وحزينة لتأجيل «رأس السنة» إنجى المقدم لـ«7 أيام»: «صفية» أرهقتنى جدًّا فى «ولد الغلابة»

 بدور مختلف وغريب عنها، قررت خوض سباق رمضان الدرامى المنتظر، مع النجم أحمد السقا، فى مسلسله الجديد «ولد الغلابة»، بالاشتراك مع مى عمر، وصفاء الطوخى، ومحمد ممدوح، وتأليف أيمن سلامة وإخراج محمد سامى.. فى حوارها مع «7 أيام» تتحدث إنجى المقدم عن أسرار مسلسلها الجديد، وكواليس العمل مع المخرج محمد سامى والفنان أحمد السقا، وعن فيلمها المؤجل عرضه «رأس السنة»، وكذلك عن المشروع الكبير الذى لم يكتمل، وأهم أعمالها.

كيف كانت التجربة الثانية مع أحمد السقا بعد مسلسل «ذهاب وعودة»؟

 ممتعة للغاية، فقد صرنا صديقين جدًّا بعد التجربة الأولى، وفى «ولد الغلابة» التجربة مختلفة تمامًا بكل ما فيها؛ فأول مرة أجسد دور فتاة صعيدية، ومستمتعة بالدور وتفاصيله وصعوبته واختلافه، كذلك كان المسلسل أول تعاون لى مع المخرج محمد سامى.

سعدت جدًّا بالترشيح حينما علمت أنه مسلسل أحمد السقا، ويضم «ولد الغلابة» كوكبة من النجوم

هل كنت مترددة بعد نجاحك الكبير وتألقك بدور «صوفيا» فى « ليالى أوجينى» رمضان الماضى؟

 بلاشك، فالنجاح يقلق أى فنان، خصوصًا أن الناس دائمًا ما يسألوننى: «هتقدمى لنا إيه السنة دى؟»، هذا السؤال هو الأصعب بالنسبة للفنان، لكنى أعترف أنه حينما عُرضت علىَّ شخصية «صفية»، شعرت أنها حلت الأزمة والحيرة التى وقعت فيها، وتوكلت على الله، وتحمست جدًّا لبُعدها التام عن «صوفيا» فى «ليالى أوجينى».

هل كان هناك مشروع آخر غير مسلسل «ولد الغلابة»؟

 نعم، كان هناك مشروع كبير آخر، ومختلف، وتحمست له كثيرًا، مع نجم غالٍ جدًّا على قلبى، وبدأنا بالفعل مرحلة التحضير والتجهيز، وكان من المفترض ألا أشارك فى «ولد الغلابة» بسببه، إلا أنَّه فجأة تعثَّر دون ذكر أية تفاصيل، وأعتقد أنه لن يرى النور، وقد حزنت جدًّا على هذا المشروع، لكننى مؤمنة بأن كل شىء نصيب وقدر، وقلت لنفسى «الخيرة فيما اختاره الله»، وتوكلت على الله.

ماذا عن «صفية» واختلافها فى «ولد الغلابة»؟

«صفية» قرَّبت «تجننى»! فتاة حادة وقوية، تربطها علاقة جميلة مع شقيقها، الذى يلعب دوره أحمد السقا، وفجأة تتحول هذه العلاقة إلى عداء.. صفية حالة كبيرة من التناقضات والانفعالات، مُرهقة فى كل تفاصيلها، وبعيدة تماما عن شخصيتى.

من وراء ترشيحك للقيام بهذا الدور؟

 أول مكالمة جاءتنى من المخرج محمد سامى، وسعدت جدًّا بالترشيح، حينما علمت أنه مسلسل أحمد السقا، ويضم كوكبة من النجوم، كما أننى مرعوبة من العام الماضى بعد أن ذُقت طعم النجاح الكبير وأخشى أن أخذل الناس وتوقعاتهم، لذا كنت حريصة على اختيار دور مُختلف تمامًا عمَّا قدمته من قبل.

كيف ترين شكل السباق الرمضانى المنتظر؟

  لا أستطيع الحكم عليه الآن، لسبب بسيط وهو أن عدد المسلسلات هذا الموسم أقل من كل مرة، لكن أستطيع أن أصفه بأنه «سباق على الهادى»، إن جاز التعبير، لكنى على يقين أن هناك مسلسلات جودتها الفنية عالية، ومن بينها بلاشك مسلسلنا «ولد الغلابة»، وأتمنى التوفيق للجميع.

بماذا تصفين تعاونك لأول مرة مع المخرج محمد سامى؟

 جمعتنا «كيميا»، من أول عشر دقائق جلسنا فيها وتحدثنا.. محمد سامى صاحب رؤية مختلفة، وعنده شغف كبير بالتفاصيل الصغيرة، ويُحب الممثل جدًّا، لذا كنت مستمتعة بالعمل معه، لأنه يرى المشهد كاملاً بتقطيعاته وتفاصيله، وهذا مريحٌ جدًّا للممثل.

لكن هناك تجارب لممثلات أخريات كان لهن رأى آخر؟

 ليس لى علاقة بغيرى، ولا أعرف تفاصيل المرات السابقة، لكن لا أنكر أيضًا أن هناك ممثلات كُنَّ مختلفات جدًّا معه و«نوَّروا» -كما نقول بلغة التمثيل- دون ذكر أسماء.. أنا لى علاقة بتجربتى معه، وشكلها وتفاصيلها، والتى تحتوى تفاصيل وأمورًا لم أرَها فى تجارب غيرى.. لذا، لا أستطيع الحكم عليها، فكما ذكرت حدثت بيننا كيميا فنية سريعة، وطلب منى ملاحظات معينة، نفذتها، وسعد جدًّا بى.. التعاون فى الفن شىء جميل، والاختلاف كذلك وارد، ولكل تجربة ظروفها الخاصة.

هل أرهقك دور «صفية» فى مسلسل « ولد الغلابة»؟

 أرهقتنى نفسيًّا وجسديًّا، لأنها شخصية مُتعبة؛ ظللت حوالى أسبوعين «بأجز على سنانى»، من عصبيتها وجنانها، وأنا مرعوبة لأننى شعرت أننى فى امتحان صعب بسببها، وأنتظر النتيجة فى الوقت الحالى بعد عرض المسلسل.

بعيدًا عن مسلسل ولد الغلابة، ماذا عن فيلمك الجديد «رأس السنة»؟

حزينة لتأجيل عرضه، لأنه تجربة فنيًّا مُختلفة، ومتحمسة جدًّا لها، ومن المفترض أن يشارك فى أى من مهرجانى القاهرة السينمائى الدولى أو الجونة السينمائى.

ماذا عن دورك فى «رأس السنة»؟

ألعب دور مريم.. فتاة من طبقة راقية فى المجتمع المصرى، صاحبة ثراء فاحش.. تبدو حياتها مثالية لكن هى على العكس تمامًا، دون الدخول فى تفاصيل أخرى.

كيف كانت التجربة مع المخرج محمد صقر كأول مرة سينما؟

 سعيدة جدًّا بالتجربة، ومتحمسة لعرضها، واقتنعت على الفور بعد أول مكالمة بينى وبين صقر، ووقعت العقد لعدة أسباب، أولها أن المؤلف والمنتج محمد حفظى، وأنا أثق فيه تمامًا، وكذلك حينما تناقشت مع صقر أيقنت على الفور أنه صاحب رؤية جديدة، ومذاكر السيناريو كويس جدًّا، ووضح ذلك جليًّا فى «قعدات الترابيزة»، كما نطلق عليها، والسبب الأخير وجود نجوم آخرين فى الفيلم وهم شيرين رضا، وإياد نصار، وأحمد مالك.. تركيبة جميلة، العمل معها كان ممتعًا جدًّا.

ماذا عن فيلمك «جوز هندى» مع مصطفى شعبان؟

 لا أعرف عنه شيئًا، كان من المفترض أنه يتبقى لنا يومان فى التصوير، لكن توقف التصوير منذ فترة طويلة، لذا أعتقد أنه «راح فى الوبا»، وزعلت بلا شك لأننا تقريبًا كنا انتهينا من التصوير، وفجأة تعثر المشروع، لذا قلت جملتى المفضلة والشهيرة «الخيرة فيما اختاره الله».

هل أنت لست محظوظة فى السينما؟

 بالعكس، أنا محظوظة جدًّا، وأتوقع لفيلم «رأس السنة» نجاحًا كبيرًا وقت عرضه.

ألا يوجد عمل فنِّى تفضلين أن يقترن به اسمك حتى الآن؟ 

أحب جدًّا مسلسل ليالى أوجينى.

أين تفضلين قضاء إجازاتك؟

فى الجونة لأنها مريحة نفسيًّا، وطاقتها حلوة.

 أشرف شرف