تعرف على توافقات برج القوس

إليك المعلومات التى تظهر الأبراج الأكثر والأقل توافقًا مع برج القوس

توافقات برج القوس

القوس والحمل

فى العلاقات، فإن برجى الحمل والقوس لديهما القدرة على صنع المعجزات أو كسر بعضها البعض، حيث إن لديهما إمكانات كبيرة لبناء بعضهما البعض وخلق علاقة حيوية ومليئة بالضحك على حد سواء، ولكن شخصياتهما القوية يمكن أن تؤدى فى بعض الأحيان إلى نفاد الصبر، حيث يجد الثنائى صعوبة فى التعامل مع الأنا كما أن الالتزام أمر غاية فى الصعوبة، ويستحيل حينها تكوين علاقة جدية.

القوس والثور

الثور والقوس مختلفان تمامًا، ولكن هذا لا يعنى أن العلاقة لن تنجح، فإذا تعلم كل منهما تقدير واحترام الآخر وتعلم فن التفاوض والنقاش سوف يكونان قادرين على تخطى العقبات والمشاكل التى سوف تواجههما، فعندما يحتاج القوس إلى شخص يمكن الاعتماد عليه سيجد الثور جاهزًا للمساعدة، وعندما يحتاج الثور إلى الراحة من أعباء ومسئوليات الحياة سيجد القوس مستعدًا للتهوين والتخفيف عنه، ولكن إن لم يحترم كل منهما اختلاف الآخر فقد تواجههما الكثير من المشاكل، فالثور من الأبراج الثابتة التى لا تريد الخروج من منطقة الراحة المألوفة لها، فى حين أن القوس يعد واحدا من الأبراج المتغيرة التى لديها رغبة مستمرة فى التغيير وتجربة أشياء جديدة.

القوس والجوزاء

الجوزاء والقوس تجمعهما علاقة مليئة بالمتعة والمرح والضحك، حيث يشتركان فى العديد من الصفات، فكلاهما يعشق السفر والانطلاق والمغامرة، ويجدان سهولة فى استيعاب بعضهما البعض، ما يجعلهما شريكين مثاليين، وصديقين رائعين، ينطلقان فى العالم معًا دون قيود أو ضوابط ويخططان لمغامراتهما الكبيرة دون توقف، ما يجعلهما يقعان فى حب بعضهما بسرعة الضوء، ولكن على الرغم من أن الحب بينهما مثير للغاية فإنه مرعب أيضًا، فعشقهما للحرية قد يجعلهما يحاولان الفرار من بعضهما البعض، بحثًا عن تجارب جديدة.

القوس والسرطان

السرطان والقوس شخصيتان مختلفتان تمامًا، لذا فعلاقة هذا الثنائى عادة ما تكون مليئة بالمشاكل، فالقوس شخصية مرحة تحب الضحك وتكره الكآبة والنكد، وتتعامل مع الحياة بطريقة بسيطة وعشوائية دون حسابات، فى حين أن السرطان شخصية حساسة وعاطفية للغاية، تتأثر بشدة تجاه أبسط المواقف والتصرفات، ما يجعلهما يشعران بالإحباط ويكتشفان أن​ علاقتهما تتحول بسرعة إلى مأساة، كما أن رغبة القوس المستمرة فى الانطلاق تترك السرطان فى حالة دائمة من القلق وتفقده الشعور بالأمان، ومع ذلك فقد تنجح العلاقة بينهما إذا تمكن كل طرف من احتواء الآخر واستيعاب اختلافه.

القوس والأسد

علاقة الأسد والقوس كلها «ضحك ولعب وجد وحب»، فهما قادران على الرقص طوال الليل ولكنهما لا يزالان مستعدين للعمل بشكل مذهل فى صباح اليوم التالى، فعلاقتهما مليئة بمستويات طاقة متفجرة، كما أن الأسد يحب كثيرًا قصص القوس المضحكة والفكاهة والبهجة التى تملأ أى مكان يتواجد به، بينما ينجذب القوس إلى كاريزما الأسد الرائعة وروحه السخية التى تنعكس على كل شىء حوله، فكلاهما طفل كبير يحتاج إلى طاقة الآخر ليمده بالقوة والشجاعة لتحقيق النجاح والتناغم، كما أن العمل الجماعى هو مفتاح هذه العلاقة، حيث يقضى هذا الثنائى حياته ما بين المغامرات المثيرة وبناء الإمبراطورية الضخمة.

القوس والعذراء

العذراء والقوس يمكنهما الدخول معًا فى مناقشات ممتعة ومشوقة للغاية، حيث يفهمان بعضهما كثيرًا، وعلى الرغم من أن العذراء قد يحبط القوس أحيانًا بسبب عقلانيته الزائدة، فإن العذراء ينزعج من القوس لأنه لا يأخذ أى شىء على محمل الجد، إلا أن هذين البرجين المتناقضين يقدران اختلافات بعضهما البعض ويحرصان على الاستمتاع بالحياة معًا، فالقوس يشبه الطفل الذى يبحث دائمًا عن المرح والمتعة، فى حين يعتبر العذراء شخصًا مسئولا وناضجًا، ما يجعله يتبنى دور المعلم والقائد والمنقذ فى المواقف الصعبة، ويكون بمثابة السند والعون لشريكه، وقد تجدهما أيضًا فى بعض الأحيان يختلفان عن عمد مع بعضهما البعض فقط لإثارة جدال ساخن، أما الخلافات فتبدأ عندما يشعر العذراء أنه لا يستطيع السيطرة على القوس أو الوثوق به فى ظل قدرته على التلاعب بالحقيقة فى بعض الأحيان، فى حين يشعر القوس أنه لا يمكنه الالتزام بمعايير العذراء العالية ويبدأ الثنائى فى التصرف بطريقة مزعجة ومسيئة، لذلك فبدون تواصل واضح واحترام لطموحات وأهداف بعضهما البعض، تنحدر العلاقة للتو وتصبح مرهقة لكليهما.

القوس والميزان

هذا الثنائى يجعل الناس يشعرون بالسعادة ويضخ الضحك فى أى مكان يتواجد فيه، فكلاهما شخصيته اجتماعية مبهجة ومتفائلة ومليئة بالطاقة والحيوية، تحب المغامرة والسفر وتجربة الأشياء الجديدة وإطلاق بعض الأفكار المجنونة، فتجدهما ينجذبان بشدة إلى بعضهما البعض ولا يقوى أحدهما على الاستغناء عن الآخر، ولكن مسئوليات الحياة سرعان ما تبدأ فى خنق روحهما وتطاردهما فيشعران ببعض التوتر ولكنهما سرعان ما يتغلبان على هذا الوضع ويمضيان قدمًا فى طريقهما.

القوس والعقرب

أحباء أم أعداء؟ علاقة أم معركة؟ لن تستطيع أبدًا أن تتوقع شكل حياة العقرب والقوس، فشخصياتهما وأفكارهما متناقضة وقيمهما ووجهة نظرهما إلى العالم مختلفة تمامًا، أحدهما يحب الضحك والهزار والانطلاق، والآخر يميل إلى الغموض والسرية والتحفظ، لذلك فمنذ لقائهما الأول تبدأ المعركة، فعلاقتهما مليئة بسوء الفهم وعدم القدرة على التواصل، ما يجعل من الصعب السيطرة على الحرب العالمية التى قد تندلع بينهما، والأمل الوحيد لاستقرار تلك العلاقة يكمن فى مدى قدرة كل منهما فى السيطرة على رغبته فى شنق الآخر، ومحاولة إيجاد حلول وسط، بجانب ضرورة تجنب فقدانهما الاحترام المتبادل لبعضهما البعض.

القوس والقوس

اثنان من الشخصيات الحماسية والنشطة والمليئة بالطاقة والحيوية والبهجة والحماس والفضول والرغبة فى الانطلاق والمغامرة، ما يجعل علاقة القوس بالقوس مميزة للغاية، حيث يجتمعان على حب الحياة ويركزان دائمًا على المغامرة، ما يجعلهما يتركان انطباعًا بأنهما شريكان فى الجريمة لدى كل شخص يقابلانه، كما أن شخصيتيهما وروحيهما المتشابهتين تزيدان من شغفهما لبعضهم البعض بطريقة مُعدية، وقد تجدهما مثل الأطفال الكبار، يتشاجران على تفاهات، ولكن ينتهى بهما المطاف فى حالة هيستيرية من الضحك، فهما شريكان محبوبان للغاية من الجميع، وبغض النظر عن مدى غرابة أو خطورة علاقة القوس بالقوس التى تجعلهما يبدوان كأفراد عصابة واحدة، إلا أنهما يعتبران الثنائى المفضل لدى جميع أصدقائهما، حيث إنهما قادران على أن يعيشا حياة سعيدة، وأن يخلقا ذكريات رائعة ومليئة بالمغامرات الشيقة، ولكن نظرًا لأن كليهما عاشقٌ للحرية، فقد يكون هناك الكثير من فرص الخيَانة، لذلك فهذا الثنائى رُبَّما يحتاج إلى وضع بعض القواعد الأساسية قبل الدخول فى علاقة جادة.

القوس والجدى

عادة ما تجد الجدى الطموح والقوس الحماسى ينجذبان إلى بعضهما البعض، ولكنهما لا يعرفان كيف ينجحان العلاقة بينهما، وذلك لأن رغبة القوس الدائمة فى الانطلاق وعشقه للحرية يتنافيان مع رغبة الجدى فى الاستقرار وتحمل المسئولية، فيبدأ كل طرف فى النفور من الآخر، ما يجعل فشل العلاقة أمرًا محتملاً، إلا إذا كان كلٌّ منهما على استعداد لتقديم التنازلات وبذل المزيد من الجهد للوصول بعلاقتهما إلى بر الأمان، كما أن الصداقة بين هذا الثنائى عادةً ما تتطوَّر بشكل سريع بسبب الاختلاف الكبير فى شخصيتيهما، حيث يعجب الجدى الحذر بالطريقة التى يفكر بها القوس، ويجد بها حلولاً لمشاكله، بينما ينجذب القوس إلى مهارات الجدى التنظيمية والعملية، فتكون هناك فرصة كبيرة وقوية لأن يصبحا صديقين، ولكنه أيضًا من الطبيعى أن تكون هناك أوقات تتدهور فيها الأمور بينهما، وذلك عندما يشعر الجدى بأن القوس غير مخلص ولا يمكنه الاعتماد عليه، فيبدأ فى البحث عن شريك أكثر قدرةً على الالتزام وتحمل المسئولية، لذا فحتى تنجح علاقة هذا الثنائى، يجب على القوس أن يأخذ الأمور بجدية أكثر، ويعمل على مد الجدى بشعور الأمان والدفء الذى يحتاجه، وأن يكون قادرًا على الوفاء بوعوده.

القوس والدلو

القوس والدلو يحبان بعضهما البعض كثيرًا، ويستمتع كل منهما بقرب الآخر، فكلاهما شخصيات متفائلة ومحبة للانطلاق والمغامرة، ما يجعل السعادة والضحك رفيقين لهما فى جميع الأوقات حتى الصعب منها، فكلاهما متساو فكريًّا وعاطفيًّا، وما يميز علاقتهما أنهما صديقان قبل أن يكونا حبيبين وشريكى حياة، حيث يقرر الثنائى ألا يفترقان مدى الحياة وأن يحافظا على علاقتهما إلى الأبد منذ لقائهما الأول، لذا فقد تجدهما يدخلان ويخرجان من حياة بعضهما البعض كثيرًا، ولكن لا يقوى أحدهما على الاستغناء عن الآخر، ودائمًا ما يعود ثانية وكأن شيئًا لم يكن، فهما يعرفان كيف يدعمان بعضهما فى الأوقات الصعبة، ولديهما القدرة على احتضان الفشل والتعلم منه، ما يعطى علاقتهما فرصًا جيدة للنجاح.

القوس والحوت

علاقة عاصفة ومتفجرة تشبه علاقة جاك وروز فى «تيتانيك»، حيث إنه لابد من أن تصطدم سفينة بجبل جليدى عملاق حتى يلتفت كل منهما إلى الآخر، ويبدأ فى التعبير عن مشاعره، وذلك لأنه كلا منهما له عالمه الخاص الذى يختلف تمامًا عن الآخر، فالقوس شخصية مليئة بالطاقة والحيوية والرغبة فى الانطلاق دون قيود، فيبحث الحوت عن الراحة والاستجمام والهدوء، ومع ذلك فإن شخصيته العاطفية عادة ما تجذب القوس، وتثير فضوله، فيصبح على استعداد للبقاء بجانبه واكتشافه، ومن هنا تبدأ العلاقة، ثم تزدهر نظرًا لقدرة القوس على إعطاء الحوت المبدع تألقًا إضافيًّا لأفكاره ومدِّه بالثقة والدَّعم، فى حين يساعد الحوت القوس على التخلص من فوضى حياته وتصحيح أخطائه، فيحققان التوازن فى العلاقة ويجعلانها أكثر استقرارًا.