مُصمِّمة الأزياء المصريَّة فى حوار لـ «7أيام» آن مارى كيرولوس: مصر مصدر إلهامى وأدعم الصناعة المحلية بكل ما أملك

آن مارى كيرولوس مُصمِّمة أزياء مصريَّة 100 بالمائة، وهى ابنة مُصمِّمة الأزياء المُبدعة مارى بشارة.. وعلى الرغم من إقامتها بين لندن ونيويورك لمدة 8 سنوات، حيث درست فن تصميم الأزياء والتَّسويق فى معهد Central Saint Martins بلندن، والذى يُعادل جامعة Harvard فى مجال تصميم الأزياء، فإنها قرَّرت العودة إلى مصر منذ عام واحد لمُباشرة العمل مع أُسرتها، وإطلاق ماركتها الخاصَّة، والتى أطلقت عليها اسمTIYI.

«7 أيام» حاورت آن مارى كيرولوس ، وكان الحوار التالى.

كيف ومتى اتَّخذتِ قرارًا بأن تُصبحى مُصمِّمة أزياء مُحترفة؟

اتَّخذتُ القرار منذ أن كان عُمرى 14 عامًا، فقد نشأتُ فى أُسرة تعمل فى مجال صناعة الموضة والأقمشة، ما أتاح لى فُرصة مُراقبة هذا المجال، والانغماس فيه فى سِنٍّ صغيرةٍ؛ فجدِّى كيميائى أسَّس مشروعًا مُتكاملاً للنسيج والصباغة وتصنيع الملابس الجاهزة، ووالدتى مُصمِّمة الأزياء المُبدعة مارى بشارة، والتى أطلقت أشهر ماركات الملابس الجاهزة فى مصر، وهما Marie Louis وBTM وغيرهما، وليس هذا فقط، فنشاط والدتى والأسرة يمتدُّ لتصنيع الملابس وتصديرها لأشهر دور الأزياء والماركات العالمية، بالإضافة إلى تصميم وتفصيل اليونيفورم لعدد من الفنادق وخطوط الطيران العالمية وعدد من الشركات الكبرى.

أؤمنُ بأن الدَّافع الرَّئيسى هو استكمال مسيرة أُسرتى، وتخليد تُراثنا فى مجال صناعة الأزياء

أين حصلتِ على دراستك الأكاديمية فى مجال التَّصميم؟

عندما كان عُمرى 14 سنة التحقتُ بمدرسة Art & Design Boarding School فى لندن، وبعدها أكملتُ دراستى فى معهد Central Saint Martins.

ما الدَّافع الرَّئيسى وراء قرار دخول هذا المجال؟

أؤمنُ بأن الدَّافع الرَّئيسى هو استكمال مسيرة أُسرتى، وتخليد تُراثنا فى مجال صناعة الأزياء، وخاصة اسم والدتى، الذى يستحقُّ أن يظلَّ أيقونة فى تاريخ رُوَّاد الصناعة، كما أننى أرى مجالاً كبيرًا لتطوير وتنمية صناعة الأزياء فى مصر، ولكن فى حقيقة الأمر لا أتخيَّل نفسى أعمل فى أى مجال سوى هذا المجال الذى نشأتُ عليه منذ نعومة أظافرى.

كيف تصفين تصميماتكِ؟

تعلَّمتُ أن مُصمِّم الأزياء الجيِّد يستطيع تصميم أى قطعة لأى مُناسبة، ولأى شخص، وحتى لأى ماركة.

كيف تُبدعين فى تصميماتكِ؟

البحث، والبحث، ثم البحث، ثم الدَّمج وtالتَّجميع، فجميع تصميماتى تأتى على مراحل من التَّطوير والدَّمج بين الأفكار المُختلفة.

هل تُقدِّمين مجموعةً جديدةً فى كل موسم؟

نعم.

كيف تطوَّرت موهبتكِ مع الوقت؟

حاليًا، أنا بصدد تقديم أوَّل مجموعة لماركة TIYI فى شهر ديسمبر المقبل، وهى شراكة بينى وبين مجموعة Baraka Retail Group الشَّهيرة، وتدعمنا شركة Bishara Textile & Manufacturing Co. حدِّثينا أكثر عن هذه المجموعة. استوحيتُ مجموعة خريف وشتاء 2018 من رحلتى بطول نهر النيل، فإذا أُتيحت لى فُرصة رسم لوحة جديدة عن مصر على ضفاف النهر سوف يرتدى المصريون هذه التصميمات.

أين تنوين تسويق تصميماتكِ؟

سوف نقوم بافتتاح ثلاثة محلات فى شهر ديسمبر، وتحديدًا فى مول مصر، ومول العرب، وسيتى ستارز بالقاهرة.

ما الذى يتطلَّبه الأمر لتُصبحى مُصمِّمة أزياء مشهورة وتُنافسى المُصمِّمين العالميين؟

لدىَّ كثير من الأحلام، ولكنَّ الشُّهرة والمُنافسة ليست من ضمنها، فطموحى هو أن أُقدِّم ما أُحِبُّ من تصميمات، وأجيد تسويقها ليُصبح لاسمى طابع مُميَّز، وعلامة فارقة فى مجال تصميم الأزياء وصناعة الموضة.

كيف تقومين باختيار الخامات والأقمشة التى تستخدمينها فى تصميماتك؟

نقوم بتصنيع جميع الخامات والأقمشة المُستخدمة فى تصميماتنا داخل مصانعنا، ما يُتيح لى فُرصًا كبيرة للاختيار من أوَّل الخيوط المُستخدمة فى النسيج إلى الطباعة والصباغة، والتى أحرص دائمًا على أن تتماشى مع التُّراث التَّقليدى والحرفية المصرية.

من هُنَّ زبوناتكِ؟

أستهدف الشباب من جميع الأعمار، فالأمر ليس له علاقة بالسِّنِّ، فقد تكون امرأة فى التِّسعين من عُمرها، ولكنها ترتدى أزياء شبابيَّة، كما يُمكن أن تكون فتاة فى الـ15 وترتدى أزياء شبابيَّة أيضًا.

من مثلك الأعلى؟

فى حقيقة الأمر، مثلى الأعلى هى والدتى، فهى بالنسبة لى امرأة خارقة، وأم عظيمة، ومُصمِّمة مُبدعة، بالإضافة إلى كونها سيدة أعمال من الدرجة الأولى مع احتفاظها بالطيبة والتَّواضُع إلى جانب القُوَّة، فوالدتى هى عمود الأسرة.

من المشاهير الذين تعاملتِ معهم؟

تعاونتُ مع عدد من أشهر النجوم فى مصر فى الحملة الترويجية لماركتى الجديدة TIYI you soon، ولكننى سأُبقى أسماءهم سرًّا حاليًا إلى أن تنطلق الماركة فى موعدها، ولكنَّنى سوف أُعطيكِ سبقًا خاصًّا بأن إحدى نجماتنا هى «لارا إسكندر».. وإلى جانب هذا قُمنا بتصميم الأزياء لعدد من النجمات، أمثال منى زكى، وسلمى أبوضيف، وناردين فرج، وهند عبدالحليم، وغيرهنَّ.

ما النَّصيحة التى تُقدِّمينها لمُصمِّمى الأزياء الواعدين؟

عدم الاكتفاء بالموهبة، وصقلها بالتَّعليم الأكاديمى والبحث العلمى، والاحتفاظ بصفتى الطِّيبة والتَّواضُع.

ما الهدف الكامن وراء تصميمكِ للأزياء؟

بالنسبة لى الموضوع أكبر من مُجرَّد تصميمات جميلة فحسب، فأنا لا أهدف إلى تصميم قطعة أو قطعتين فى كل موسم، وإنما صناعة الملابس هى ما يهمُّنى، فأنا أريد أن أدعم الصناعة المحلية بكل ما أملك من أدوات.

ما خططك المُقبلة؟

لدىَّ كثير من الأحلام الكبيرة جدًّا جدًّا؛ لذا لننتظر وَنَرَ.