حقائق غريبة عن قدماء المصريين لم نتعلمها فى كتب التاريخ

عندما نُفكِّر فى مصر القديمة، فعادةً ما يأتى فى بالنا صورة للأهرامات والمومياوات والآثار المصرية القديمة، ومقابر الفراعنة وورق البردى، ولكن لاتزال هناك بعض الحقائق الغريبة عن القدماء المصريين لم يخبرنا المدرسون بها فى المدرسة، ولم تذكرها كتب التاريخ.

فإذا كُنت من مُحبِّى التاريخ، يُمكنك التعرف على مجموعة من الحقائق التى عرضها موقع «brightside» عن القدماء المصريين ، والتى قد تكون مفاجأة بالنسبة لك.

  • كانوا يصنعون أحمر الشفاه من الحشرات المسحوقة

يستخدم حمض carminic الأحمر المُستخرج من الحشرات القشرية أو الحيزية كمكون أساسى للمكياج، ومع ذلك، فإن النساء الحديثات، على عكس كليوباترا، لا يضطررن إلى استخلاص الصبغة القرمزية عن طريق غلى وسحق الحشرات لإنتاج المكياج.

  • استخدم الفراعنة العبيد كطعم للتخلص من الذباب

الذباب أزعج المصريين القدماء كثيرًا، وأفسد حياتهم، ولم تكن لديهم بخاخات أو كريمات للتخلص منه، لذلك كان لدى الملك بيبى الثانى «Pepi II» عبيدٌ يغطون أنفسهم بالعسل ليكونوا طُعمًا للذباب.

  • كانوا يزينون المقابر مثل المنازل ويجلبون الطعام هناك

اهتمَّ المصريون القدماء كثيرًا بالمقابر حيث كانوا يعتقدون أن هناك حياةً أخرى بعد الموت، يستمر الشخص خلالها فى العيش حياةً أخرى، فيصبح بحاجة إلى كل تلك الأشياء التى كان يستخدمها قبل أن يتم تحنيطه، فيضعون أدوات المكياج والأوانى والمواد الغذائية والمشروبات، وحتى الحيوانات الأليفة المفضلة والعبيد فى مقابرهم.

  • الفراعنة كانوا يعانون من السمنة

فى العديد من الصور، يُمكننا أن نرى القدماء المصريين كأشخاص أصحاء، ويمتلكون أجسامًا رشيقة ومثالية، لكن العلماء الذين قاموا بإجراء تحليل بالأشعة السينية على المومياء، أكدوا أن هذه الصور بعيدة كل البعد عن الواقع، فالمصريون الأغنياء، وخاصة الفراعنة، كانوا فى الحقيقة يعانون من السمنة والوزن الزائد، حيث إن الأطعمة الضارة الغنية بالكربوهيدرات والدهون المشبعة والكحول ساهمت فى السمنة والمشاكل الصحية.

  • أطباء التشريح كانوا الأكثر شعبية

كما نعلم، كان المصريون القدماء بارعين فى الطب فى ذلك الوقت، فكان هناك خبراء فى مجالات مختلفة مثل أطباء الأسنان، أطباء العيون، والجرَّاحين، وغيرها، ولكن علماء التشريح (المُستقيم) كانوا أكثر الأطباء شعبية، وبالنظر إلى الفراعنة، والأثرياء الذين كانوا يقضون الكثير من الوقت فى الأكل والشرب، فالأمر ليس مفاجئًا، حيث كانوا يحتاجون إلى الحقن الشرجية (التى تم اختراعها بالفعل فى مصر)، بشكل دورى.

  • الرجال أيضًا كانوا يستخدمون المكياج

كان كل النساء والرجال يستخدمون منتجات المكياج فى مصر القديمة، وذلك لـ3 أسباب أساسية أولاً، يحمى المكياج بشرتهم من أشعة الشمس، وثانيًا: كانوا يعتقدون أن الآلهة رع وحورس كانوا لطفاء مع من يضع المكياج، ثالثًا: كانوا يعتقدون أن الماكياج يُساعد فى الشِّفاء من الأمراض، فمثلاً كانوا يستخدمون الكحل الذى يحتوى على الرصاص لمكافحة الالتهابات.

  • الأطفال لا يرتدون الملابس حتى يصبحوا مراهقين

الأطفال لم يكونوا يرتدون ملابس أو أحذية، كما كان آباؤهم يحلقون رءوسهم لمنع القمل، ويتركون فقط جديلة صغيرة حيث كان الفتيان لا يرتدون أى ملابس فى حين كانت الفتيات ترتدين الخلجان، والأساور، والياقات فقط.

  • كان لدى المصريين القدماء «زواج تجريبى»

فى مصر القديمة، كان الزواج غير موثق، فقط يبدأ الشريكان فى العيش معًا، ومع ذلك اعتاد الأزواج الأثرياء على وضع العقود التى تحدد الإجراءات المالية فى حالات الطلاق، حتى إن بعض العقود ذكرت مدة محددة للزواج، وبالتالى فى الحالات التى يفشل فيها الشركاء فى التواصل مع بعضهم البعض أو كان أحدهما عقيمًا، ينفصلان دون أى مشاكل.

  • اعتقدوا أن معظم الرجال تأتيهم دورة شهرية

اعتقد المصريون القدماء أن الرجال أيضًا تأتيهم دورة شهرية، لدرجة أن الرجل الذى لم يكن لديه دم فى بوله، يعتبرونه مريضًا، والحقيقة هى أن معظم المصريين القدماء عانوا من داء البلهارسيا، وهو مرض طفيلى ينتشر عن طريق ملامسة المياه العذبة المصابة، ويمكن أن يؤدى داء البلهارسيا المزمن إلى فقر الدم والعقم وحتى الموت.

  • كان هناك افتراض بالذنب فى المحكمة

على الرغم من وجود نظام قانونى جيد، كان القدماء المصريون يعتمدون قاعدةً تنص على أن المتهم متهمٌ حتى يثبُت العكس، ولمعرفة الحقيقة، يتم تعذيب أحد المتهمين والشهود، وبالمناسبة لم يكن للمتهم محامون.

  • كانوا يستخدمون تمثالا لتحديد ما يجب فعله مع المتهم

فى عام 1550 قبل الميلاد – عام 1069 قبل الميلاد، بدأ الكهنة بالتدخل فى العمليات القضائية وعندما كان القضاة يجدون صعوبة فى إصدار الحكم، فإن تماثيل الآلهة كانت تساعدهم، حيث يقومون بوضع ورقتين من البردى أمام التمثال وينتظرون حتى يتوجه نحو واحدة منهما، للبت فى مصير المتهم، ولكن فى الواقع، اعتاد الكهنة على التلاعب بحركات التماثيل من أجل كسب الرشاوى.

  • لم يتمكنوا أبدًا من الهروب من جميع الحشرات

الحشرات المختلفة مثل الذباب والقمل والبراغيث والبق والبعوض والجراد أفسدت حياة الناس أكثر من الحيوانات البرية، فيحاولون القضاء عليها ومحاربتها بالزيوت والأعشاب والمساحيق ولكن دون جدى، فكان المصريون القدماء يحلقون رءوسهم حتى يتخلصوا من من القمل، ولكن لسوء الحظ، لم يكن هناك أى حل للتخلص من الجراد، فسرب ضخم يمكن أن يدمر جميع النباتات ويترك الآلاف من الناس دون طعام.

  • كان الأقزام يتمتعون بامتيازات

فى مصر القديمة، كان التقزم يعتبر هدية من الآلهة، لذلك يتمتع الأقزام بالعديد من الامتيازات، فكانوا يشغلون مناصب رفيعة فى العمل، وكانوا مساعدين شخصيين ومشرفين على المجوهرات، وكانوا يعملون فقط لدى العائلة المالكة خلال الأسرة الأولى.

  • كانوا يستخدمون مُزيلات العرق

المناخ الحار، والعمل البدنى الشاق يجعل رائحة الناس كريهة، فكانوا يستخدمون طريقتين غير عاديتين لمحاربة هذه المشكلة، أولاً، يحلقون رءوسهم بانتظام (معتقدين أن شعرهم كانت رائحته سيئة)، وثانيًا يستخدمون مزيلات رائحة تحتوى على مكونات مختلفة مثل الصنوبر والقرفة والحمضيات والزهور وحتى بيض النعام، حيث يشكلونها على هيئة كرات ويبقونها تحت الإبطين، فمثل هذه المواد ذات الروائح القوية يمكنها أن تخفى رائحة الجسم لفترة معينة من الوقت.

  • الرجال كانوا يتحرشون بالنساء فى الشوارع

وفقا لهيرودوت، فى مصر القديمة، كان الرجال يجذبون انتباه النساء عن طريق الصفير، ولكن لم يكن هناك أى عقاب للمضايقات حينها.