تعرف على 6 أسئلة لا يجب طرحها

كم مرة سمعنا جُملة «السؤال ده ما يتسئلش» كنوع من التعبير عن عدم ذكاء السؤال، وغالبًا ما يقع الكثير منا فى تلك الحلقة المفقودة، التى تجعلنا نُطلق سؤالاً دون النَّظر إلى الجوانب الأخرى المُترتبة عليه، لذلك رصدنا أهم 6 أسئلة لا يجب طرحها على الإطلاق.

هل هذه أمك؟

إذا كنت لا تعرف على وجه اليقين نوع العلاقة التى تربط بين الناس أمامك، فمن الأفضل ألا تحاول تخمين وتسمية المتغيرات، فمن المحتمل أن يتم استبعاد تخميناتك من خلال أسئلة مثل:

«هل هى أمك / أختك / أخيك / ابنك؟»

«هل أنتم أقارب»

فيمكنك وصف الأخت بالأم، أو أشخاص لا يحبون بعضهم البعض، وتشبيههم لبعض قد يسبب لهم مُشكلة، فمن الأسهل والأكثر تهذيبًا أن تتوصل إلى استنتاج حول وضع العلاقة بين الأشخاص أمامك من خلال مراقبة سلوكهم فقط.

ما مدة علاقتكما؟

يحب الناس التحدث عن علاقاتهم وعلاقات الآخرين، ولكن إذا لم يُشركك أحد فى الحديث، فمن الأفضل ألا تسألهم عن المدة التى قضوها مع بعضهم البعض وما إذا كانوا متزوجين أم لا، فقد يتبين لنا أن الأشخاص الذين أمامكم قد أصبحوا مجرد معارف، وقرروا المجىء إلى هذا المكان معًا، والأسئلة حول الزواج يمكن أن تكون غير سارة للأزواج الذين لديهم خلافات حول هذا الموضوع.

متى سنرى أطفالكما؟

«هل عندك أطفال؟»

«هل انت حامل؟»

«هل رغبت فى رضيع أو طفلة؟»

تلك النماذج أو أى سؤال حول إنجاب الأطفال يمكن أن يزعج الأزواج، ويزعج أولئك الذين لا يستطيعون إنجاب طفل، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يبدو موضوع الحمل وكأنه تلميح حول زيادة الوزن، فإذا جاء الحديث عن الأطفال، فمن الأفضل أن تسأل عن اهتماماتهم وإذا كانوا من دون أطفال فمن الأفضل فتح حوار آخر.

هل سيعيش هذا إلى آخر العمر؟

على الرغم من أن البشر كقاعدة عامة لا يفضلون الحديث حول الأمور الشخصية أو الذكريات المرتبطة بشعور مؤلم، إلا أن البعض يطرح بعض الأسئلة مثل

«هل كانت مؤلمة؟»

«هل هذا حقيقى؟»

«من أين حصلت على هذا؟»

أو حتى نجد البعض يلمس أجزاء فى جسم الشخص الذى أمامه ويتفحصه أثناء السؤال، وهذا لا جدوى ولا فائدة منه على الإطلاق سوى انتهاك المساحة الشخصية لمن أمامك وإزعاجه، فربما أحدهم يدعى أن هذا هو لون بشرته الطبيعى وسؤالك المُحرج قد يزعجه من دون فائدة لك، وإن كنت تعلم ذلك.

لماذا تحتاج إلى هذا؟

الهوايات موضوع جيد للحديث الصغير، ويمكن أن تجعل الغرباء أصدقاء جيدين، ومع ذلك هناك أيضًا مجموعة من الأسئلة التى يمكن أن تحرج أحدًا بها، على سبيل المثال البعض يسأل لماذا يحتاج الشخص 5 كلاب؟ أو لماذا لديهم هذه الهواية باهظة الثمن؟ فبالتأكيد لا هناك متعة وأهمية من ذلك، طالما هذا قد يسبب إزعاجًا لمن تحاوره.

كم سعر هذا؟

البعض أيضًا يسألون عن قيمة المرتب، بدلاً من الحديث عن مجال العمل نفسه، على الرغم من أن الناس لا يحبون الاعتراف بأن راتبهم ليس بهذه الدرجة العالية وأنهم ببساطة يحبون عملهم، أو أنهم لا يحبون وظيفتهم ويريدون تغييرها، ولكنهم لم يجدوا الفرصة المناسبة بعد، فالأسئلة حول المال والمكافآت، أمر شخصى للغاية لا يمكن طرحه على الإطلاق.

كما يمكن أن تكون المشتريات موضوعًا آخر غير مريح، فربما سألتم ببساطة عن تكلفة هذا الشىء لأن صديقك اشترى فى الآونة الأخيرة نفس الشىء وتريد ببساطة مقارنة الأسعار، ولكن قد يعتقد محاورك أنك تحاول تقييم وضعهم المالى وقدرتهم على شراء بعض المشتريات، وهو أمر غير مستحب بالتأكيد.

كيفية الإجابة عن الأسئلة المُحرجة

ماذا لو سألنى أحدهم أسئلةً محرجةً أو غير مُريحة بالنسبة لى؟

قد تكون الاقتراحات التالية ذات فائدة

  • غير الموضوع.
  • أعط إجابة قصيرة.
  • ارفض الإجابة.

فغالبًا ما يكون تجاهل سؤال ما كافيًا لجعل محاورك يفهم أنه محرج بالنسبة إليك، ويعد تغيير الموضوع وإعطاء إجابة قصيرة أيضًا إشارةً جيدةً إلى أنك لا تحبها.

ومع ذلك إذا كان المحاور يُصر على الإجابة، فيُمكنك ببساطة أن تقول «لا أريد أن أتحدث عن هذا، دعنا نغير الموضوع». فإنه أفضل بكثير من الغضب، والتوتر.