المدير الفنى للمهرجان المخرج أمير رمسيس: انتظروا تنوُّعًا فى الأفلام والندوات بـ«الجونة السينمائى»

 بعد دورةٍ ناجحة من حيث التنظيم والأفلام المُنتقاة للعرض داخل المهرجان العام الماضى، أعلن مهرجان الجونة السينمائى انطلاق دورته الثانية، حيث أعلنت اللجنة التأسيسية للمهرجان عقد الدورة الثانية فى الفترة من 20 إلى 28 سبتمبر 2018.
«7 أيام» التقت المدير الفنى لمهرجان الجونة السينمائى المخرج أمير رمسيس؛ والذى كان مديرًا فنيًا لدورته الأولى، ليكشف لنا تفاصيل الدورة الجديدة.

فى البداية، سألتُه عن آخر الاستعدادات للدورة الجديدة لمهرجان الجونة فقال: «سنبدأ الأسبوع المقبل استقبال الأفلام، و(السيمى جونة) -قسم صناعة الأفلام- سيبدأ استقبال الـsummations الخاصة بالمشاريع الأسبوع الذى يليه، وهذا العام أضفنا سكشن جديدًا (السكرين بورت)، والعام الماضى كان فى المسابقة مشاريع فى مرحلة التطوير، أما هذا العام فستكون هناك مسابقة لـ(ووركينج بروجريس)، بمعنى الأفلام خلال مرحلة (البوست برودكشن)، وستكون هناك جوائز مثل القسم الآخر بالضبط، كما ستكون هناك زيادة فى الأفلام والورش».

أما عن ميزانية المهرجان وهل ستكون أعلى من الدورة الماضية، فأشار إلى أن «تفاصيل اليوم الإضافى والأشياء التى ستتم فيه تؤكد وجود زيادة فى الميزانية، ولكن هذا مازال مبكرًا للحُكم على مثل هذه الأشياء، لأن العام الماضى كان هناك دورة تأسيسية، ولها متطلبات كثيرة، وهناك أشياء كانت فى بداية التأسيس أصبحت جاهزةً حاليًا، وهذا ما سيُساعد فى التوفير بالميزانية».

وعن كيفية اختيار الأفلام، وهل يُترك الأمر للجنة المُشاهدة فقط أم تتم مناقشة أشخاص آخرين، فأجاب بأن «لجنة المشاهدة دورها تصفية الأفلام المرشحة، ولكن الاعتماد الأساسى على فريق المبرمجين؛ فهو الذى يختار الأفلام بناءً على توصيات لجنة المُشاهدة، أو من خلال معرفتنا بالمشاريع التى تحدث خلال العام». وبالنسبة لاختيار الأفلام المقدمة للمهرجان وهل تتم مشاهدة أفلام معينة، قال: «بالطبع، نضع أعيننا على أفلام معينة، لأننا دائمًا موجودون فى جميع المهرجانات الكبيرة، ونُتابع كل جديد، وقد بدأنا فى الأخذ بالاعتبار أن الموسم يبدأ من مهرجان ساندانز روتردام وبرلين، وحاليًا تريبيكا، وقد فكَّرنا فى بعض الأفلام القليلة منهما؛ لأنهما يعتبران فى بداية (السيزون)، ونحن فى نهاية العام، فأفلامهما تُعتبر قديمة نوعًا ما بالنسبة لنا، لذلك نهتم بالمهرجانات الكبيرة التى تسبقنا».

نضع أعيننا على أفلام بعينها، لأننا متواجدون دائمًا فى كل المهرجانات الكبيرة ونتابعها أولاً بأول

وبخصوص الجوائز الجديدة التى ستُضاف هذا العام، أكَّد: «مثلما قُلتُ فى البداية، هناك قسم كامل سيُفتتح بجوائزه، وهو قسم (البوست برودكشن)، وهناك جائزة إضافية يمنحها المهرجان بجانب جائزة (الديفيلوبمينت)، ومثلما كان فى 5 أو 6 جوائز يقدمها (الإسبونسرز) فى هذا القسم هناك مجموعة جوائز ستكون من (إسبونسرز) زيادة فى الـ(بوست برودكشن) أيضًا».

انتقلنا لمُقدِّمى الحفل فسألته هل ستكون ناردين فرج -التى تألَّقت العام الماضى- مقدمة الحفل هذا العام أم لا؟ فأكَّد أن «الأمر مازال مبكرًا»، وتحدث عن لجان التحكيم قائلاً: «هناك بعض الأسماء التى وُجِّهت لها دعوات، لكن لا يُمكننا الإعلان عن أحد إلا بعد موافقته أولاً، وفى حال موافقة أى طرف سنُعلن ذلك». وعن النجوم المشاركين، قال: «نُحاول أن يكون مستوى المدعُوِّين الموجودين على مستوى عالٍ، فطبعًا جدول أعمالهم يكون جاهزًا قبلها بـ8 أشهر، وبالتالى كان لابد أن نبدأ مبكرًا فى اختيار النجوم، وقد وجَّهنا دعواتنا، وفى انتظار الردود فى الفترة القريبة المقبلة».

فى النهاية، سألته: كيف ساعد المهرجان أهل الجونة فى أن يتعرَّفوا على السينما، وكيف ساعد فى تنشيط السياحة هناك؟ فأجاب: «مبدئيًّا، أنشأنا فى هذا المهرجان 3 قاعات مفتوحة طوال السنة، وهذا فى حد ذاته إنجاز، وهى تعمل بشكل جيد، والجمهور مُهتم بأن يكون عنده سينما، وهذا شىء جيد جدًّا، وهناك بعض الإيميلات ورسائل عبر مواقع السوشيال ميديا تُرسل إلينا من (الجونيز) -مثلما يُطلقون على أنفسهم- يسألوننا: هل ستُتاح الأفلام فى المهرجان وتُعرض مرَّةً أخرى أم لا؟ لأن هناك بعض الأفلام لم تُتح لهم رؤيتها».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.