قبل إصدارها بمصر فى 2020 تعرَّف على النقود البلاستيكية فى دول العالم

بعد إعلان محافظ البنك المركزى طارق عامر عن بدء إنتاج مطبعة البنك المركزى الجديدة بالعاصمة الإدارية للنقود البلاستيكية، فى إطار استعدادات دخول مصر ضمن قائمة الدول التى تتعامل نقديًّا بالبنكنوت البلاستيكى، فى خطوة تمهيدية لبدء التعامل بالجنيه البلاستيكى بحلول عام 2020.

أثار القرار بعض الجدل حول الأسباب التى أدت إلى ذلك، وإلى أى مدى ستحقق التجربة النجاح، لذلك نُلقى نظرة اليوم على ماهية النقود البلاستيكية حول العالم، حيث سيتم إنتاج فئات العملة المصرية بأحدث أساليب خطوط الإنتاج العالمية، للحد من تزوير الأموال الورقية وخفض تكلفة الطباعة.

تُصنع النقود البلاستيكية الجديدة من مادة «البوليمر» الصديقة للبيئة، والتى أصدرتها أستراليا لأول مرة فى عام 1988، ويستخدم «البوليمر» فى صناعة النقود البلاسيتيكية فى أكثر من 20 دولة مختلفة مثل أستراليا وكندا وموريشيوس ونيوزيلندا وبابوا غينيا الجديدة ورومانيا وفيتنام.

بدأت بابوا غينيا الجديدة، باستخدام العملات البلاستيكية عام 1991، ثم تحولت كل العملات فى البلاد إلى الأوراق البلاستيكية فى عام 2008.

أما رومانيا فكانت أول بلد أوروبى يقدم مجموعة كاملة من النقود البلاستيكية بين عامى 1999 و2001، وأجرت نيوزيلندا تجارب على النقود البلاستيكية فى عام 1999، وأصدرت أول ورقة بوليمرية بـ20 دولارًا، وبعدها قام البنك الاحتياطى النيوزيلندى بتحويل جميع عملاته إلى بلاستيك على مدار العام.

ودولة بروناى الآسيوية حوَّلت عملتها إلى النقدية البلاستيكية فى عام 2007، ثم انضمَّت كندا وشيلى وجامبيا ونيكاراجوا وترينيداد وتوباجو وجزر المالديف للبلدان التى أضيفت فى الفترة الأخيرة إلى قائمة البلدان التى تستخدم العملة البلاستيكية فى أرجائها.

كما تعاقد البنك المركزى الكويتى مع شركة «دى لا رو» لطباعة العملة البلاستيكية عام 2013، وهى الشركة التى تصنع العملة الجديدة للدول التى اعتمدت هذه المواد، لتكون الدولة العربية الأولى التى تستخدم العملات البلاستيكية.

بنك إنجلترا أيضًا أصدر قرار إصدار عملات بلاستيكية جديدة مع بداية عام 2016 من فئة 5 و10 و20، والتى حملت صورة ملكة بريطانيا، وهى المرة التى تعد الأولى فى التاريخ البريطانى التى يتم فيها بإصدار عملات بلاستيكية فى البلاد.