تعرف على توافقات برج الدلو

إليك المعلومات التى تظهر الأبراج الأكثر والأقل توافقًا مع برج الدلو..

توافقات برج الدلو

الدلو والحمل

يمكن أن يكون الحمل والدلو كيمياء مثيرة وعلاقة جيدة، حيث يتشاركان جميع أنواع المغامرات المجنونة والغريبة بالإضافة إلى الكثير من الضحك، ولكن عندما يشتبكان فى حججهما ويختلفان فى وجهات النظر، يمكن أن يكون هذا الأمر بمثابة كابوس لكلا الطرفين، ما يجعلهما غير راغبين فى الاستمرار بالعلاقة، لذا سيحتاج هذان البرجان إلى توخى الحذر حتى لا يفقدا هدوءهما وإلا فقد يؤدى ذلك إلى حرب دمار شامل.

الدلو والثور

هناك اختلاف كبير بين شخصيتى الثور والدلو، فإما يتمكنان من التفوق عليه أو سوف يعيشان حياة تعيسة ومليئة بالمشاكل والتحديات والاختلاف الكبير فى وجهات النظر، فمن ناحية فإن برج الثور محافظ ومنضبط، فى حين يعشق الدلو كسر القواعد والقوانين، لذلك فقد تكون الصداقة بينهما أكثر صلابة من العلاقة العاطفية، خصوصًا أن علاقة الثور والدلو تفتقد القدرة على التواصل أو العثور على أرضية مشتركة للنقاش، لذلك ففى بداية العلاقة عندما تكون مشاعرهما مشتعلة قد يشعران أنهما قادران على تحدى جميع العقبات، ولكن بمجرد أن تهدأ شرارة الحب سيصبح الاستمرار فى العلاقة غير مريح لكلا الطرفين.

الدلو والجوزاء

الجوزاء والدلو تجمعهما علاقة غريبة الأطوار، ففى بعض الأحيان قد يبدو أنهما متوافقان إنسانيًّا واجتماعيًّا، ولكن بمجرد أن يمر بعض الوقت على علاقتهما، فإن التناقض الفكرى سيكون أشبه بالجحيم، فالدلو يشعر أن الجوزاء سطحى إلى حد ما وينزعج من عدم قدرته على التنبؤ بتصرفاته، فى حين ينزعج الجوزاء من غموض الدلو وإخفائه لمشاعره، وعلى الرغم من ذلك فقد تجمعهما علاقة صداقة قوية، فكلاهما برج هوائى، يعشق الانطلاق والمرح والتجمعات الكبيرة والمغامرات الممتعة.

الدلو والسرطان

السرطان والدلو شخصيتان مختلفتان تمامًا، فالسرطان رومانسى وعاطفى وحميم وعميق، أما الدلو فهو من الأشخاص التى لا تميل إلى التعبير عن مشاعرها، وتحرص دائمًا على إخفائها عن الجميع، ولا تحب أن تكون كالكتاب المفتوح، كما أن السرطان من الشخصيات التى تتطلع دائمًا إلى الماضى وتعشق العيش فى عالم الذكريات، بينما يحاول الدلو دائمًا التقدم والنظر إلى المستقبل، لذا فهذا الثنائى سيحتاج إلى الكثير من الصبر والجهد لجعل العلاقة تنجح وتستمر، ونظرًا لاختلافاتهما، فعلى السرطان أن يتحكم فى مشاعره وألا يقوم باتخاذ قرارات عشوائية مبنية على العاطفة لأن الدلو يعتمد دائمًا على العقل والمنطق فى جميع تفاصيل حياته، وذلك حتى يكونا قادرين على تحقيق الانسجام بينهما.

الدلو والأسد

الفضول هو السمة المميزة فى علاقة الأسد والدلو، فكلاهما يسعى إلى المعرفة وكشف الحقائق والاطلاع على كل ما هو جديد وغريب، كما أن هذا الثنائى لديه قدرة هائلة على قراءة الأفكار وملاحظة التفاصيل الدقيقة، ما يجعل محاولة كل منهما ترويض الآخر أمرًا مستحيلا، ومع ذلك فإن علاقتهما مثيرة ومميزة، فهما قادران على فهم بعضهما البعض بسهولة، وكثيرًا ما تبدأ العلاقة بينهما بصداقة ثم تتحول إلى علاقة عاطفية مليئة بالمشاعر والحب والتفاهم، ولكن هذا لا يمنع حدوث بعض الخلافات بين الحين والآخر، ولكنهما قادران على تخطيها للحفاظ على علاقتهما.

الدلو والعذراء

العذراء والدلو شخصيتان مختلفتان تمامًا، ما يجعل العلاقة بينهما صعبة ومليئة بالتحدى، فالعذراء منضبط ومحافظ ويحرص كل الحرص على اتباع القيم القديمة، بينما شخصية الدلو الاجتماعية تجعله يحاول دائمًا كسر القيود والقوانين والتطلع إلى المستقبل بحثًا عن كل ما هو جديد، ما يجعلهما يتفقان على عدم الاتفاق، مُسلحين بأفكارهما وآرائهما المختلفة، لذلك فالعلاقة بينهما شائكة وغير مريحة، ولكن ما يمكن أن يجمعهما هو قوتهما الإبداعية المشتركة، حيث يتمتع الدلو بقدرة رهيبة على الخروج بأفكار غريبة ومختلفة تثير حماس العذراء العملى المحب للتحدى، ما يجعلهما قادرين على تحويل تلك الأفكار الرائعة والجديدة إلى واقع وتحقيق إنجازات رائعة، ولكن على صعيد آخر، فالدلو يكره سلوك العذراء التحليلى والنقدى ويجد صعوبة شديدة فى التعامل معه، ما يزعج العذراء ويجعله يشعر باليأس والاحباط.

الدلو والميزان

الميزان والدلو شخصيتان موهوبتان وحالمتان ومحبتان وباحثتان عن الجمال، تحرصان على مساعدة الجميع وتقديم النصيحة والمشورة لكل من يحتاجها، ما يجعل العلاقة بينهما سلسة ومريحة، لذا فكل دقيقة تمر فى علاقتهما ستكون مميزة وذات معنى ولا تُنسى حيث سيجتمعان على نشر السلام ورفع الظلم ويتشاركان فى القضايا الاجتماعية والإنسانية، فالميزان والدلو ليسا فقط شريكى حياة بل إنهما رفيقا روح، لذا فعندما تربطهما علاقة وتتحد طاقاتهما، سيكون هذا الثنائى قادرا على تحقيق العدالة الاجتماعية، كما أن كليهما من الأبراج الهوائية، ما يجعل أفكارهما وطباعهما وطريقة تفكيرهما متشابهة فى مختلف جوانب الحياة.

الدلو والعقرب

علاقة غريبة الأطوار، فكل منهما يختلف عن الآخر كاختلاف الليل والنهار، ولكن غالبًا ما يكون هناك جاذبية غريبة لا يمكن فهمها أو تحديد أسبابها، ففضول الدلو الذى لا نهاية له يجعله ينجذب بشدة إلى كاريزما العقرب وغموضه دون تفكير، فى حين ينجذب العقرب إلى إنسانية الدلو ورغبته الدائمة فى مساعدة الغير وتقديم يد العون لكل من يحتاجه، وذلك بغض النظر عن مدى جدوى التفكير فى استمرارية هذا الانجذاب، فالعقرب والدلو بالفعل مختلفان تمامًا لدرجة أنهما قد يكملان بعضهما البعض، ولكن سرعان ما تصطدم هذه السمات المتعارضة، فإن لم يكن لدى كل منهما الرغبة فى التمسك بالعلاقة والمقاتلة حتى الموت من أجل استمرارها فحتمًا ستنهار سريعًا.

الدلو والقوس

القوس والدلو يحبان بعضهما البعض كثيرًا، ويستمتع كل منهما بقرب الآخر، فكلاهما شخصيات متفائلة ومحبة للانطلاق والمغامرة، ما يجعل السعادة والضحك رفيقين لهما فى جميع الأوقات حتى الصعب منها، فكلاهما متساو فكريًّا وعاطفيًّا، وما يميز علاقتهما أنهما صديقان قبل أن يكونا حبيبين وشريكى حياة، حيث يقرر الثنائى ألا يفترقان مدى الحياة وأن يحافظا على علاقتهما إلى الأبد منذ لقائهما الأول، لذا فقد تجدهما يدخلان ويخرجان من حياة بعضهما البعض كثيرًا، ولكن لا يقوى أحدهما على الاستغناء عن الآخر، ودائمًا ما يعود ثانية وكأن شيئًا لم يكن، فهما يعرفان كيف يدعمان بعضهما فى الأوقات الصعبة، ولديهما القدرة على احتضان الفشل والتعلم منه، ما يعطى علاقتهما فرصًا جيدة للنجاح.

الدلو والجدى

تستغرق هذه العلاقة بعض الوقت والجهد حتى تنجح، فكلاهما مهووس بالسيطرة والسلطة، ويشعر بعدم الارتياح لتبادل الأسرار، كما أنهما يخافان كثيرًا على مشاعرهما ويخشيان تعرضها للضرر والإيذاء، ولكن الخبر السَّار هو أن هذه العلاقة تُعتبر ناجحة بنسبة كبيرة لأن كليهما يفهم أهمية الالتزام ويجيد كل منهما احترام اختلاف الآخر، والصداقة بينهما تعد أقوى كثيرًا وأكثر استقرارًا من العلاقات العاطفية حيث يجد الثنائى فرصة ومساحة يمكن فيها إخبار الأسرار دون تردد أو خوف من ردود فعل الآخر، أما فى العلاقات فكثيرًا ما يخنقهما اختلافهما، فالدلو شخصية مجازفة والجدى شخصية عملية وحذرة، ما يجعل الدلو ينزعج من تحفظ الجدى الشديد، بينما يجد الجدى الدلو متقلبًا وغير راكز على وتيرة محددة، ولهذا فلن تنجح العلاقة بينهما إلا إذا كان كل طرف على استعداد لتقديم التنازلات وإيجاد حلول وسط واهتمامات مشتركة لتحقيق الانسجام ووضع العلاقة على المسار الصحيح.

الدلو والدلو

علاقة رائعة وغريبة الأطوار، فالدلو مع الدلو يشكلان قوة عظمى لمحاربة الظلم ونصرة الإنسانية، فتجدهما يتسارعان على تقديم يد العون لكل من يحتاجهما، ومساندة الضعفاء والمحتاجين، ولكن فى الواقع فإن هذا الثنائى لا يقبل على إكمال شىء حتى نهايته، فالدلو من الشخصيات التى يملأها الحماس فى بداية أى شىء، ولكن سرعان ما يمل منه ويزهد فيه، فيبحث عن شىء جديد يفعله، فتكون حياته عبارةً عن مشاريع غير مُكتملة، ولكنه كونه ذكيًّا، فقد يخلق وجوده مع روحٍ تُشبهه قدرًا كافيًا من المنافسة يشجعه على الإنجاز والمواصلة، ما يُعزز فرص نجاح العلاقة واستمرارها، ولكن على كل طرف أن يتجرد من خوفه من الوقوع فى الحب وفقدان السيطرة على مشاعره، حتى يكون قادرًا على التواصل مع الطرف الآخر وبناء علاقة قوية ومستقرة.

 الدلو والحوت

تجمعهما علاقة غريبة لا يمكن لأحد غيرهما استيعابها، فيمكن للدلو والحوت أن يشكلا ثنائيا عاشقا ومحبًّا للغاية أو محبطًا بشكل لا يصدق، فالدلو بطبيعته الفضولية ينجذب إلى روح الحوت وجانبه الروحانى المميز، فى حين ينجذب الحوت إلى بحث الدلو المستمر للمعرفة واكتشاف الأشياء، ولكنهما سرعان ما يكتشفان أنهما من عوالم مختلفة تمامًا، فتظل علاقتهما تمر بنوبات من الصعود والهبوط، حتى يتمكن الثنائى من إيجاد وسيلة للتواصل والتفاهم وإدراك كل منهما لاختلافات الآخر وحرصه على التعلم من أخطاء الماضى وعدم تكرارها، فتبدأ العلاقة فى الاستقرار وتنتقل من وضع الإعصار القوى إلى نسيم الصيف اللطيف.