فى حوار وجلسة تصوير خاصة لـ«7 أيام» النجمة شيرين رضا: أشعر بالملل من تكرار ظهورى بنفس الشَّكل على الشاشة

فَصَلَ بين مُشاهدتى فيلم «فوتوكوبى» ولقائى الفنانة شيرين رضا حوالى ساعتين من الزَّمن، وكنتُ مازلتُ مُتأثِّرةً بشخصيَّتها التى لعبتها فى الفيلم.. شخصية «صفية»، السَّيِّدة العجوز المريضة التى تعيش فى حىٍّ بسيطٍ.. وبعد ذلك التقيتُ الفنانة شيرين رضا، إحدى أجمل أيقونات الجمال اللاتى ظهرن على شاشتى التلفزيون والسينما فى الوطن العربى، فشعرتُ بانتقال نوعى بين الشخصية التى أمامى، والشخصية التى شاهدتها على الشاشة منذ ساعاتٍ قليلةٍ، فبعد فيلم «فوتوكوبى» أثبتت شيرين رضا أنها ليست وجهًا جميلاً فقط، وإنما هى أيضًا مُمثِّلة بارعة.

لعبت شيرين رضا فى «فوتوكوبى» شخصيةً بعيدةً عن أن تقومَ بها نجمةٌ مثلها، فظهرت عجوزًا، ومريضةً سابقًا بسرطان الثدى، وشعرها مُقصَّف، ووجها شاحبٌ، ولا توجد نسمات فى حياتها سوى كوب شاى مع الصيدلانية، أو الاستماع إلى أغنية فى الرَّاديو.. تقول شيرين رضا عن هذه الشخصية: «أنا لا أعرف شخصية (صفية)، ومن المُمكن أن أكونَ صادفتُ أُناسًا يُشبهونها فى بعض الصِّفات، ولكن مثلها لا؛ فهى شخصية ليس لديها حياةٌ.. هى فقط مُنتظرة.. منتظرة موعد الحُقنة، مُنتظرة أن يتَّصل بها ابنها، مُنتظرة أغنية فى الرَّاديو، مُنتظرة أن تموت؛ فهى شخصية غريبة، وليس لديها أحلامٌ، أو رغباتٌ، فكانت شخصيةً صعبةً جدًّا».

الفستان: Fyodor at Hip
الحزام: Pinko at Ego
الحلق: at Mounaya gallery
الأساور: at Boutique 51
0770
الفستان: Gucci at Ego
البالطو: Givenchy at Ego
الحذاء: Hogan at Ego
التوب: Solace at Ego
سكيرت: Givenchy at Ego
الحلق: at Mounaya gallery
الفستان: Dsquared2 at Ego
العقد: 0770 at Boutique 51
البوت: Zanotti at Ego
الفستان: Alexis available at Ego
الحذاء: Gucci available at Ego
الحلق: at Mounaya gallery
التوب: Filles Papa at Hip
البنطلون: U Space at Ego
الحلق: at Mounaya gallery

ظهرت شخصية «صفية» صعبة الحركة، فلا تستطيع أن تمُرَّ إلى الرَّصيف المُواجه لمنزلها دون مُساندة أحدٍ لها، وقد وجَّهتُ سؤالى لشيرين رضا حول كيفية تجسيدها مثل هذه الشخصية، فقالت: «لا أعرف، فأنا أعمل من الخارج إلى الداخل، فعندما أرتدى ملابس الشخصية، يُساعدنى هذا الأمر أن أشعر بها، وبعد كل المكياج، والعجز، والشعر الشايب، والملابس، رغمًا عنكِ ستشعرين بالشخصية، وقد صنعتُ لها فى خيالى قصَّةَ أنَّها كانت تعمل مُعلِّمةً فى مدرسة تجريبية، وحاولتُ أن أصنع لها تاريخًا فى حياتها، مثل كيف كانت حياتها مع زوجها؛ كانت هناك حياة، ولكن دون حُبٍّ».

بالنسبة لتقديمها شخصيةً مُختلفةً تمامًا عنها، وكذلك تُخفى ملامحها الجميلة تمامًا، تقول: «أنا دائمًا مُهتمَّةٌ بأن أقوم بعملٍ جديدٍ، ولا يُشبهنى، والأشياء التى تُشبهنى أشعر معها بالملل، وأن أظلَّ أظهر بنفس الشكل طوال الوقت».

تمَّ تصوير الفيلم فى شارع صلاح الدين بحى مصر الجديدة، وهناك لاتزال البيوت مُحتفظةً بمعمارها المُتميِّز الأصيل، ومعظم الدَّكاكين لاتزال مُحتفظةً بشكلها القديم، وتُعلِّق شيرين رضا عن ذلك قائلةً: «شقَّة (صفية) فى الفيلم كانت بديعةً، والعمارة التى كُنَّا فيها كانت جميلةً، فبداخلها تُوجد سلالم، ووراء العمارة هناك حدائق، فتشعرين أنكِ فى باريس –مع الاختلاف بالطَّبع فى تراكُم التُّراب والأوساخ بالعمارة- وهناك بيوتٌ تُحيط بهذه الحدائق، وشقَّةٌ بجوار سلم العمارة، وكان لدى أصحاب هذه الشقَّة قطَّة، والتى ظهرت أيضًا فى الفيلم، وفى وسط التَّلوُّث والزِّحام عندما تدخلين إلى تلك العمارة تنتقلين إلى عالم آخر، ولقد أمضيتُ وقتًا جميلاً هناك».

فاز «فوتوكوبى» فى مهرجان الجونة السينمائى فى دورته الأولى بجائزة أفضل فيلم روائى طويل، ويُشارك شيرين رضا فى البطولة النجم الكبير محمود حميدة، الذى لعب دور صاحب مكتب تصوير مستندات فى نفس العمارة التى تسكنها «صفية»، والفيلم من تأليف هيثم دبور، وإخراج تامر عشرى، وحقَّق الفيلم فى أوَّل يومين من عرضه 130 ألف جنيه.

ملامحى هى ملامحى، وصوتى هو صوتى، وهذان العاملان هما اللذان يُعرِّفان بالشخص، ولا يستطيع أن يُغيِّرهما من أجل تجسيد شخصية، وأنا أحاول وألعب، وهو لعب جيد وممتع  

عن توقُّعها لاستقبال الجمهور للفيلم تُعلِّق: «هذا الفيلم ليس جماهيريًّا؛ فصغار السِّنِّ هم الأكثر حضورًا للسينما، ولذلك فهم لا يهتمُّون بهذه النوعية من الأفلام، فالذى يذهب إلى السينما الآن فى العشرين من عُمره؛ فشخصية (صفية) فى سِنِّ أُمِّ جدَّته، وأنا لا أتوقَّع أن يُحقِّق الفيلم نجاحًا كبيرًا فى شبَّاك التذاكر، فنحن نصنع فنًّا من خلال قصَّةٍ بسيطةٍ عن رجلٍ وسيِّدةٍ كبيرين فى السِّنِّ، والفنُّ ليس بالضرورة فى كلِّ مرَّةٍ أن يجلب أموالاً كثيرةً».

وللمرَّة الثانية تُشارك شيرين رضا فى مسلسل رمضانى مع النجمة الكبيرة يسرا، وسيكون من إخراج محمد على، وكان العمل الدرامى الأول الذى جمع بينهما مسلسل «فوق مستوى الشبهات» فى رمضان 2016، وكان من إخراج هانى خليفة، ولم تُفصح شيرين رضا عن أىِّ تفاصيل عنه، سوى أن دورها مُختلف تمامًا عن دورها فى «فوق مستوى الشبهات».

تعيش شيرين رضا حاليًا فترةَ نشاطٍ وزخم سينمائى؛ فيُعرض لها الآن «فوتوكوبى»، وتُحضِّر لفيلمى «تراب الماس» المأخوذ عن قصة الروائى أحمد مراد، ويقوم بإخراجه المخرج مروان حامد، وبطولة آسر ياسين، ومنَّة شلبى، وصابرين، وإياد نصَّار، وكذلك تستعدُّ لفيلم «الضيف»، من تأليف الكاتب الكبير إبراهيم عيسى، ومن إخراج هادى الباجورى، ويشاركها البطولة النجمان خالد الصاوى، وأحمد مالك. وعن دورها فى «تراب الماس» تقول: «أقوم بدور (بشرى)، وهى شخصية مُختلفة وجديدة علىَّ، وهى سيدة مُجتمع، وغريبة فى نفس الوقت، وقصَّة فيلم (الضيف) رائعة، وأتمنَّى أن نستطيع تقديمها بالشكل الذى تستحقُّه».

بالنسبة لشيرين رضا يُمكن مُلاحظة أنها تُحاول الخروج خارج قالب المرأة الجذَّابة الجميلة، فحتى فى فيلمها «خارج الخدمة» ظهرت بشكل صادم كسيِّدةٍ وحيدةٍ ترتدى ملابس بسيطة، فسألتها عن تقييمها الشخصى لأعمالها خلال الفترة الماضية، فقالت: «أحتاج إلى أن أقوم بأشياء مُختلفة، وحاولتُ أن تكون كلُّ شخصية مُختلفةً، وإن كان هناك أشياءَ لا تستطيعين أن تُغيِّريها كصوتك، وبالنسبة للشكل أستطيع أن أُغيِّره قليلاً، مثل ارتداء شعر مُستعار، أو وضع مستحضرات تجميل، ولكن فى النهاية ملامحى هى ملامحى، وصوتى هو صوتى، وهذان العاملان هما اللذان يُعرِّفان بالشخص، ولا يستطيع أن يُغيِّرهما من أجل تجسيد شخصية، وأنا أحاول وألعب؛ فهذا بالنسبة لى لعبٌ، وهو لعبٌ جيِّد، ومُمتعٌ؛ لأنه عندما تُريدين أن تلعبى ترغبين أن تلعبى أفضل الأشياء، وأن تكونى لاعبةً ماهرةً فى اللعبة التى تُحبِّينها».

تُعتبر النجمة شيرين رضا من النجوم النَّشيطين جدًّا على مواقع التواصل الاجتماعى، وتُعلِّق على ذلك بأن الأمر مُرهقٌ بالنسبة للشخص المشهور أن يتقبَّل كل الآراء التى تُكتب على مواقع التواصل الاجتماعى، مُضيفةً: «أنا لا أقبل آراء الجميع، خاصةً من يدخلون ليسُبُّوا؛ لأنَّ أفضل توصيف لهم هو مَثَل (حيلة البليد)، فمن يُرد أن يقول رأيه فليقُله؛ ولا داعى لأن يشتُم، وهذه أصبحت أخلاقنا للأسف، وهذا شىءٌ مُحزنٌ بالنسبة لى، فبالتأكيد آراؤنا مُختلفة، ولكنَّ هذا لا يعنى أن نتعارك مع بعضنا بعضًا، ومن لا يُعجبه رأيى فلا يُتابعنى».

علَّقت بأن موضوع تغيُّر الأخلاق تَمَّ تسليط الضوء عليه فى فيلم «فوتوكوبى»، حيث كان يُظهر كيف أن هناك شبابًا صغارًا فى السِّن، وكيف أن هناك استهزاءً منهم فى مُعاملة من هم أكبر منهم سِنًّا، وتُعقِّب شيرين رضا: «هذا صحيح للأسف، وأنا مثلاً لا أستطيع أن يعلو صوتى فى وجود شخص أكبر منِّى، ولا أضع رجلى فوق رجلى أمام شخص كبير، وهذه الأشياء البسيطة تُشكِّل فارقًا ليس بالنسبة للشخص الكبير، وإنَّما بالنسبة لى أنا كشخص، فهى تُعطى احترامًا؛ فالجيل الجديد لا يوجد لديه احترام للأجيال الكبيرة».

سألتُها عن استعدادها لإعادة عمل فنى قام به من قبل والدها الفنان الكبير محمود رضا مؤسِّس فرقة رضا العريقة فأيًّا منها ستختار، فأجابت: «لا أستطيع، فوالدى أمضى حياته كلَّها يرقص، والرَّقص ليس شيئًا يسهل أن تبدئيه فى سِنٍّ كبيرة، فهذا صعب جدًّا؛ لأنه يتطلَّب عملاً وتدريبًا كثيرًا، وأتذكَّر أنه حتى وإن لم يكن لديهم عروض فقد كانت هناك بروفات كل يوم، وهو اختراع تكنيكى لاستمرارية التدريبات».

وعن رأى والدها فى أعمالها، تقول: «هو سعيد، ووالدى ووالدتى عندما أخبرتهما بعودتى للتمثيل مرَّةً أخرى قالا لى: ألستِ كبيرةً على العودة للتمثيل؟»، وتضحك قائلةً: «قُلتُ لهما أنا لستُ كبيرة إلى هذا الحدِّ»، وتُضيف: «كان تعليقهما بدافع الحب، وأنه طالما أريد أن أمثل فلماذا لم أقم بذلك عندما كنت أصغرَ؟ وكانت تأتينى عروض كثيرة للعودة للتمثيل، ولكن من الجائز أننى لم أكن أريد أن أُمثِّل عندما كنتُ أصغرَ، وإذا كنتُ الآن أريد أن أقوم بذلك، وتم قبولى لهذا الأمر فلِمَ لا؟ لأنه مثلاً هناك من أرادوا العودة للتمثيل ويُجرِّبون مرَّةً أو اثنتين ولا يتلقُّون عروضًا بعد ذلك، وكان من المُمكن أن يحدث معى ذلك، وهُما كانا خائفين من أن يحدث مثلُ هذا الأمر معى».

شكر خاص لـ:

Porsche & Capital Promenade Sheikh Zayed@ Cairo Business Park
ماكياج: ندى مطاوع من ستوديو ثريا شوقى

كوافير: رافى من مركز محمد الصغير

مساعدة الأزياء: فاطمة الأسيوطى
Fashion Directory

:Boutique 51

35 ب شارع أبوالفدا الزمالك

تليفون: 01122424876

:EGO

46 أ شارع العروبة، هليوبوليس

تليفون: 24177725

HIP:

الفرست مول، 35 شارع مراد الجيزة

تليفون: 35721288

Mounaya Gallery:

14 شارع المنتزه الزمالك

تليفون: 01008882686