الأسباب والمراحل .. وطُرق العلاج والوقاية تعرف على الحقيقة الكاملة لـ«برد المعدة»

جميعنا نعرف الأنفلونزا وكثيرًا ما نمُر بها، وأيضًا «البرد فى العضم» الذى يكون إحدى المراحل المتطورة للأنفلونزا، عندما يتخلل فيروس البرد، ويدخل إلى العظام مباشرةً ليُسبب الألم بجانب أعراض الأنفلونزا، ولكن تناولنا اليوم للبرد فى المعدة، ليس له علاقة بتطورات الأنفلونزا، فهو برد من نوع خاص، نرصد أسباب برد المعدة ومراحله وطُرق علاجه والوقاية منه أيضًا.

برد المعدة «نوروفيروس»

تعتبر عدوى نوروفيروس أو ما يعرف بأنفلونزا أو برد المعدة، السبب الرئيسى للإصابة بالأمراض التى تنتقل عن طريق الأغذية فى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تسبب ما بين 19 إلى 21 مليون إصابة بالقىء والإسهال سنويًّا، وفقًا لما ذكره موقع «أى بى سى نيوز».

فتلك العدوى ينتُج عنها التهاب المعدة والأمعاء، وبسبب وجود سلالات متعددة من هذا الفيروس، أصبح له القُدرة على إصابة أى شخص فى أى عُمر وأكثر من مرة مُتلاحقة، وتُسبب آلام البطن والغثيان والقىء والإسهال.

الأسباب ومراحل التطور

تنتقل العدوى الخاصة ببرد المعدة فى أى شكل من أشكال الاتصال المباشر، والتى تسبب دخول الفيروس إلى الفم، فمثلاً قد يحدث عبر الطعام أو الماء الملوث، أو حتى لمس شىء ما يحمل سطحه الفيروس، وتعتبر المرافق الصحية والمطاعم والمدارس وأماكن التجمعات بشكل عام بيئة خصبة لانتشار العدوى.

وتتطور أعراض الإصابة بالنوروفيروس من 12 إلى 48 ساعة، ويُعرض الأطفال وكبار السن إلى تطورات أصعب قد تصل إلى الجفاف، ويعتبر الموسم الأكثر انتشارًا لتلك العدوى، فى الفترة التى تمتد من نوفمبر إلى أبريل من كل عام.

العلاج والوقاية من برد المعدة

جسم الإنسان يظل لديه الإمكانية بعد التعافى لنقل العدوى إلى شخص آخر، أى أثناء الأيام القليلة لفترة النقاهة، وينصح الأطباء عند الشعور بأعراض الفيروس، فقط قُم بالاسترخاء وشرب كميات كبيرة من السوائل، كما لا يجب تناول المضادات الحيوية، فهى تُفيد العدوى البكتيرية فقط.

ومن أجل انتشار العدوى يجب تجنب الاتصال المباشر مع الآخرين قدر المستطاع، والحرص على غسل اليدين عند ملامسة شىء غير نظيف على الأقل لرؤية عينيك، كما يُشار إلى غسيل الملابس جيدًا، وعدم تحضير الطعام لأشخاص آخرين، وتطهير الأسطح بالمنظفات الخاصة بذلك.