بعد تأثيرها الواضح.. هل ستُحدِّد بطل المونديال؟ الـ VAR تجربة تستحق الاستمرار

طبَّق الاتحاد الدولى لكرة القدم لأول مرة فى تاريخ كأس العالم بمونديال روسيا 2018، تقنية الفيديو التى تسمح للحكم بالعودة إلى فيديو المباراة لكى يستعين به فى قراره الذى لم يتأكد منه، والتى تُعرف بالـ VAR ، والتى حدَّد «الفيفا» لحكام المباريات أُسس استخدامها، حيث من المفترض العودة إلى شاشة التلفزيون فى حالات مثل معرفة إذا كانت هناك عرقلة فى منطقة الجزاء أو لمسة يد متعمدة للكرة، أو معرفة إذا ما كانت تخطت الكرة خط المرمى أو لا.

وعلى الرغم من الانتقادات التى توجه لاستخدام التقنية والاتهامات التى تتناول استخدامها، وذلك على غرار رفض بعض الحكام فى المباريات الرجوع لفيديو المباراة، على الرغم من طلب الفرق المنافسة واعتراضها، إلا أن العالم قد شاهد مدى تأثير التجربة على حسم الجدل حول الكثير من الحالات التحكيمية التى تلقى اعتراضات من أعضاء الفريق المتضرر حول قرار الحكم، وهو ما يشير إلى إمكانية تطوير القواعد أو الأسس التى تحكم حكام المباريات من الرجوع إلى التقنية، لكن تبقى هناك ضرورة فى استمرار تلك التجربة التى قد تساهم فى حسم بطل كأس العالم فى النهاية، وهو ما ستكشف عنه ليالى المونديال القادمة اعتبارًا من يوم الجمعة عند بداية دور الـ8.

وإليكم أبرز الحالات التى رجع فيها الحكم إلى الفيديو.

فرنسا وأستراليا

احتسب حكم اللقاء الأوروجوانى أندريس كونها ركلة جزاء لمصلحة الفرنسى أنطوان جريزمان دخل بها التاريخ لكونها أول ركلة جزاء فى تاريخ المونديال عبر تقنية الفيديو، كما حسمت التقنية اعتماد حكم الهدف الثانى للنجم الفرنسى بوجبا.

ألمانيا وكوريا الجنوبية

ألغى حكم اللقاء الأمريكى مارك جايجر هدفًا للمنتخب الكورى فى الدقائق الأخيرة بداعى التسلل، لكنه احتسبه بعد الرجوع للتقنية، ليودع حامل اللقب فعاليات كأس العالم.

المغرب وإسبانيا

ألغى حكم اللقاء الأوزبكى رشفان أرماتوف هدف التعادل البرتغالى فى الوقت بدل الضائع من المباراة، لكنه عند العودة للتقنية احتسبه هدفًا، وكان القرار كفيلاً بخروج المنتخب المغربى أيضًا من المونديال.

السنغال وكولومبيا

تراجع حكم اللقاء الصربى ميلوراد مازيك عن احتساب ضربة جزاء للسنغال كانت كفيلة بأن تصعد بهم إلى دور الـ16 متجنبين قاعدة اللعب النظيف مع المنتخب اليابانى.

البرتغال وإيران

احتسب حكم اللقاء الباراجويانى إينريكى كاسيرس ركلة جزاء بعد إيقاف المباراة والرجوع للفيديو من أجل التأكد من صحتها، ولم يمنع إهدارها كريستيانو رونالدو من دخول تاريخ المونديال باعتبارها رقم 19 فى نفس المونديال، بعدما كان الرقم القياسى فى ركلات الجزاء هو 18 فى مونديال 2002.

مصر وروسيا

احتسب حكم اللقاء الباراجويانى إينريكى كاسيرس مخالفة لصالح محمد صلاح على حدود منطقة الجزاء وسط احتجاجات من اللاعبين المصريين على أن مكان وقوع العرقلة داخل المنطقة، ليغير الحكم قراره إلى ركلة جزاء بعد الرجوع إلى الفيديو، ليسجل محمد صلاح هدفه الأول المونديالى التاريخى.

مصر والسعودية

احتسب حكم اللقاء الكولومبى ويلمار رولدان ركلة الجزاء الثانية فى المباراة بعد العودة لتقنية الفيديو من أجل التأكد من جذب على جبر لمهاجم المنتخب السعودى فهد المولد.

الدنمارك وأستراليا

عندما احتسب حكم اللقاء الإسبانى أنطونيو ميجل ماتيو لاوز ركلة جزاء تعادل بها المنتخب الأسترالى.

نيجيريا وآيسلندا

عاد الحكم النوزيلاندى ماثيو كونجير لتقنية الفيديو، واحتسب ضربة جزاء لآيسلندا فى الدقيقة 83، أهدرها جيلفى سيجوردسون، لاعب إيفرتون الإنجليزى بتسديدها خارج المرمى.

السويد وكوريا الجنوبية

احتسب السلفادورى جوزيه أجويلار حكم اللقاء ركلة جزاء لمصلحة السويد بعد الرجوع إلى الفيديو رغم عدم إطلاقه لصافرته فى البداية وسط احتجاجات السويديين، كما أن الشوط الأول شهد مطالبات بركلة جزاء أخرى رأى الطاقم التحكيمى صحة التدخل الكورى بها.

بيرو والدنمارك

الجامبى باكارى جاساما حكم المباراة احتسب ركلة جزاء صحيحة للبيرو لمصلحة كويفاس بعد عرقلة يوسف بولسن بالرجوع إلى تقنية الفيديو، ولكن البيروفى أضاع الركلة.

نيجيريا والأرجنتين

التركى سونيت شاكير حكم المباراة احتسب ركلة جزاء لنيجيريا بعد الرجوع للفيديو فى لقطة جذب خافيير ماسكيرانا لبالوجون، مدافع نيجيريا. وعاد أيضًا للتقنية فى لمس ماركوس روخو، مدافع الأرجنتين للكرة باليد فى الشوط الثانى داخل منطقة الجزاء، ولكنه اعتبرها غير متعمدة.

البرازيل والمكسيك

استعان حكم اللقاء الإيطالى جيانولكاس روتشى بتقنية الفيديو للتأكد من نية ميجيل لايون لاعب المكسيك، بعد دهسه قدم نيمار نجم البرازيل، وأشار إلى عدم وجود شبهة تعمد.

إسبانيا وروسيا

طالب لاعبو إسبانيا باحتساب ركلة جزاء فى الشوط الثانى بحجة وجود لمسة يد على لاعب منتخب روسيا داخل منطقة الجزاء، ولكن حكم اللقاء الهولندى بيورن كويبرس أشار لعدم وجود تعمد بعد الرجوع لحكم الفيديو.