الراحل أحمد خالد توفيق يسجل حضوره فى معرض القاهرة الدولى للكتاب

رغم مرور 10 أشهر على رحيله، فإن الكاتب الكبير الراحل أحمد خالد توفيق سيكون حاضرًا وبقوة خلال معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ50، والذى انطلق، أمس الأربعاء، من خلال كتاب جديد، قامت دار الشروق، المتعاقدة مع الكاتب الراحل، بطرحه خلال جناحها بالمعرض.

والكتاب الذى وصفته الدار بالمفاجأة الكبيرة لجمهور الكاتب الراحل حمل اسم «تشى جيفارا-سيرة مصورة»، والذى يروى السيرة الذاتية لزعيم الثورة الكوبية «جيفارا»، وهو من ترجمة الكاتب الراحل، عن الأصل الأجنبى للكاتب سبين رودريجز، وهو أحد أهم فنانى الكوميكس فى العالم، والذى قام برسم وكتابة نص الكتاب الأصلى.

تعقد الدار الناشرة للكتاب آمالاً كبيرة على الكتاب فى إحداث انتعاشة فى الإقبال على جناحها خلال فترة إقامة المعرض.

وكان أحمد خالد توفيق شديد الولع بأيقونة الثورة الكوبية وقائد حروب الاستقلال فى قارة أمريكا الجنوبية «تشى جيفارا»، حيث بدا ذلك واضحًا من خلال عدد كبير من مقالاته وكتاباته السابقة، بينما ظل الكتاب المنشور حديثًا هو آخر أعمال الكاتب والذى بدأ فى كتابته قبل نحو 5 سنوات.

وبالإضافة للكتاب الجديد فإن المعرض سيضم عددًا كبيرًا من كتب وراويات الراحل أحمد خالد توفيق، التى قام بتأليفها ونشرها على مدار السنوات الماضية.

الجدير بالذكر، أن آخر أعمال الكاتب الراحل كان روايته «شآبيب»، التى طُرحت خلال الدورة السابقة من معرض القاهرة الدولى للكتاب.. وتوفى الكاتب والروائى الكبير د. أحمد خالد توفيق عن عمر يناهز 55 عامًا، نتيجة أزمة صحية ألمَّت به، وذلك فى شهر أبريل من العام الماضى.

وأثارت وفاة الكاتب الكبير، الذى اشتهر بكتابة روايات الخيال العلمى وما وراء الطبيعة، حالة من الحزن، سادَت بين مُحبيه وقرائه، خاصة من فئة الشباب.

أحمد خالد توفيق من مواليد القاهرة فى 10 يونيو 1962، عمل طبيبًا وأديبًا، ويعتبر من أبرز الكتَّاب العرب فى مجال أدب الرُّعب والأشهر فى مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمى ويُلقب بالعرَّاب، ومن أبرز أعماله سلاسل ما وراء الطبيعة، وفانتازيا، وسافارى، وصدرت له روايات «نادى القتال، يوتوبيا، السنجة، مثل إيكاروس، فى ممر الفئران»، كما صدر له عددٌ من المجموعات والقصص القصيرة منها «قوس قزح، وعقل بلا جسد، وحظك اليوم، والآن نفتح الصندوق، والآن أفهم، ولست وحدك»، كما صدر له عددٌ من الإصدارات الأخرى «قصاصات قابلة للحرق، واللغز وراء السطور، وولد قليل الأدب».