تعرَّف عليها بطُرق استخدامها زيوت من وحى الطبيعة للتغلب على الإجهاد

انتشرت إحصائية عن العام الماضى تُفيد بأنه ضاع ما يُعادل 11.7 مليون يوم عمل بسبب الإجهاد ، وهو ما يمثل 45% من جميع أيام العمل التى فُقدت بسبب مشاكل صحية ناتجة عن الإجهاد  ، وهو ما جعل الجميع يبحث أكثر عن سُبل تخفيف ذلك الإجهاد بجانب مُمارسة الأنشطة والرياضات المُختلفة، وجميع وسائل الراحة الأخرى التى تساعد فى التخلص من الإرهاق ومشاكله، وكان أهم تلك الوسائل أيضًا هو الاستخدام الصحيح للزيوت الطبيعية وتوظيفها لذلك الغرض.

تُساعد الزيوت العطرية على تخفيف التوتر، وكذلك توفير فوائد حقيقية لبشرتك، وهو ما أوضحه «جين هيبرت» المؤسس والمدير الإبداعى لشركة AromaWorks، بقوله: كلما قلت ضغوطك، كلما قلت احتمالية إجهادك وتهيج بشرتك أيضًا.

فى الحمام

توضح جينى هاردينج أخصائية العلاج بالزيوت العطرية فى شركة Tisserand، أنه بعد يوم طويل شاق فإن الاستجمام مع الزيوت العطرية سيخفف من الضغط.

ومن أهم تلك الزيوت هو زيت اللافندر الذى يُساعد على علاج الأرق وله فائدة إضافية تتمثل فى تهدئة الجلد على الجسم، وينصح الخبراء بخلط 5-10 قطرات من الزيت العطرى فى فنجان من الحليب الكامل الدسم وإضافته إلى ماء الحمام الدافئ، فستُساعد المادة الكريمية الموجود فى الحليب على انتشار الزيوت عبر الماء بطريقة صحيحة.

على الوجه

يُنصح باستخدام زيت جوز الهند أو زيت المورينجا من أجل تدليك الوجه، ولكن كن حذرًا فى منتجاتك فبعض الزيوت الأساسية، مثل إكليل الجبل والعرعر، تكون قوية جدًّا بالنسبة للوجه، وهو على عكس ما نُريد أن نحصل عليه من هدوء واستجمام عقب التدليك من تلطيف الخلايا الجافة والجلدية، وهو ما يزيد من دوران الخلايا للحصول على بشرة نضرة مليئة بالحيوية.

فى الهواء

يُمكن وضع الزيوت الطبيعية، وخاصةً ما تُعرف بالأساسية مثل البُندق والمشمش فى أى شىء يُشبه «الفواحة» فإن الشىء المذهل بالزيوت هو أنها تذهب مباشرة إلى النظام الحوفى للدماغ، وهو الذى يعالج عواطفنا وذاكرتنا، وهو ما يحقق توازن الحالة المزاجية، وتحسين نوعية النوم وتحسين الوظيفة الإدراكية.