اعتذرَت عن «لمس أكتاف» وتشارك بـ«صانع الأحلام» أروى جودة: أقدم دور طبيبة نفسية فى رمضان

تعترف أن كل خطوة فى حياتها تؤهلها إلى نجاح آخر، ودائمًا ما تقول لنفسها «على جنب يا أسطى»، وتقول «الحياة منتهى اللذة» حينما ترى والدها ووالدتها، بينما تقول «مفيش غير كده» حينما تتلقى وعدًا فى العمل وصاحبه لا يفى به.. عن مسلسلها المنتظر عرضه فى الموسم الرمضانى المقبل «صانع الأحلام»، واعتذارها عن عدم الوقوف أمام ياسر جلال فى مسلسل «لمس أكتاف» وحكايات أخرى كثيرة وأسرار تبوح بها كان حوار «7 أيام» مع الفنانة أروى جودة

ماذا عن مسلسلك الرمضانى «صانع الأحلام»؟

ألعب دور طبيبة نفسية، وتدور أحداث المسلسل فى إطار من الإثارة والتشويق، ويمثل تجربة مختلفة، حيث إنه أول عمل لى خارج مصر مع جنسيات كثيرة من الوطن العربى، ويلعب دور البطولة مكسيم خليل، وجيسى عبده، ومى سليم وجهاد سعد، ويتم التصوير بين مصر وتونس وأبوظبى وبيروت، ومن إخراج محمد عبدالعزيز.

لماذا اعتذرت عن المشاركة فى بطولة مسلسل «لمس أكتاف» مع ياسر جلال؟

لارتباطى بمسلسل «صائد الأحلام»، كما أننى لست مستقرة هنا فى القاهرة، وأتواجد ما بين بيروت وأبوظبى، لذا قررت الاعتذار عن «لمس أكتاف»، مع كامل احترامى لكل صُنَّاع العمل، خشية أن أتسبب فى تعطيلهم ليس أكثر.

ماذا عن أهم خطوة فى مشوار أروى جودى؟

لا توجد خطوة أهم بالنسبة لى، أو حتَّى أقل.. كل الأدوار مهمة بالنسبة لى، وكل خطواتى تجعلنى أتقدم، ولولاها لم أكن فى المكان الذى صرت فيه الآن، ولكل دور قمت به خصوصية مختلفة جعلتنى أقع فى حبه.. فمثلاً «أهو ده اللى صار»، ومن قبله مسلسل «أبوعمر المصرى»، و«حجر جهنم»، و«هذا المساء»، و«الجزيرة 2» فى السينما، كلها كانت خطوات مهمة جدًّا فى مسيرتى.

هل مرت أروى جودة بخطوات سلبية؟

الحمد لله، لا توجد فى حياتى خطوات سلبية، ولكن ربَّما يكون هناك دور لم أكن راضية عنه، فى البدايات مثلاً، لكنى تعلمت بعدها الدرس بأن تكون هناك طريقة مختلفة لاختيار أدوارى.

ماذا عن دور أصداف فى مسلسل «أهو ده اللى صار»؟

«أصداف» شخصية صعبة جدًّا، بل تكاد تكون من أصعب الشخصيات التى جسدتها طوال مشوارى الفنى، سواء من حيث تركيبتها أو أسلوبها أو لهجتها.. المسلسل ككل غريب ومختلف عن بقية الأعمال الدرامية الحالية.

هل أزعجك خروج المسلسل من السباق الرمضانى؟

أنا أؤمن بمقولة «كل تأخيرة وفيها خيرة»، لذا لم أحزن بسبب خروج المسلسل من سباق رمضان، لأننى أتابع ردود الفعل حول المسلسل ككل حاليا، وسعيدة بكم التعليقات التى جاءتنى عنه، وأعترف أننى انزعجت قليلاً فى البداية، خاصة أننا كنَّا نسارع الزمن فى التصوير من أجل العرض الرمضانى، لكن فى النهاية نجاح المسلسل وردود الفعل حوله أسعدتنا جميعًا.

ماذا عن أطرف التعليقات التى جاءتك على الدور؟

الناس أصبحوا يطلقون علىَّ اسم «صدف» وليس اسمى الحقيقى، وذلك من خلال موقع التواصل الاجتماعى وخصوصًا إنستجرام.

ألم ينتابك قلق من دور أصداف لصعوبته واختلافه، خاصة أن المخرج قال إنه كان يبحث عن فنانة تقدم هذا الدور لأول مرة، وليست متوقعة؟

لا أنكر أننى كنت متخوفة من تقديم دور أصداف، لكن ثقتى فى كل من المنتج محمد مشيش والمخرج حاتم على والسيناريست عبدالرحيم كمال جعلتنى أوافق على الدور، وحينما تناقشت معهم قالوا لى «عايزينك تعمليه على طريقتك»، وكنت سعيدة بالعمل معهم، وكل زملائى كانوا مختلفين، أمثال على الطيب ومحمد فراج وروبى وغيرهم.

هل أتعبتك شخصية «أصداف» فى تجسيدها؟

على العكس تمامًا، لقداستمتعت بها، لكن التمارين أرهقتنى، فقد كنت أتمرن كثيرًا على الرقصات، من الـ10 مساءً حتى الـ3 فجرًا، ثم أبدأ تصوير فى الـ6 صباحًا، ولفترة هذا الأمر أرهقنى كثيرًا.. كما أن «أصداف» ليست فتاة عادية من الإسكندرية، ولكن لأن المسلسل يروى تفاصيل تاريخ حقبة زمنية منذ القرن الـ19 حتى يومنا هذا، فإن أصداف مثيرة فى كل تفاصيلها، كما تم التركيز على التفاصيل الإنسانية بحياتها.

«أصداف» شخصية صعبة جدًّا، وتكاد تكون من أصعب الشخصيات التى جسدتها طوال مشوارى الفنى، سواء من حيث تركيبتها أو أسلوبها أو لهجتها


هل طلب منك الغناء فى هذا المسلسل؟

فعلاً طلبوا منى لكننى رفضت، وتمت الاستعانة بمطربة أخرى لتسجيل أغنيات أصداف، لأن صوتى لا يصلح للغناء.

كيف كانت أجواء الكواليس أثناء التصوير؟

إن العمل مع مخرج كبير مثل حاتم على ممتع جدًّا، ويضيف لأى فنانة، كما أن روبى ممتعة للغاية، وكذلك كل من محمد فراج، وعلى الطيب، والذى أعتبره مفاجأة كبيرة فى هذا المسلسل.

هل اختلف اختيار أدوارك بعد مرور كل هذه السنوات من العمل بالفن؟

لا لم تختلف معاييرى فى اخيار أدوارى منذ أن بدأت مشوارى وستظل دائمًا متجسدةً فى تقديم عمل متكامل الأركان، وأن يكون دورى مهمًّا كبقية الأدوار الأخرى، كما أننى أحيانًا أوافق على لعب دور ما كنوع من التحدى لنفسى أو للكاركتر الذى أقدمه.

ما نسبة رضا أروى جودة عن مشوارها؟

نسبة الرضا كبيرة، وأعتبرنى محظوظة بكل المخرجين الماهرين الذين عملت معهم، وكذلك الممثلين، لأنهم كانوا أكثر من رائعين، وهذا بالنسبة لى نجاح كافٍ، يجعلنى أرضى تمامًا عن مشوارى، الذى قدمت من خلاله أعمالاً مهمة فى مسيرتى، سعيدة بأدائى، وأدوارى فيها.

متى تتذكر أروى جودة مقولة «الحياة منتهى اللذة» على غرار اسم فيلمك؟

دائما أقولها حينما أرى «أمى وأبى»، وابنة شقيقتى.

ومتى قلتِ لنفسك «على جنب يا أسطى» فى الفن؟

قلتها لنفسى حينما أدركت أننى أسير وحدى فى الفن، ودائمًا متوترة ومشدودة، وحينما أرى نفسى أسير أسرع ممن حولى.

هل هناك «خطوط حمراء» فى حياتك؟

الاحترام خط أحمر، دائمًا ما أحرص على ألا يتجاوزه كل من يتعامل معى.. وعائلتى من أهم الخطوط الحمراء فى حياتى.

متى قلتِ «مفيش غير كده»؟

حينما أتلقى وعدًا من أحد فى الشغل، ولا يفى بالوعد فيكون ردى «مفيش غير كده».

ومتى قلت «أهو ده اللى صار»؟

كل يوم أقول هذه الجملة، لأن الحياة أحيانًا تُجبرك عليها.

ماذا عن حكمتك المفضلة فى الحياة؟

«كما تدين تدان»، وكذلك «دارهم ما دمت فى دارهم، وحيِّهم ما دمت فى حيهم، وأرضهم ما دمت فى أرضهم»، وهذا المثل قوى لغويًّا لما فيه من جناس تام، فـ«دارهم» الأولى تعنى استر عليهم ولاطفهم ما دمت فى بيوتهم، و«أرضهم» الأولى يعنى اجعلهم راضين عنك ما دمت فى بلدهم وعلى ترابهم، والمراد بهذا المثل ألا تتمرد على أناس تعيش على خيرهم وتأكل من رزقهم ويعتنون بك، تلك حكمتى المفضلة فى الحياة.

أشرف شرف