7 خرافات نبدأ فى تصديقها بمجرد الرجوع للحبيب السابق

كثيرٌ منَّا يُحاول الرجوع لحبيبٍ سابقٍ، ومحُاولة إصلاح الماضى، وبالطبع، فى بعض الأحيان تكون هناك أسباب وجيهة للرجوع إلى الحبيب السابق ، ولكن فى مُعظم الحالات لا نُدرك أن أسباب الرجوع لم تكن سوى خرافة إلا بعد فوات الأوان، لذا سنعرض لكم 7 من الخرافات والأعذار الأكثر شيوعًا التى نُقبل على تصديقها فى مثل هذه الحالات، والتى عادةً ما تكون كاذبة وخادعة.

1-هذه المرَّة سيكون كل شىء مُختلفًا

العالم يتغيَّر، لذلك نعتقد أن هذه المرَّة ستكون مختلفة.. ولكننا لا نعلم أن الأمر ربما يزداد سوءًا، فوفقًا للأبحاث والدراسات، فإن الشركاء الذين يُعيدون علاقة سابقة يقل اهتمامهم بالجوانب الإيجابية من العلاقة، ويركزون أكثر على السلبيات، بل ونادرًا ما يُحاولون إصلاح شىء ما بسبب عدم قُدرتهم على نسيان الماضى.

2-لقد تغيَّر تمامًا

الناس لا يتغيَّرون، أو على الأقل ليس بسُرعة، ودون سبب، وحتى يتغيَّر المرء، ويتوقَّف عن تصرُّفاته المُزعجة، يحتاج إلى رغبة قوية، وصادقة، وحقيقية، بالإضافة إلى الدافع القوى والوقت الكافى.

3-لا أحد يعرفنى ويفهمنى جيدًا مثله

أنت مُحقٌّ، فد قضيتُما كثيرًا من الوقت معًا، ومع ذلك فإن حقيقة معرفتكُما ببعضكما بشكل جيد لم تمنع الانفصال، بل وربما كان هذا هو سبب انفصالكما؛ لذا فيجب أن يكون هناك دائمًا بعض الغموض فى العلاقة.

4- اللى اعرفه أحسن من اللى معرفوش

إحدى الخرافات التى نُقبل على تصديقها بمجرد أن نعود ثانيةً لحبيب سابق بعد الانفصال هى أنك تعرفه جيدًا بمميزاته وعيوبه، وأن هذا الوضع أفضل كثيرًا من الدخول فى علاقة مع شخص لا تعرفه، ولكن الحقيقة هى أنك لا تُريد أن ترى النقاط الجيدة والجوانب الإيجابية لأى شخص آخر، لأن دخولك فى أى علاقة جديدة سيدفعك خارج منطقة راحتك.

5- لا يُوجد أحد كامل أو خالٍ من العيوب

عقولنا وأدمغتنا تتأثَّر بشدَّة بالفقد والخسارة أكثر من الفوز والمكسب، الأمر نفسه مع العلاقة، لذا فعليك أن تسأل نفسك ما الأفضل؛ أن تعيش حياة سعيدة مع الشريك المناسب أم تعيش حياة بائسة مع شريكك الحالى، فعلى الرغم من أنه لا يوجد أحد كامل، فإن التفاهم والتوافق من الشروط الهامة لنجاح واستمرار العلاقة.

 6- سنبقى صديقين حتى نرى كيف ستسير الأمور

كقاعدةٍ، الصداقة بين الشركاء السابقين عادةً ما تكون مُنخفضة الجودة، فمثل هذه العلاقات لا تستمر طويلاً بسبب المشاعر المضطربة، والغيرة، وعدم القُدرة على الفصل، لذا فالرغبة فى تكوين علاقة صداقة مع الحبيب السابق يُمكن أن تكون علامة على الاضطراب العقلى.

7- شريكى السابق لن يتركنى وحيدًا

بعد الانفصال، قد يبدأ أحد الشُّركاء فى إظهار اهتمام لم يظهره من قبل، الكثير من المكالمات والرسائل والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعى والزيارات غير المتوقعة، فنعتقد أن هذا هو الحب، فهو لم يتكمن من نسيانى، ومع ذلك، فقد يكون هناك العديد من الأسباب لأخرى وراء من هذه التصرفات مثل الرغبة فى السيطرة الكاملة.