علامات تؤكد كونكِ الطرف الأضغف فى العلاقة

العلاقة العاطفية بين شريكين تحتاج إلى توازن تام لكى تستقيم وتستمر بدون أن يأتى شخص على حساب الآخر، ولكى تستمر الحياة بينهما دون خوف أو قلق ينتاب أحدهما من فقدان الآخر لأى سبب.

وإذا كان طرف يحب الآخر بشكل هيستيرى ويخشى دائمًا من فقدانه فإنه سيكون مندفعًا جدًّا فى إعطاء الحب والعواطف، وسيكون ذلك مكشوفًا وظاهرًا للآخر الذى سيستغل ذلك، وسيكون الأول هو الطرف الأضعف فى العلاقة، فلابد من التوزان فى العلاقة، وأن يكون الحب هو الدافع الوحيد لاستمرارها، وأن تتم تنحية الخوف والقلق جانبًا لكى تستمر العلاقة دون وجود ما يتسبَّب فى تشوُّهها وتهافتها، ومن ثم انهيارها على المدى الطويل، وعلى أحسن الاحتمالات قد يعيش الطرفان حياة غير سعيدة.

وهناك دلائل عامة تشير إلى كونكِ عزيزتى الطرف الأضعف تقدمها «7 أيام» خلال السطور المقبلة عليكِ قراءتها جيدًا.

تخافين فتح موضوعات معه دون إذن

إذا كنتِ تخشين إلى حدٍّ كبير فتح موضوعات شخصية تتعلق خلال وجودك معه دون أن تأخذى إذنَا ضمنيًّا منه، سواء بنظرة أو موافقة صريحة فهذا يعنى أن تتعرَّضى دائمًا لتأنيب مُستمر منه تحوَّل لعقدة، ويُعتبر ذلك إشارة واضحة على كونك الحلقة الأضعف فى العلاقة.

الخوف من الفقد

إذا ما كُنتِ تخافين دائمًا فقد شريك حياتك بسبب أو من دون سبب فهذا يعنى أنكِ لا تشعرين بالأمان فى تلك العلاقة، ولابد أن تبحثى عن أسباب حقيقية لذلك.

الأعذار المتكررة

إذا ما كنتِ أنتِ من يقدم الأعذار، سواء كنتِ أنتِ المخطئة أو هو لمجرد إنهاء المشادة بينكما فهذا يعود لشعور داخلى لديكِ بأنك الحلقة الأضعف فى العلاقة وتخشين خسارته أو تركه لكِ.

العطاء دون حدود

إذا ما كنتِ تُعطين كل الحب والإخلاص والتفانى إلى شريك حياتك دون حدود منك، فهذا يعنى فقط أنكِ تخافين خسارته وأن يتركك وحيدة، وعليكِ مراجعة الأمر وإعادة تصحيح مسار العلاقة.

الشعور بالرعب لغضب الشريك

إذا ما كنتِ تشعرين بحالة من الرعب والهلع والخوف الشديد لمجرد دخول شريك حياتك فى نوبة من العصبية والغضب مهما كان تصرفك بسيطًا ولا يستدعى ذلك، فهذا يشير إلى كونكِ الطرف الأضعف وعدم وجود تكافؤ فى العلاقة بينكما، ولن تستقيم الأمور على المدى الطويل كذلك.

غياب الصراحة

إذا ما كان الطرف الآخر يُخفى أغلب شئون حياته الخاصة عنك، سواء كان ما يقوم به صحيحًا أو خاطئًا، فهذا يعنى أنكِ الطرف الأضعف فى العلاقة.