إلى «صاحبات المعالى» كل عام وأنتنَّ بخير

نهدى لكِ هذا العدد، الذى يروى جانبًا من نجاحاتك وإنجازاتك.. أنتِ المرأة الشَّامخة، المُتعففة كسيدات القصور، البسيطة الحنونة كأمهاتنا.. أنتِ المرأة الشَّقيقة، والرَّفيقة، والزَّوجة، والصَّديقة، والحَبيبة، والمُلهمة.. أنتِ صاحبة الرسالة التى تتوارث جيلاً بعد جيل.

نكتب عنك أيَّتُها الأم التى غرست فى الأرض ابتسامةً وأملاً، وصنعت تراثًا وعنوانًا من عناوين الوجود، لأجيال تناقلته عبر العصور.

رواياتنا عن روح الحياة، وحاضنة الرسالة الإنسانية الخالدة، وجواز العبور إلى المجد بابتسامةٍ وثقةٍ وأملٍ مُتجدِّد، مُفعمٍ بالحياة.

أنتِ المنَاضلةُ الثَّائرةُ.. باعثة النور والحياة فى وطنها.. حارسة الحلم، وضامنة البقاء، ومؤسسة كل عهد جديد.

أنت «المرأة» التى مهما تبدَّلت أدوارُها بقيت بروحٍ واحدةٍ تُجيد كُلَّ الأدوار، وتجمع فى طيَّاتها كلَّ الصِّفات التى تُتْقنُ فنَّ إدارتها بامتياز، فهى ممزوجةٌ معها منذ تكوينها، بالصبر والرِّقة والحَنان والحُب والإحساس والغيرة والجمال والأنوثة والكبرياء والطيبة والذَّكاء.

أرَدنا فى هذا العدد من «7 أيام» أن نُوجِّه رسالةَ شُكرٍ وامتنانٍ وعرْفانٍ لكل امرأة مصرية وعربية، ساهمت فى أن تجعل هذا العالم مكانًا أفضل لنا ولأولادنا.

ولا يسعنا فى النهاية إلا أن نقول لها.. «دُمتِ بخيرٍ ودَامَ أثرك كأثر الفراشة، لا يزول».

ياسمين رمضان