فى أول حوار وجلسة تصوير بفندق العلمين بعد تجديده الفنانة ياسمين رئيس: «أم كلثوم» أوصلتنى للعالمية .. و«أنا شهيرة» سبب شعرى الطويل

 فى أوَّل جلسة تصوير تتم داخل فندق العلمين بعد تجديده، وأجوائه السَّاحرة وتصميماته المُستوحاة من كلاسيكيات السِّينما المصريَّة فى الخمسينات والستينات، تحدَّثت الفنَّانة ياسمين رئيس لـ«7 أيام» عن أهم أعمالها مؤخرًا، مسلسل «أنا شهيرة أنا الخائن» وفيلم «البحث عن أم كلثوم»، ورَوَت أيضًا ذكرياتها مع المُخرج الرَّاحل محمد خان، وفيلمها معه، «فتاة المصنع»، الذى نالت عنه جائزة أفضل مُمثِّلة فى مهرجان دبى السِّينمائى الدَّولى.

كيف جاءت فكرة آخر أعمالك الدِّرامية «أنا شهيرة»؟ وما ردود فعل الجمهور؟

فكرت الشَّركة المُنتجة فى استغلال نجاح رواية «أنا شهيرة أنا الخائن»، وتَحْويلها لمُسلسل من جزءين، ثم عرضت علىَّ الفكرة، وأرسلت لى الرِّواية لقراءتها، فقرأتُها وأعجبتُ بها وأحسستُ بأنها مُناسبة لتكون عملاً دراميًّا جيدًا، فإن الصِّراع داخل الرِّواية لو تحوَّل إلى مُسلسل من المُمكن أن يحبه المُشاهدون ولا يملُّوا منه، فوافقتُ مباشرة.

إذا افترضنا أن ياسمين رئيس كانت فى مكان «شهيرة»، هل سيكون رَدُّ الفعل مُتشابهًا أم سيختلف بعد الخيانة؟

فى الحقيقة، لا أستطيع أن أحكم على شىءٍ لم أعشه، ولكن لا أستطيع أن أقول إننى من المُستحيل أن يكون رَدُّ فعلى مثل رَدِّ فعل «شهيرة»، لأن الصَّدمة تجعل الشَّخص يفعل أشياء غير مُتوقَّعة، وهو ما حدث مع «شهيرة»، لأن صدمتها فى «رءوف» بعد كُلِّ ما قامت به من أجله كانت كبيرةً، فرَدُّ فعلها كان أيضًا عنيفًا ومُتساويًا مع الصَّدمة، فيجب أن أعيش التَّجربة فى الحقيقة حتى أستطيع أن أعرف ماذا سأفعل.

بعد «أنا شهيرة»، هل تفكرين فى المُشاركة بالموسم الرَّمضانى المُقبل بعمل درامى جديد؟

تفكيرى مُنصبٌّ الآن على تقديم عمل درامى جيد، والنَّظر لشكله وقِصَّته، ولن أتدخَّل فى توقيت عرضه، لأن المُسلسل الجَيِّد جَيٍّدٌ سواء فى رمضان أو غيره، فالمُسلسل لا يقتصر عرضه فى رمضان فقط.

تجربة فيلم «أم كلثوم» كانت مُختلفةً فى كُلِّ النَّواحى، فكيف جاءتك هذه الفُرصة؟ وما الذى استفادته «ياسمين» من هذه التَّجربة؟

جاءت الفُرصة عن طريق السِّيناريست أحمد عامر الذى كان شاهدًا على تجربتى فى فيلم «فتاة المصنع»، وأخبر المُخرجة الإيرانيَّة شيرين نيشات عنى ورشَّحنى لها، فقد كانت تبحث عمَّن يقوم بهذا الدور، فشاهدتْ أعمالى، واتَّصلت بالـ«كاستنج ديركتور»، وقُمتُ بتقديم تجربة أداء وأعجبتها، وكان حظى جيدًا واختارتنى، وقد استفدتُ كثيرًا من هذه التَّجربة، حيث عملتُ مع جنسيات مختلفة، وسافرتُ لمدة شهرين فى المغرب وفيينا، فكُلُّ ذلك جعلنى أتعرَّف على أشخاص جدد، فالفيلم وضعنى فى مكانة عالميَّة وردود الفعل حوله كانت رائعة.

ماذا عن كواليس العمل مع المُخرجة شيرين نيشات؟

شيرين بسيطة جدًّا وهى من أصول إيرانيَّة، فهناك أشياء مشتركة بيننا كثيرًا، فى الطِّباع والمشاعر، وهى مثل الأم فى اللوكيشن، وقد استفدتُ منها كامرأة أكثر من استفادتى منها كمخرجة.

ما الشَّخصيَّة التَّاريخيَّة أو الفنيَّة التى تودين تقديمها فى المُستقبل؟

لم أفكر مُطلقًا فى ذلك، ولم يكن لدىَّ أىُّ فكر فى تمثيل شخصيَّة تاريخيَّة، فلم أكن أتوقَّع أن أقدِّم شخصيَّة أم كلثوم، لكن أتمنى أن أقدم كل الشخصيات الحقيقية التى أراها فى الحياة، فالشَّخص أفكاره تتغيَّر مع الوقت ومع الخبرات، فمن المُمكن أن يأتى الوقت الذى أتمنَّى فيه تقديم شخصيَّة مُعيَّنة.

تُعدُّ دينا الشربينى من أقدم وأهم الصَّديقات لكِ، فهل تتذكرين بعض المواقف المُهمَّة التى حدثت بينكما، وهل هناك عمل قريب سيجمعكما معًا؟

هناك مواقف كثيرة تجمعنا معًا، ومن المُمكن أن يكون هناك عمل قريب بيننا.

كيف جاءت فكرة كليب شارموفرز؟ وهل تنوين تكرار هذه التَّجربة؟

كليب شارموفرز جاءت فكرته من هادى الباجورى مُخرج الكليب، فقد عرض علىَّ الأغنية وأعجبتنى، وأنا من الأساس من مُستمعى فريق شارموفرز، وقدموا من قبل «كليب» لفيلم هيبتا وغنيتُ معهم، فوافقتُ على الفور، وبالطَّبع من الممكن أن أقدم هذه التجربة من جديد إذا كانت مع مَنْ أحبُّ السَّماع لهم.

ما رأيك فى مُشاركة النجوم بإعلانات رمضان؟

موضوع مُشاركة النُّجوم فى الإعلانات شىءٌ ليس بالجديد، حتى الإعلانات الأبيض والأسود والمطبوعة كان فيها نجوم، فأنا لا تُوجد لدىَّ أىُّ مشكلة فى المُشاركة بالإعلانات إذا كان فيها شىءٌ جيدٌ، وإخراج وفكرة مُميزة.

«البلوك» هو الحل لكُلِّ مَنْ ينتقدنى أو يسخر منى 

بعد مُتابعتنا لكِ على السوشيال ميديا وجدنا أنكِ تردين على المُنتقدين ببعض الحِدَّة، فهل ترين هذا مُناسبًا أم يُفقدك مُعجبيكِ؟

هناك فارقٌ بين الرَّد على شخص ينتقدنى، وبين شخص يشتمنى، فأنا لا أردُّ على المُنتقدين، وإنما من يشتمنى أو يسخر منى، والسوشيال ميديا جعلت بعض الأشخاص يعتقدون أن لديهم الحق فى شتيمة أى أحد وإهانته فى أى وقت، وأنه سيخجل من الرَّد عليهم، أما أنا فلا، إمَّا أن أقوم بعمل بلوك أو أقوم بالرَّد، ولا أعتقد أن ذلك سيُفقدنى جمهورى لأن مَنْ يحبنى سيظل يحبنى، ومَنْ لا يحبنى لا يتابعنى.

أحبُّ شريهان كثيرًا، وأتمنَّى مُشاركتها فى عمل مسرحى  

عُرِفت ياسمين بين جمهورها بالشَّعر القصير، وقام بعض النجوم بعد ذلك بتقليدها، فلماذا قررتِ فجأة تغيير هذه الإطلالة، وقمتِ بإطالة شَعْرك؟

دورى فى مُسلسل «أنا شهيرة» كان من المفروض أن تكون الشَّخصية فيه لديها شعر طويل، وبعد نهاية المُسلسل دخلتُ فى فيلم آخر، والمفروض أيضًا أن تكون شخصيَّة الفيلم شعرها طويل، فأنا منتظرة حتى انتهاء الفيلم وسأقصُّ شعرى من جديد، وقَصُّ شَعْرى ليس من أجل المُوضة، ولكننى أحبُّ نفسى فى الشَّعر القصير.

هل تختارين ملابسك وأزياءك بنفسك؟

أنا أختار ملابسى بنفسى وأستشير أصدقائى ككُلِّ البنات، وليس لدىَّ مَنْ تختار لى.

نشرتِ فيديو لشريهان بعد عودتها مرة أخرى، فهل من المُحتمل مشاركتها فى إحدى المسرحيات؟

أنا أحبُّ شريهان جدًّا، وكنتُ ومازلتُ أحب مشاهدة أعمالها، فهى الوحيدة التى تقدم استعراضًا جيدًا، وكانت هناك فرصة لمشاركتها فى إحدى المسرحيات إلا أننى كنتُ مشغولة بمسلسل «أنا شهيرة»، وأتمنى أن تأتى الفرصة مرَّة أخرى، وأقول لها: «عودًا حميدًا»، فليس هناك شخص لا يحب شريهان.

منذ أسبوع كانت ذكرى وفاة المُخرج الكبير محمد خان؟ هل هناك موقف لا تستطيعين نسيانه حدث معه أثناء فيلم «فتاة المصنع»؟

لن أتحدث عن موقف حدث معى أثناء الفيلم، لأن هناك مواقف كثيرة حدثت، فمنذ معرفتى بخبر وفاة محمد خان لم أستطع التَّحدُّث، فأنا مشاعرى للداخل ولا أستطيع إخراج ما بداخلى، خصوصًا وقت الصَّدمة، وهذا ما حدث لى مع المُخرج الكبير محمد خان، أما الآن أستطيع أن أتحدَّث عنه دون بكاء، لكن لا تُوجد كلمات تُعبِّر أو تصف هذا الشخص، فأنا كنت أريد أن أمثِّل منذ طفولتى، وتعطَّلتُ كثيرًا وانشغلت، وعندما قابلتُ محمد خان وقدمت «فتاة المصنع» عرفت لماذا أنا تعطَّلت، ولماذا تعطَّل عمل الفيلم، فكُلُّ ذلك كان مُرتبًا ليحدث ما حدث الآن، فلا يوجد أى كلام يصف إحساسى وعلاقتى بمحمد خان، فهو ليس موقفًا أتحدث عنه، إنها علاقة كاملة لا أستطيع نسيانها.

شكر خاص لفندق العلمين الساحل الشمالى

كوافير: رافيلو توما من مركز محمد الصغير

ماكياج: ميرنا كوزمان
Fashion Directory

Al Alamein Hotel:

مراسى، سيدى عبد الرحمن، الكيلو 129 – طريق إسكندرية مطروح الصحراوى، الساحل الشمالى.

Ala Plage:

فندق ريكسوس العلمين: الكيلو 142 – طريق إسكندرية مطروح الصحراوى، غزالة باى، الساحل الشمالى.

Boutique 51:

35 ب شارع أبوالفدا الزمالك

تليفون: 01122424876

Dou by Misura:

Pop up shop

(داون تاون مول التجمع الخامس)

Misura store

(كايرو فيستيفال سيتي مول)

Rax

(جاليريا 40 مول، 6 أكتوبر)

Boutique 17

(17 شارع أحمد حشمت الزمالك)

EGO:

مراسى، تلال، بورتو مارينا الساحل الشمالى.

Jude Benhalim:

ديبلو 3 الساحل الشمالى.

www.judebenhalim.com

L2:

1 ميدان الدكتور فؤاد محى الدين أمام جامع مصطفى محمود المهندسين.

تليفون: 0233030149 – 0233030148

Maison 69:

15 شارع إسماعيل محمد الزمالك

تليفون: 0227365250 – 0224188769

Villa Baboushka:

31 شارع إسماعيل محمد الزمالك.

تليفون: 0227350654

ستايلنج وإخراج فنى: سحر عزب
 
تصوير :بيلو حسين
 
حوار :إبراهيم عبدالعزيز

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.