باستشارة مالية من البنك الأهلى المصرى وبنك أبوظبى الأول 3 بنوك عالمية تمول «ميدور» بـ1.2 مليار دولار أمريكى

نجحت 3 بنوك أوروبية فى إبرام إحدى الصفقات التمويلية الكبرى لصالح شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول «ميدور»، حيث تم توقيع عقد قرض طويل الأجل بقيمة 1.2 مليار دولار بين بنوك كريدى أجريكول CACIB، وبى إن بى باريباBNBPPF ، وCDP Casa Depositi e presiti، من خلال فروعها الرئيسية، وذلك بضمان هيئة تنمية الصادرات الإيطالية SACE لمدة 13.5 عام بغرض تمويل مشروعات التوسعات لزيادة طاقة التكرير بمعمل الشركة بتكلفة استثمارية قدرها 2.3 مليار دولار أمريكى، قام خلالها البنك الأهلى المصرى وبنك أبوظبى الأول بدور المستشارين الماليين للشركة.

حضر التوقيع المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، والأستاذ هشام عكاشة رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى المصرى، والأستاذ أحمد إسماعيل المدير الإقليمى لبنك أبوظبى الأول – مصر، والأستاذ محمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة شركة ميدور، والأستاذة داليا الباز نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى المصرى، وعدد من قيادات وزارة البترول وشركة ميدور والبنك الأهلى المصرى وبنك أبوظبى الأول والبنوك المشاركة فى التحالف.

أشاد المهندس طارق الملا بالتعاون المستمر والبناء مع البنك الأهلى المصرى والجهود المبذولة من جانب العاملين بالبنك لتلبية كل المتطلبات المصرفية اللازمة لقطاع البترول المصرى، مؤكدًا أن مشروع التوسعات بمعمل شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول «ميدور» يمثل طفرة إيجابية فى استراتيجية قطاع البترول المصرى.. ومن جانبه، أعرب هشام عكاشة عن أن قيام البنك الأهلى بالتعاون مع بنك أبوظبى الأول بتقديم الاستشارات المالية لشركة ميدور يأتى فى إطار استمرار قيام البنكين بدورهما بصفتهما شريكًا استراتيجيًّا فى دعم المشروعات القومية الكبرى، وأشاد بدور فريق العمل الذى قام على الدراسات المتعلقة بتقديم الاستشارات المالية وتنوع الخبرات لديهم.

كما أكدت داليا الباز أن الهدف من قيام البنك الأهلى المصرى وبنك أبوظبى الأول بدور المستشارين الماليين لشركة ميدور هو تقديم خدمات مصرفية متنوعة ومتكاملة سواء من خلال توفير تمويلات أو تقديم الخدمات المالية اللازمة للمساهمة فى دعم الاقتصاد القومى والذى نتج عنه النجاح فى توفير تمويل لمشروع التوسعات بمعمل شركة «ميدور»، حيث تبلغ التكلفة الاستثمارية لتلك التوسعات 2.3 مليار دولار تتم تغطية 1.2 مليار دولار منها من خلال التحالف المصرفى المشار إليه والباقى من خلال المساهمين وموارد الشركة الذاتية.