تعرف على توافقات برج الحوت

إليك المعلومات التى تظهر الأبراج الأكثر والأقل توافقًا مع برج الحوت

توافقات برج الحوت

الحوت والحمل

عندما يقع الحمل والحوت فى الحب، يمكن أن يبدو الأمر وكأنه مستحيل، ولكن فى بعض الأحيان قد تجذب الأضداد بعضها، فالحوت قادرٌ على جلب الروح والجاذبية إلى العلاقة فى حين أن برج الحمل يجعل الحوت يشعر بأنه مرغوب ومحمىٌّ، ولكن فى بعض الأحيان قد يكون الحمل صريحا للغاية ما يجعل الحوت يشعر بالأذى والخيانة، كما يمكن أن يجد الحمل برج الحوت شديد الحساسية ما يجعله يشعر وكأنه يسير على قشر البيض من حوله.

الحوت والثور

يجب التعامل مع هذه العلاقة بعناية فائقة حتى تنجح، ففى حين يتوق برج الثور إلى الاستقرار والأمان، فإن الحوت يميل إلى السباحة مع التيار أو ضده وأحيانًا أخرى يلقى بنفسه فى البحر دون تفكير أو مقاومة، ما يشعر الثور بانعدام الأمان، وفى الوقت نفسه، فمهما أنكر، ورفض، ونفى الحوت، لكنه حتمًا يشعر بانجذاب إلى الشعور بالأمان الذى يقدمه له برج الثور، وبالرغم من تقلب وعاطفية الحوت التى تحبط الثور، فإنها توسع آفاقه وتجعله يفكر فى وجهات نظر أخرى وتعطيه مساحة لاستكشاف العالم بطريقة مختلفة، ما يشكل حجر الأساس لعلاقتهما، ولكن على الثور أن يتعلم السيطرة على ردود فعله الحادة والعنيفة التى تتناقض مع طبيعة الحوت الحساسة، ويفكر جيدًا قبل التحدث حتى لا يجرحه.

الحوت والجوزاء

كلاهما من ملوك الدراما، لذا فمن المتوقع أن تحدث سلسلة كاملة من الانهيارات العاطفية، ولذلك ففى بعض الأحيان، تكون الصداقة بينهما أفضل من العلاقة العاطفية حيث يقضيان مزيدًا من الوقت فى الاستمتاع بصحبة بعضهما البعض دون أن تعيقهما مشاعر رومانسية، فكلاهما لديه جانب إبداعى مميز وموهبة فطرية على الابتكار، ما يشكل مزيجًا رائعًا من الطموح والإرادة والميول المشتركة، أما إذا نشأت بينهما علاقة حب، فعلى الجوزاء أن يمد الحوت بالطمأنينة والثقة ويحاول السيطرة على مشاعره المتقلبة التى تشعر الحوت بعدم الأمان، فى حين يتوجب على الحوت أن يبقى متصلاً بالجوزاء ولا يكثر من نوبات العزلة التى يدخل فيها بين الحين والآخر، وأن يفكر كل طرف فى احتياجات الآخر للحفاظ على علاقة صحية لكلا الطرفين.

الحوت والسرطان

كلاهما برج مائى عاطفى وحساس للغاية، وهما يعلمان أن كسب الثقة يحتاج إلى الأفعال والكلمات، كما أن السرطان والحوت من الشخصيات التى لا تخاف من الالتزام مدى الحياة وتؤمن بأن العطاء والإخلاص هما حجر أساس أى علاقة، وبطبيعة الحال كلاهما يدرك احتياجات الآخر، وهو الأمر الذى يساعدهما على الشعور بالحب والثقة والراحة والطمأنينة فى العلاقة، ويجنبهما الشجارات والمشاكل والدراما التى تحدث بين أى شريكين، فكلاهما يعرف أنه حتى يأخذ الكثير، فعليه أولا أن يعطى الكثير.

الحوت والأسد

كلاهما مبدع بشكل كبير، ولديهما ميول مشتركة، فهما عاشقان للدراما ولديهما حس فنى مميز ومهارات إبداعية ليس لها حدود، ولكن على الرغم من تشابههما، إلا أن هناك أيضًا العديد من الاختلافات فى شخصيتهما، فالحوت خيالى وحالم، بينما الأسد شخصية واقعية تبحث دائمًا عن أرض صلبة تقف عليها، ولكن بفضل قدرة الحوت الفائقة على التكيف مع جميع الأوضاع والظروف، فهو عادة ما يكون قادرًا على مواكبة الأسد ومشاركته احتياجاته ورغباته والانطلاق معه بسلاسة أينما يذهب، كما يقوم الأسد فى المقابل بمنح الحوت الحب والعاطفة والإثارة التى يحتاجها ليزدهر ويستمر فى عطائه.

الحوت والعذراء

علاقة جيدة بشكل عام، فكلاهما قادر على حماية ودعم الآخر ومساعدته على حل المشكلات بطرق عملية وفعالة حيث يعطيان بعضهما البعض النصائح والدعم الكامل فى مختلف جوانب الحياة، ولكن كون الحوت واحدا من الأبراج المائية، فهو عادة ما يسبح باستمرار ضد المد والجزر أو يدخل فى مياه خطرة وعميقة، ما يجعل العذراء يشعر بعدم الأمان والفوضى لأنه من الشخصيات التى تحسب حساب خطواتها جيدًا وتحرص على وضع خطط منظمة ودقيقة وتنفيذها، كما أن العذراء لديه لسان حاد وسلوك نقدى يضايق الحوت الذى يعتبر الدبلوماسية واللباقة أمرًا ضروريًّا فى علاقات البشر ببعضهم، ولكن بفضل قدرته على التكيف وتحسين السلوكيات السيئة سيكون قادرًا على إيجاد حل وسط ليحافظ على استمرار ونجاح العلاقة.

الحوت والميزان

يشكل هذا الثنائى علاقة أشبه بعلاقة روميو وجولييت، فكل منهما يثير شغف الآخر بالحب عقليًّا وعاطفيًّا وجسديًّا، ما يجعلهما على أتم استعداد للموت من أجل الحب، فهما لا يجيدان إنشاء الحدود ويشعران بالإلهام والإبداع فى وجود بعضهما البعض، فتتطور علاقتهما سريعًا بحيث يبدو الانتقال من مرحلة إلى أخرى فى العلاقة أمرًا طبيعيًّا، كما أن كليهما عاطفى ورومانسى ويعشق العيش فى عالم موازٍ، فتجدهما يأخذان بعضهما البعض فى رحلات خيالية بعيدًا عن الواقع، يستمعان لبعضهما البعض لساعات ويتشاركان الأسرار، فضلاً عن أن الكوكب الحاكم للميزان هو الزهرة، كوكب الحب، ما يساعده على إغراق الحوت فى بحر من المشاعر والعاطفة، والكوكب الحاكم لبرج الحوت هو نبتون، المرتبط بالروحانية والحساسية، ما يجعله مغازلاً وعاطفيًّا بالفطرة، ما يجعل علاقتهما مميزة وممتلئة بالعاطفة والعطاء.

الحوت والعقرب

العقرب والحوت لديهما القدرة على أن يغرقا بعضهما البعض فى بحر من الحب والرومانسية، فكلاهما برج مائى عاطفى وحساس، لذلك فهناك فرصة كبيرة لبناء علاقة قوية يملأها الحب إذا تمكن الثنائى من اجتياز أزمات الثقة التى تهدد استقرار علاقتهما وتمسكا ببعضهما البعض، كما أن الحوت عليه أن يحرص على تشجيع العقرب باستمرار على التفكير خارج الصندوق وتجربة أشياء جديدة حتى لا يتسلسل الملل والروتين لعلاقتهما فيفسدها، فى حين يحتاج العقرب لأن يتعلم كيفية ضبط النفس والسيطرة على غضبه وردود فعله العنيفة والقاسية حتى لا يجرح مشاعر الحوت ويؤذيه نفسيًّا.

الحوت والقوس

علاقة عاصفة ومتفجرة تشبه علاقة جاك وروز فى «تيتانيك»، حيث إنه لابد من أن تصطدم سفينة بجبل جليدى عملاق حتى يلتفت كل منهما إلى الآخر، ويبدأ فى التعبير عن مشاعره، وذلك لأنه كلا منهما له عالمه الخاص الذى يختلف تمامًا عن الآخر، فالقوس شخصية مليئة بالطاقة والحيوية والرغبة فى الانطلاق دون قيود، فيبحث الحوت عن الراحة والاستجمام والهدوء، ومع ذلك فإن شخصيته العاطفية عادة ما تجذب القوس، وتثير فضوله، فيصبح على استعداد للبقاء بجانبه واكتشافه، ومن هنا تبدأ العلاقة، ثم تزدهر نظرًا لقدرة القوس على إعطاء الحوت المبدع تألقًا إضافيًّا لأفكاره ومدِّه بالثقة والدَّعم، فى حين يساعد الحوت القوس على التخلص من فوضى حياته وتصحيح أخطائه، فيحققان التوازن فى العلاقة ويجعلانها أكثر استقرارًا.

الحوت والجدى

الحوت شخصية حالمة والجدى شخصية عملية وروتينية، ما يجعل العلاقة بينهما مرهقة، حيث يشعر الجدى وكأن الحوت يتجه باستمرار بعيدًا عن الواقع ويعيش فى عالم الخيال والأحلام الوردية، فى حين يتشبث الجدى بالواقع الملموس ويبحث عن أرض صلبة يقف عليه، فيجدان صعوبة فى فهم بعضهما البعض، ولكن أحيانًا ما يكون هذا هو سبب جاذبية كل منهما للآخر، حيث يقضيان حياتهما فى محاولة لإيجاد روابط مشتركة بين العقل والقلب، فيجد الحوت فى الجدى الاستقرار وروح القيادة والقدرة على تحمل المسئولية، فى حين يعجب الجدى بشغف الحوت وحسه الفنى وقدرته على الابتكار والخروج بأفكار جديدة، فيشكلان مزيجًا رائعًا من الطموح والعاطفة، كما أنه بالنسبة للجدى والحوت فأحيانًا ما يكون الحب حقًّا أعمى، ويجعلهما على استعداد للتغاضى عن عاداتهما وصفاتهما المختلفة، فيقوم الجدى بدور القيادة ويحرص على الاعتناء بالحوت، فى حين يجعل الحوت الجدى يضحك خلال الأوقات العصيبة، فالجدى يمكن أن يبدو بائسًا فى بعض الأوقات ويميل إلى الاكتئاب، ما يجعل وجود الحوت ضروريًّا فى حياته لإضفاء البهجة والسعادة.

الحوت والدلو

تجمعهما علاقة غريبة لا يمكن لأحد غيرهما استيعابها، فيمكن للدلو والحوت أن يشكلا ثنائيا عاشقا ومحبًّا للغاية أو محبطًا بشكل لا يصدق، فالدلو بطبيعته الفضولية ينجذب إلى روح الحوت وجانبه الروحانى المميز، فى حين ينجذب الحوت إلى بحث الدلو المستمر للمعرفة واكتشاف الأشياء، ولكنهما سرعان ما يكتشفان أنهما من عوالم مختلفة تمامًا، فتظل علاقتهما تمر بنوبات من الصعود والهبوط، حتى يتمكن الثنائى من إيجاد وسيلة للتواصل والتفاهم وإدراك كل منهما لاختلافات الآخر وحرصه على التعلم من أخطاء الماضى وعدم تكرارها، فتبدأ العلاقة فى الاستقرار وتنتقل من وضع الإعصار القوى إلى نسيم الصيف اللطيف.

الحوت والحوت

أوقات طيبة ورائعة ومبهرة يقضيانها معًا، يكتبان السيمفونيات ويكتشفان معنى الحياة ويختفيان من وجه الأرض معًا، إنها حقًّا علاقة مثالية، فالحوت مع الحوت يشكلان رفيقى روح، ولكن هذا لا يعنى أنه لن يوجد أيضًا أوقات سيئة، فإن شخصية الحوت كثيرًا ما تقع ضحية لاختيارات غير حكيمة وعادات سيئة يمكن أن تعكر صفو علاقة روميو وجولييت هذه، وقد تتحول أيضًا من حلم إلى كابوس فى لمح البصر، يهدد نجاح العلاقة، لذلك فعلى كل طرف أن يتعلم كيفية ضبط النفس وأن يتحلى بالصبر والتأنى قبل اتخاذ القرارات المهمة والمصيرية حتى يتمكن الثنائى من صنع المعجزات فتكون حياتهما معًا بمثابة شهر عسل لا ينتهى، يملأها الفرح والسعادة، فكلاهما مبدع للغاية ويجيد الاستمتاع بالحياة إلى أبعد الحدود.