الأمم المتحدة تطلق أسبوع العمل التطوعى والهجرة وذوى القدرات الخاصة

أطلق مكتب الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمى للتطوع أسبوعا للعمل التطوعى والهجرة وذوى القدرات الخاصة، وذلك بمقر جامعة المستقبل بالتجمع الخامس، وتعود أهمية إطلاق هذا الأسبوع إلى أن المتطوعين مصدر إلهام حقيقى للآخرين فى ظل الأزمات التى تعانى منها الكثير من البلدان حاليا سواء اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وبيئيا،ولذلك وضعت الأمم المتحدة خطة 2030 وأهداف التنمية المستدامة الخاصة بها لمواجهة هذه التحديات وخلق عالم أفضل.

وفى هذا الإطار يعمل برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين، جنبًا إلى جنب مع المتطوعين المحليين فى جميع أنحاء العالم، لتحقيق هذه الأهداف،ساعيًا إلى تحقيق التزام الأمم المتحدة تجاه هذه المجتمعات من خلال تنظيم ودعم وتشجيع العمل التطوعى بين الفئات المختلفة فى المجتمع، وقد جاء فى التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين فى العالم لعام 2018 ،أن هناك ما يقدر بنحو مليار متطوع يكرسون وقتهم لخدمة مجتمعاتهم.

كما صرحت مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة «دكتور راضية عاشورى» لمجلة 7 أيام بأن الأمم المتحدة تسعى دائمًا نحو توفير كافة السبل التى تساعد اللاجئين على الاندماج فى المجتمعات الجديدة، وتوفير كافة الخدمات لهم مثل العمل والتعليم وأيضا من أجل تهيئة الظروف للعودة مرة أخرى إلى أوطانهم بعد تحسن الأوضاع.

وأوضحت عاشورى أيضًا أن المعونات التى يتعذر وصولها إلى الدول التى يوجد بها منازعات وحصار مثل سوريا واليمن وغزة يكون –هذا التعذر دائمًا- رهين الظروف الصعبة خصوصًا عندما يكون هناك قصف أو قيام بعض الأطراف بغلق البوابات والمعابر لعبور القوافل الإنسانية، ودور الأمم المتحدة هنا فى الجانب السياسى هو الضغط على أطراف النزاع حتى يسمحوا بمرور هذه المعونات لمن يستحقها.

كما أشارت «راضية عاشورى» إلى أن القانون الدولى ينص على أنه إذا كانت هناك صراعات داخلية أو بين دول فإنه يُمنع منعًا باتًّا غلق المعابر الإنسانية ويجب التزام كل أطراف النزاع، إلا أن تطبيق هذا القانون يختلف على أرض الواقع.

وأكدت «عاشورى» أن الهدف الأساسى المرجو من الاحتفال باليوم العالمى للتطوع، هو إظهار فكرة التطوع بالأساس وأهميتها، وأن التطوع رسالة سامية وبوابة لنا جميعا نحو الخير والتغيير نحو الأفضل الذى يبدأ من أنفسنا ولا ننتظره من الآخرين، وأن يعى كل شخص رجلا كان أ أو امرأة أو طفلاً أن له دورًا ورسالة فى المجتمع عن طريق التطوع، كلٌّ حسب إمكاناته وقدراته الممكنة.

وأضافت «عاشورى» أن هناك حراكًا مدنيًّا رائعًا فى مصر، والمواطنة والمواطن المصرى يعملان فى نفس الاتجاه، لخدمة الأولويات الوطنية، مثل تخطى الفقر ورفع نسبة محو الأمية والدفاع عن حقوق المرأة والطفل بالإضافة إلى إعمال حقوق ذوى القدرات الخاصة والفئات الضعيفة وما إلى ذلك.. فهذا فى الأساس عمل تطوعى، يدفع قُدمًا بالأولويات الوطنية.

فرناس حفظى – شيرين العنانى