السيسى يعلن تضامنه مع فرنسا فى حريق كاتدرائية نوتردام

نشب مساء أمس الاثنين حريق هائل فى سقف كاتدرائية نوتردام الفرنسية استمر لساعات قبل أن يتمكن رجال الإطفاء من السيطرة على النيران وإخمادها جزئيًّا صباح اليوم.

كانت النيران قد بدأت أولاً فى سقف الكاتدرائية، التى تم تشييدها عام 1163، قبل أن تنتقل إلى أحد أبراجها الذى تهاوى بفعل النيران الضخمة.

توجه الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون إلى موقع الكاتدرائية بعد أن قرر إلغاء الخطاب الذى كان سيلقيه مساء أمس بسبب الحريق، فى حين أعلن مكتب مدعى عام باريس أنه بدأ تحقيقًا بشأن الحريق.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسى عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى فيسبوك وتويتر: «تلقيت بحزن بالغ نبأ حريق البرج التاريخى بكاتدرائية نوتردام.. فقدان ذلك الأثر الإنسانى العظيم خسارة فادحة لكل البشرية».

وأضاف الرئيس: «أُعلن تضامنى وتضامن الشعب المصرى مع الأصدقاء فى دولة فرنسا، متمنيًا تدارك آثار هذه اللحظة الإنسانية بالغة التأثير بأسرع ما يُمكن».

وأكدت وزارة الخارجية أنها تتابع ببالغ الأسى والألم حادث الحريق، فى حين ‎أعلنت وزارة الثقافة المصرية تضامنها مع الشعب الفرنسى فى مصابه الكبير بحريق البرج التاريخى لكاتدرائية نوتردام.

الجدير بالذكر أن كاتدرائية نوتردام تعد واحدة من أشهر المعالم السياحية فى فرنسا، ويقصدها ملايين الزوار سنويًّا، وتقع فى قلب باريس، وقد استغرق إنشاؤها نحو 200 عام، حيث يبلغ طولها 127 مترًا، وعرضها 40 مترًا، ويصل ارتفاعها إلى نحو 33 مترًا.