تعرف على التوافق بين مواليد نفس البرج

إليك المعلومات التى تظهر التوافق بين مواليد نفس البرج

الحمل والحمل

يشكل الحمل مع الحمل علاقة صداقة ممتازة، حيث إن كليهما يحب التخطيط ورسم الهيمنة على العالم، وعندما يتعلق الأمر بالحب والعلاقات تكون لديهما القدرة على تكوين رابطة قوية حيث إن لديهما العديد من القيم المشتركة والحماس النارى الذى يضيف إلى علاقتهما كيمياء ممتازة، ومع ذلك يمكن أن يكونا عرضة للمشاكل بسبب الغيرة ولكن إذا تمكنا من اجتياز الدراما، فيمكنهما أن يشكلا علاقة قوية ومترابطة للغاية.

الثور والثور

علاقة الثور بالثور جيدة، حيث ستكون هناك مجاملات ساحرة ومشاعر لطيفة، بعيدًا عن الفوضى التى قد تحدث فى علاقته بالأبراج الأخرى، ولأن الثور من الأبراج التى تميل إلى التأنى قبل اتخاذ قراراتها، فمن المحتمل أن تبدأ العلاقة على شكل صداقة تستمر لمدة ستة أشهر أو سنة قبل أن يشعر الطرفان بالرضا والاستعداد للدخول فى علاقة حب، وبمجرد إعلان العلاقة ينتقلان سريعًا ويقبلان على بناء أسرة، فكلاهما يؤمن بالأفعال بدلا من الأقوال، وعلى الرغم من أنهما يختلفان كثيرًا، إلا أنه لن يكون هناك أى صراخ أو خناق فى الأماكن العامة، وبصرف النظر عن مدى التوافق فى علاقة الثور بالثور، فإن منطقة الخطر محتملة حيث يشكل الثنائى تحديًا لبعضها البعض.

الجوزاء والجوزاء

يمكن أن تحدث كل أنواع الجنون فى علاقة الجوزاء بالجوزاء، حيث الأفكار الجديدة كل خمس ثوان والخطط المتناقضة والمغامرات التى لا يجرؤ غيره على فعلها والرغبة الدائمة فى التغيير والتجديد والانفتاح على الحياة دون قيود أو ضوابط، فروحهما المتشابهة تجعل الحياة بينهما ممتعة وغير مملة، كما أن الجوزاء ينظر إلى التنوع على أنه توابل الحياة، فيحرص على التجديد باستمرار فى علاقته بالطرف الآخر بالإضافة إلى أنه يتمتع بالمرونة الكافية للحصول على قدر كبير من المتعة والرفاهية والاستمتاع بلحظات مميزة فى الحياة مع شريكه.

السرطان والسرطان

علاقة السرطان بالسرطان تعتبر مزيجًا من الكآبة الحلوة، فلديهما فرص كبيرة لتبادل الحب والعاطفة مثل طيور الربيع، يقومان ببناء عشهما الهادئ معًا، فهما يفهمان بعضهما البعض جيدًا ويعرفان كيف يملآن حياتهما بالدفء والسعادة، ولكنهما بالتأكيد لن يشعرا بالبهجة طوال الوقت، فعلاقتهما تعتبر خليطا ما بين العاطفة والحزن، كما تجمعهما أيضًا علاقة صداقة وتفاهم قوية، وعلى الرغم من أنهما متشابهان فى الصفات، فهذا لا يعنى أن هذين الشخصين لن يواجها بعضًا من مشكلات الثقة، فقد يتخلل علاقتهما القليل من المد والجزر، ولكن سرعان ما تعود المياه إلى مجاريها، حيث يقوم كل منهما بطمأنة الآخر وإثبات التزامه تجاه العلاقة بالأفعال والكلمات ويواجهان معًا أى شخص أو أى شىء يحاول إلحاق الضرر بالعلاقة، متخطيين جميع عقبات الحياة.

الأسد والأسد

الكون لا يتسع لعلاقة مثل هذه، فالأسد مع الأسد يشكلان قوة عظمى لا يمكن لأحد تدميرها، فطاقاتهما المتشابهة وشخصيتهما القوية تجعل من علاقتهما قصة أسطورية مليئة بالفخامة والتألق يحسدهما الجميع عليها، كما أن كليهما قائد بالفطرة، ما يخلق بينهما طاقة تنافسية قوية، ولكن على الرغم من ذلك فعليهما الحذر من أن يدخل الغرور والرغبة فى فرض السيطرة إلى حياتهما فيدمرها، ويجب أن يحرصا على تقديم الدعم والتشجيع لبعضهما البعض حتى يتمكنا من تخطى الأوقات الصعبة والأزمات التى تعترض طريقهما دون استسلام أو فقدان ثقة، فالحب وحده لا يكفى لاستمرار العلاقة.

العذراء والعذراء

علاقة العذراء بالعذراء قد تؤدى إلى حرب عالمية بسبب الصراع المستمر على السلطة والرغبة الدائمة فى فرض السيطرة ومحاولات كل منهما فرض قوانينه وشروطه الخاصة على الآخر بخطط محكمة ودقيقة، فالعذراء شخصية منظمة للغاية، تبحث دائمًا عن الكمال والمثالية وتضع معايير عالية لكل شىء، ما يخلق صدامات وصراعات لا تنتهى، فعلاقتهما تشبه علاقة القطط والكلاب، لا وفاق بينها إطلاقًا، لذلك فإن هذا الثنائى حتمًا سيصاب بخيبة الأمل إذا قرر الاستمرار فى هذه العلاقة.

الميزان والميزان

علاقة سلسة ومليئة بالحب والعفوية والبهجة، فالميزان يحكمه كوكب الزهرة، وهو كوكب الحب، لذلك فعندما يجتمع اثنان من هذا البرج تأكد أن النتيجة ستكون رائعة، حيث سيقضيان ساعات بل أياما أو أسابيع يحدقان فقط فى أعين بعضهما البعض، ويحلمان معًا أحلام رومانسية، كما ستجدهما أيضًا ينهيان جمل بعضهما البعض ويضحكان على نكاتهما الخاصة ويتبادلان الأفكار ويمدحان بعضهما، كما أن الصداقة بينهما أيضًا حلوة وحقيقية حيث يسعيان لتحقيق العدالة والوئام وغالبًا ما يجتمعان لحماية المهمشين والضعفاء، وكونهما حالمين ومبدعين فإن معظم محادثاتهما تتركز على الفلسفة والخيال العلمى والموسيقى والفن، كما أن طبيعتهما المحبة تجعلهما قادرين على نشر السعادة أينما ذهبا، لذلك فلا مجال للصراعات والمشاكل والتوترات فى علاقة الميزان بالميزان على جميع الأصعدة، ولن تجد سوى الإشراق والبهجة والتفاؤل أصدقاء لهما.

العقرب والعقرب

السحر الأسود الذى يصعب على الجميع فك طلاسمه، فعندما يلتقى اثنان من العقارب، يفتحان جميع النوافذ والأسلحة الخطرة، ولا يسمحان لمخلوق آخر بأن يظهر على الساحة، فالعقرب شخصية قيادية ومسيطرة بالفطرة، لديها القدرة على أن تحكم العالم بذكائها، ولكنه إذا استغل قدراته وسلطاته فى الشر بدلاً من الخير سيقوم بتدمير العالم، بما فى ذلك نفسه ومن يحبهم، فالكوكب الحاكم لبرج العقرب هو كوكب المريخ،  الذى يجلب الحرب ويعطيه شعورًا بأن العالم كله ضده، فيصعب عليه تصديق أى شخص أو الوثوق به، ما يجعل علاقة العقرب بالعقرب إمَّا أفضل الأصدقاء، أو أسوأ الأعداء، فليس هناك مناطق رمادية أو حلول وسط لدى العقرب، لذا ففى هذه العلاقة عليك أن تتوقع رؤية الكثير من الابتسامات الشريرة.

القوس والقوس

اثنان من الشخصيات الحماسية والنشطة والمليئة بالطاقة والحيوية والبهجة والحماس والفضول والرغبة فى الانطلاق والمغامرة، ما يجعل علاقة القوس بالقوس مميزة للغاية، حيث يجتمعان على حب الحياة ويركزان دائمًا على المغامرة، ما يجعلهما يتركان انطباعًا بأنهما شريكان فى الجريمة لدى كل شخص يقابلانه، كما أن شخصيتيهما وروحيهما المتشابهتين تزيدان من شغفهما لبعضهم البعض بطريقة مُعدية، وقد تجدهما مثل الأطفال الكبار، يتشاجران على تفاهات، ولكن ينتهى بهما المطاف فى حالة هيستيرية من الضحك، فهما شريكان محبوبان للغاية من الجميع، وبغض النظر عن مدى غرابة أو خطورة علاقة القوس بالقوس التى تجعلهما يبدوان كأفراد عصابة واحدة، إلا أنهما يعتبران الثنائى المفضل لدى جميع أصدقائهما، حيث إنهما قادران على أن يعيشا حياة سعيدة، وأن يخلقا ذكريات رائعة ومليئة بالمغامرات الشيقة، ولكن نظرًا لأن كليهما عاشقٌ للحرية، فقد يكون هناك الكثير من فرص الخيَانة، لذلك فهذا الثنائى رُبَّما يحتاج إلى وضع بعض القواعد الأساسية قبل الدخول فى علاقة جادة.

الجدى والجدى

تشكل علاقة الجدى بالجدى تحالفًا قويًّا، حيث يمكنهما توحيد جهودهما وطاقتهما لتحقيق الهيمنة على العالم، فالجدى شخصية عملية وطموحة وقيادية، تعرف إلى أين تذهب وكيفية الوصول إليه، وطالما لا يتنافسان على نفس الأهداف فعلاقتهما ناجحة بشكل كبير ومليئة بأشياء رائعة وإنجازات مُذهلة، كما أن الجدى ذكى وحذر الغاية، لا يحب الفشل أو الاستسلام، لذلك ستجد طرفى العلاقة يحاربان بكل قوتهما لإنجاح العلاقة والحفاظ على استقرارها وتشكيل رابطة غير قابلة للكسر، كما أنهما أيضًا صديقان رائعان، يُجيدان الدخول معًا فى نقاشات مُمتعة ومُسلية ومليئة بالمنافسة واستعراض القدرات، ما يجْعل الصداقة بينهما داعمةً، وتُضيف قيمةً إلى أسلوب حياتهما الناجح، وكونهما من الأبراج الترابية، فإنهما شريكان يؤمنان بالعائلة ويبحثان عن الالتزام والاستقرار، ولكن هذا لا يعنى أنه لن يكون هناك عوائق وصعوبات، لكنهما دائمًا ما يكونان قادرين على تجاوز الأزمات والمواقف العصيبة معًا، فالفشل بالنسبة لهما ليس خيارًا.

الدلو والدلو

علاقة رائعة وغريبة الأطوار، فالدلو مع الدلو يشكلان قوة عظمى لمحاربة الظلم ونصرة الإنسانية، فتجدهما يتسارعان على تقديم يد العون لكل من يحتاجهما، ومساندة الضعفاء والمحتاجين، ولكن فى الواقع فإن هذا الثنائى لا يقبل على إكمال شىء حتى نهايته، فالدلو من الشخصيات التى يملأها الحماس فى بداية أى شىء، ولكن سرعان ما يمل منه ويزهد فيه، فيبحث عن شىء جديد يفعله، فتكون حياته عبارةً عن مشاريع غير مُكتملة، ولكنه كونه ذكيًّا، فقد يخلق وجوده مع روحٍ تُشبهه قدرًا كافيًا من المنافسة يشجعه على الإنجاز والمواصلة، ما يُعزز فرص نجاح العلاقة واستمرارها، ولكن على كل طرف أن يتجرد من خوفه من الوقوع فى الحب وفقدان السيطرة على مشاعره، حتى يكون قادرًا على التواصل مع الطرف الآخر وبناء علاقة قوية ومستقرة.

الحوت والحوت

أوقات طيبة ورائعة ومبهرة يقضيانها معًا، يكتبان السيمفونيات ويكتشفان معنى الحياة ويختفيان من وجه الأرض معًا، إنها حقًّا علاقة مثالية، فالحوت مع الحوت يشكلان رفيقى روح، ولكن هذا لا يعنى أنه لن يوجد أيضًا أوقات سيئة، فإن شخصية الحوت كثيرًا ما تقع ضحية لاختيارات غير حكيمة وعادات سيئة يمكن أن تعكر صفو علاقة روميو وجولييت هذه، وقد تتحول أيضًا من حلم إلى كابوس فى لمح البصر، يهدد نجاح العلاقة، لذلك فعلى كل طرف أن يتعلم كيفية ضبط النفس وأن يتحلى بالصبر والتأنى قبل اتخاذ القرارات المهمة والمصيرية حتى يتمكن الثنائى من صنع المعجزات فتكون حياتهما معًا بمثابة شهر عسل لا ينتهى، يملأها الفرح والسعادة، فكلاهما مبدع للغاية ويجيد الاستمتاع بالحياة إلى أبعد الحدود.