أنه مع كل عمل جديد أشعر برهبة هذا الاختبار الجديد».

فستان: Zimmermann at Beymen

بالنسبة للسباق الدرامى فى شهر رمضان فتعود درة هذا العام بعد أن غابت خلال العام الماضى، وتُفسِّر ذلك قائلةً: «العام الماضى كنتُ لأوَّل مرَّة منذ سنوات غائبة رمضان، وكان ذلك باختيارى بالرغم من الأعمال التى عُرضت علىَّ، ومن الجائز أننى لم أشعر أن هناك دورًا جذبنى بشكل كبير، بالإضافة إلى أننى كنتُ قد بدأتُ بالفعل فى العمل على مسلسل (الشارع اللى ورانا)، وأنا كنتُ مؤمنةً جدًّا بهذا العمل، وكنتُ أحب أن أتفرَّغ له حتى لو كان خارج رمضان؛ لأنه فى الوقت الحالى الأعمال خارج الموسم الرمضانى أصبحت مهمة جدًّا، كما كان لدىَّ فيلمان فى العام الماضى، فقلتُ أُغيِّر قليلاً من خطتى».

بالطو دانتيل، توب وسكيرت: Maison 69
نظارات: Chimi at posh _shades

تشارك درة النجم محمد رمضان فى بطولة مسلسل «نسر الصعيد»، وتقول عنه: «بالنسبة لمسلسل (نسر الصعيد) فقد جذبنى إليه أننى أشعر بأنه سيكون قريبًا من الناس، والنجم محمد رمضان لديه شعبية كبيرة، ولأول مرَّة نعمل معًا، والمسلسل به جزء كبير صعيدى، ولكننى لن أظهر بشخصية صعيدية، والمسلسل يدور فى قالب اجتماعى رومانسى، وكذلك به عناصر إثارة كثيرة تجذب الجمهور، وأتمنى أن يُعجب الجمهور بدور (فيروز) الذى ألعبه هذا العام، كما تتولى إنتاجه شركة كبيرة (العدل جروب)، وأنا أحب العمل معهم؛ لتجربتى الناجحة جدًّا معهم فى مسلسل (سجن النسا)».

بالطو وفستان: boutique 51
حزام: Maison 69

وعلى الرغم من الأدوار الكثيرة والمتنوعة لدرة، فإنها لاتزال تتمنَّى أن تقدم شخصية تاريخية أو شخصية عاشت فى الزمن الماضى، فتقول: «أريد أن أؤدِّى شخصيةً تاريخيةً، وقد أدَّيته مرَّات قليلة جدًّا، وأريد أن أؤدِّيه بطريقة حلوة فى عمل حلو؛ لأننى أتمنى معايشة هذه الأجواء بطريقتها وطباعها وبيوتها، كما أميل إلى هذا الطابع القديم، وعلى الرغم من أننى قدَّمتُ عددًا من الأعمال الكوميدية، فإننى أريد أن أقدِّم المزيد منها، خصوصًا أن معظم المسلسلات يكون طابعها دراميًّا أكثر، وأنا الآن أريد أن أؤدِّى عملاً كوميديًّا».

فستان وحزام: Kate Laltramoda at Maison 69 حلق: Okmo at L2

كوافير: ريتشارد من مركز Chez Richard

ماكياج: منى جمال
Fashion Directory
Beymen:
الفورسيزونز نايل بلازا كورنيش النيل، جاردن سيتى.
تليفون: 0020229726640
Chez Richard:
Instagram: Chez Richard Cairo
L2:
1 ميدان الدكتور فؤاد محى الدين امام جامع مصطفى محمود المهندسين.
تليفون: 0233030149 – 0233030148
Maison 69:
15 شارع إسماعيل محمد الزمالك
تليفون: 0227365250 – 0224188769
Mona Gamal:
Instagram: mona gamal makeup
Posh Shades:
Instagram: Posh_Shades
Villa Baboushka:
31 شارع إسماعيل محمد الزمالك.
تليفون: 0227350654

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.