و«ترانيم إبليس» تجربة جديدة أمينة خليل فى حوار لـ«7 أيام»: العمل مع «فراج» و«ممدوح» يمنحنى طاقة إيجابية

فى كنف أسرة فنية نشأت، فأحبت الفن والفنانين، ورغم أن شقيق والدها رائد موسيقى الجاز فى مصر والعالم العربى يحيى خليل، فإن ذلك لم يكن سببًا فى تخفيف تحفظ عائلتها على عملها بمجال الفن.. إنها الفنانة النجمة أمينة خليل التى دائمًا ما تضع ضوابط لاختيار أعمالها، فتحسن أدوارها.. شغفها بعالم التمثيل كان دافعها للتألق والاستمرار فى تقديم أعمال درامية وسينمائية تلقى استحسان الجمهور والنقاد، وها هى تعود لتشارك فى السباق الرمضانى هذا العام بعمل جديد، تتحدث «7 أيام» مع أمينة خليل عن مسلسلها الرمضانى «قابيل»، ومسيرتها الفنية فى سطور هذا الحوار..

بدايةً، هل عارضت أسرتك عملك فى الفن؟

بالطبع، عارضت عائلتى اتجاهى إلى عالم الفن، ولم يكن الاعتراض من والدتى ووالدى ولكن كان من بعض أفراد عائلتى، كخالتى وجدتى وعمتى، اللاتى كنَّ متحفظات قليلاً تجاه الأمر، لكن تحفظهن جاء من منطلق شعورهن بالخوف على سلامتى الشخصية.. فأن تكون جزءًا من عالم الفن هو أمر شاق جدًّا، ومازلت أحتفظ بهذا الرأى حتى بعد عملى به.

شقيق والدك هو الموسيقى المصرى يحيى خليل كيف أثر فيك فنيًّا؟

كان للفنان يحيى خليل أثره علَى فهمى لعالم الفن، ولا أقصد بالفن هنا التمثيل، بل فى تذوق الفن، فقد كنت أحصل على شرائط الكاسيت والاسطوانات التى تحتوى على موسيقى تسجيلاته وحفلاته وأحيانًا الأفلام عن طريقه، فكان وكأنه يزرع بداخلى الفن، لم يكن ليحيى خليل أى علاقة بأى خطوة فنية اتخذتها خلال مسيرتى الفنية، لكن الدخول إلى عالم الفن كان يتطلب بالتأكيد حب الفن، وهو من قام معى بهذه المهمة.

يأتى عملك الرمضانى هذا العام بالتعاون مع النجمين محمد فراج ومحمد ممدوح، ماذا عن ذلك التعاون؟

أنا وفراج وممدوح أصدقاء، ونفضل العمل مع بعضنا البعض، وهما يحملان دائمًا طاقة إيجابية ويكونان مصدرها فى حياتى، ولهذا فأنا أحب التمثيل معهما لأنهما يساعدانى على الاحتفاظ بطاقتى الإيجابية وتقديم أفضل ما لدى.

وماذا عن دورك فى مسلسل «قابيل»؟

أكثر ما جذبنى فى الدور أنه يقدمنى بصورة جديدة تختلف عمَّا مضى من أدوار، طريقة مختلفة وتفكير مختلف، كما أن الدور بالنسبة لى صعب وجرىء.

وماذا عن فريق عمل المسلسل؟

المسلسل من إخراج كريم الشناوى، وتأليف مصطفى صقر، وبطولة محمد فراج ومحمد ممدوح.

درست خارج مصر، فكيف كان أثر ذلك على حياتك العملية؟

عادت دراستى خارج مصر بالفائدة على حياتى، فالجامعة الأمريكية بمصر لا تتيح الدراسات العليا فى التمثيل والإخراج للأسف.. وقتما كنت طالبة بالجامعة شعرت أننى بحاجة للمزيد من دراسة التمثيل لإجادته التامة -بالرغم من كونه مهنةً ليس لها سقف أو حد، فالممثل يحتاج إلى تطوير نفسه وعمله طوال الوقت- لذلك سافرت للدراسة فى أكثر من مدرسة فنية بالخارج، حيث أردت تعلم تكنيك التمثيل، وكنت بالفعل قد تعلمت التمثيل فى الجامعة، ولكننى أردت زيادة معارفى ودراستى فى هذا المجال.

ألم تتخوف عائلتك عليك من السفر وحدك خارج البلاد؟

السفر فى حد ذاته كخطوة كان مفيدًا لى على المستوى الشخصى، حيث تعلمت تحمل المزيد من المسئولية.. وبالنسبة لأسرتى، كان من الصعب تقبل سفر ابنتهم بمفردها إلى الخارج للدراسة فى سن صغيرة، حيث كنت أبلغ من العمر 22 عامًا فقط، لكننى تعلمت الكثير من السفر والحياة والخارج، وهو ما لم يكن ليحدث بنفس الدرجة إذا لم أقدم على هذه الخطوة، تربيت على تحمل مسئولية نفسى لكننى كنت أيضًا أحصل على المساعدة من أسرتى، على عكس الحياة فى الخارج، والتى كنت أتحمل مسئولية تفاصيلها اليومية كاملةً بمفردى.

كونك فتاةً شرقيةً.. هل تجيدين الأعمال المنزلية؟

يمكن اعتبارى «ست بيت»، حيث إننى أحب كل ما يتعلق بالمنزل، وبالأخص إعداد الطعام، أستطيع طهو العديد من الأصناف، لكنى لا أتمكن ولم أحاول إعداد الكثير من أصناف الطعام المصرى الذى أتناوله فى منزل أمى أو جدتى، وأعلم جيدًا أننى لن أستطيع الوصول إلى مستواهما فى طهو هذه النوعية من الأطعمة، وبالتالى أفضل ألا أخوض المنافسة معهما.

كيف بدأت فى تعلم الطهو؟

تعلمت طهو الطعام عن طريق التجربة، وأفضل الدخول إلى المطبخ ومحاولة إعداد أصناف جديدة بعد الحصول على خطوات تحضيرها من الإنترنت، وأقوم بتحضير الوصفة للمرة الأولى ثم أعمل على تطويرها فى المرات التى تليها.

هل تقومين بتصميم فساتينك بشكل مستمر؟

لا أملك الوقت لتصميم فساتينى بشكل مستمر.. بل أملك 10 فساتين فقط من تصميمى.

هل تفكيرين فى إقامة مشروعك الخاص لتصميم الأزياء؟

ليس لدى الوقت الكافى للاهتمام بمثل هذه المشروعات التى تتطلب عناية واهتمام بالغين، كما أننى لا أملك الرغبة فى التحول إلى مصممة أزياء.. أحب الأقمشة والموضة وتصميم الفساتين ومتابعة تنفيذها لكنى أفعل ذلك فى فساتينى فقط.

هل تتأثرين بردود فعل الجمهور على إطلالتك؟

أحترم جميع الآراء، وأهتم بالتعرف على آراء الجمهور فى إطلالتى ولكن ليس للدرجة التى تؤثر على قراراتى، لأنها تعتمد على رأيى الشخصى فيما أرتديه. ألجأ لبعض المتخصصين، سواء خبيرة الأزياء أو مديرة أعمالى، إذا كان لدى بعض التساؤلات حول الإطلالات أو الموضة وأيضًا للتأكد من تناسق إطلالتى.

هل تأثرت بنقد أو هجوم تعرضت له من قبل؟

أتعرض للنقد طوال الوقت ولكنى لا أتأثر به لدرجة كبيرة، فكما ذكرت سابقًا أننى أحترم جميع الآراء لكننى لا أسمح لها بترك أثر نفسى سيئ علىَّ.. أستمع إلى آراء الجمهور وأتقبل جميع وجهات نظرهم الإيجابية منها والسلبية، وفى النهاية لن أتمكن من إرضاء جميع الناس وبالتالى أعمل على إرضاء نفسى.

لماذا تتابعين حسابات مواقع التواصل الاجتماعى بنفسك؟

مع أننى تلقيت عروضًا من عدد من الشركات لإدارة حسابات مواقع التواصل الاجتماعى الخاصة بى، لكننى رفضت ذلك، لأننى أرفض أن أضع حاجزًا بينى وبين جمهورى، فالأمر يتعلق بالتواصل معى بشكل شخصى.

هل تقومين بالرد على جمهورك؟

إذا أُتيح لى الوقت، وأتمنى أن يتفهم الجمهور ذلك، لأننى لا أملك متسعًا من الوقت للرد على جميع الرسائل التى تصلنى يوميًّا.. أعلم أن التواصل مع الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعى مهم، فليس هناك ممثل ناجح من دون جمهور، لكنى أحتاج أيضًا إلى قضاء وقت مع أهلى، وأحيانًا أنشغل بالعمل أو أحتاج إلى أخذ استراحة والبقاء بمفردى.. أتواصل مع جمهورى وأهتم جدًّا بالرد على الذين أشعر أنهم يكنون لى شعورًا طيبًا.

أنا من عائلة شرقية المبادئ غربية العقلية، وأتمنى العمل مع منة شلبى وماجد الكدوانى وأفتقد نور الشريف

هل تهتمين بمتابعة الأخبار وما يحدث فى العالم؟

بالتأكيد أحرص على ذلك حتى وإن كان الأمر ليس بصورة دائمة ولكن من المؤكد أنه لا يجب أن نكون مُغيبين عمَّا يحدث حولنا.

ما المهنة التى كنت تتمنين العمل بها غير التمثيل؟

فى صغرى كان لى العديد من الطموحات، واكتشفت أن المهنة الوحيدة التى سوف أتمكن من خلالها من تحقيق هذه الطموحات هى التمثيل.. أحب أن أشعر بمن حولى وبما يشعرون به، وأتعمق فى أدوارى لأصل إلى ذلك.

ما أكثر عيوبك التى تتمنين التخلص منها؟

هناك عدد من العيوب التى أتمنى التخلص منها، أبرزها أن أتخلص من عدم قدرتى على نسيان الإساءة، وكذلك عدم الضغط على أعصابى بصورة متكررة، ما يؤدى إلى لحظات غضب نادرة ولكنها بركانية.

ألا يمكنك تكرار تجربة الغناء أو احترافه؟

قد أقرر إعادة التجربة مرة أخرى، لكننى لن أحترف الغناء.

أبدأ يومى بأغانى فيروز وأستمع إلى عمرو دياب فى سيارتى أثناء ذهابى إلى العمل، وأنهى يومى بموسيقى الجاز

ما نوعية الموسيقى التى تستمعين إليها؟

أستمع إلى جميع أنواع الموسيقى، فهى لغة التواصل العالمية، كما أحضر حفلات لـ«شارموفرز» و«كايروكى»، وأحب موسيقى الأندرجراوند.. يمكن أن أبدأ يومى بأغانى فيروز وأستمع إلى عمرو دياب فى سيارتى أثناء ذهابى إلى العمل، وأن أنهى يومى بموسيقى الجاز.

هل تستمعين إلى موسيقى المهرجانات؟

نستمع جميعًا إلى المهرجانات أثناء سيرنا فى الشارع.. أحببت الاستماع إلى ذلك النوع من الموسيقى منذ خوضى لتجربة فيلم المهرجان مع «سادات وفيفتى»، ولكن بالطبع لا يمكننى أن أستمع إليها طوال الوقت.

ما الذى شجعك على خوض تجربة فيلم «ترانيم إبليس» مع الفنان أحمد السقا والفنانة منى زكى؟

لم أعمل مع مجموعة الفيلم أو مخرجه من قبل، ولذلك أحببت خوض تلك التجربة، بالإضافة إلى أن قصة الفيلم ضخمة جدًّا وننتظر بدء التصوير قريبًا.

أى الفنانين تتمنين العمل معه حاليًا؟

أتمنى العمل مع الفنانة منة شلبى والفنان ماجد الكدوانى.

من الفنان الذى تفتقده الساحة الفنية الآن؟

الفنان نور الشريف.

مَنْ مِن الممثلين الراحلين كنت تتمنين العمل معه؟

الفنان أحمد زكى، كما كنت أتمنى العمل مع الفنان رشدى أباظة.

أى أعمالك الفنية أقرب إلى قلبك؟

مسلسل «جراند أوتيل».

مع أى من المخرجين تتمنين العمل؟

أتمنى العمل مع المخرجة كاملة أبوذكرى.

ما الدور الذى تتمنين أداءه؟

أتمنى أداء دور فى فيلم «أكشن»، خاصة أنه على الممثل التنوع فى اختيار أدواره وتجربة القيام بجميع الأدوار.