بعد الأمطار الأخيرة وتصريحات الفيفا بزيادة أعداد المنتخبات تعرَّف على موقف قطر من مونديال 2022

شكوك وأقاويل وتقارير تنتشر كل فترة حول ملف تنظيم قطر لكأس العالم 2022 المُقبل، وبين مؤيد ومُعارض لتلك التقارير المطروحة، فتح الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» الباب أمام تعديلات قد تطرأ على شكل مونديال 2022 المُقبل، وقد تُشير تلك التعديلات إلى احتمالات سيعلن عنها قريبًا حول تنظيم قطر للحدث الأكبر والأهم فى بطولات كرة القدم الدولية للمنتخبات.

صرح جانى إنفانتينو رئيس الفيفا بأن الاتحاد الدولى يبحث إسناد النسخة المقبلة من كأس العالم إلى دول أخرى إلى بجانب قطر، التى قد لا تتمكن من استيعاب المنتخبات المشاركة ومئات الآلاف من أنصارها، وذلك عقب الحديث عن إمكانية زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 بدءًا من النسخة المقبلة، بدلاً من مونديال 2026 المقرر إقامته فى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

كانت تصريحات قطرية سابقة عبرت عن استضافة مليون ونصف المليون زائر خلال شهر المونديال، معظمهم فى العاصمة، وهو ما سيسبب عبئًا كبيرًا على البنية التحتية للدوحة وضواحيها، خاصةً بعد سيول الأمطار التى ضربت قطر الأسبوع الماضى، وأظهرت ضعف البنية التحتية، وعدم استعدادها لمثل هذه الأحداث المفاجئة، خاصةً أن سقوط الأمطار خلال المونديال وارد بقوة لأنه سيُقام تزامُنًا مع فصل الخريف ذى أجواء الطقس المُتغيرة.

لم يكن ذلك فقط ما دفع الاتحاد الدولى إلى التفكير فى زيادة عدد الدول المُستضيفة للمونديال بجانب قطر، ولكن أيضًا ما أعلنت عنه شركة «كاتارا» التى تعتبر أكبر مالك للفنادق فى قطر، حول تجهيز نحو 20 ألف غرفة فندقية على متن سفن فى مياه الخليج، لاستضافة عشرات الآلاف من الزائرين، وإنشاء خيام فى مناطق صحراوية قريبة من الملاعب المقررة لاستضافة مباريات مونديال 2022 .

وقد يكون هذا هو الحل الأفضل بالنسبة لقطر بدلاً من سحب التنظيم منها بعد 8 سنوات من العمل، تخللها تقارير واتهامات فى الفترة الأخيرة تُفيد بهدر حقوق العاملين على تنظيم مونديال 2022، خاصة العمال والمهندسين المُختصين بإنشاء الملاعب، وذلك فضلاً عن شُبهات فساد بشأن الطريقة التى فازت بها قطر بتنظيم المونديال، من دفع رشاوى بعشرات الملايين من الدولارات لمسئولين فى الفيفا والاتحادات القارية والمحلية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.