الرواية الثانية لفريق «السبنسة» «سناب شات» فى اليوبيل الذهبى لمعرض الكتاب

وسط إقبال يصل إلى حوالى مليون ونصف المليون زائر فى اليوم التاسع لمعرض القاهرة الدولى للكتاب مُنذ افتتاح دورته الـ50 «دورة اليوبيل الذهبى» فى 23 يناير، والتى ستستمر إلى الخامس من فبراير، ويشهد المعرض العديد من الكُتب والأنشطة المُختلفة هذا العام.

كما يشهد طرح الرواية الثانية لفريق «السبنسة» تحت عنوان «سناب شات»، ويعود اسم الفريق نسبةً إلى الحروف الأولى لأسماء أعضائه «ليلى عمر – سها طاهر – بسمة أباظة – ندا أشرف – سعاد سواد – هاجر مصطفى»، وشهدت رواية «سناب شات» غياب أحد عناصر الفريق «أحمد حسين» الذى كان قد شارك العناصر النسائية الـ6 فى روايتهم الأولى «إيجومينيا»، التى لاقت نجاحًا، كأول تجربة روائية، وليست قصصية يشترك بها فريق مكون من أكثر من كاتب وكاتبة.

غياب العنصر الرجالى هذه المرة جعل رواية «سناب شات» تجربة نسائية خالصة، تستحق القراءة، وأيضًا الوقوف عند التفاصيل من أجل التعرف على كيفية كتابة رواية مُرتبطة ومُتسلسلة الأحداث بقلم 6 كاتبات، تعرفن على بعضهن البعض منذ الرواية الأولى عبر «السوشيال ميديا» التى ظلت الوسيلة التى تجمعهن أثناء مراحل الكتابة أيضًا، فاستمرار تلك التجربة كانت خطوة أمل منهن لمحاولة اللحاق بقطار الأدب، حسبما أوضحت «بسمة أباظة» مؤسسة فريق السبنسة.

«سناب شات»

الاسم أو العنوان فقط الذى تحمله الرواية قد يُعطى دلالةً كبيرةً عن فحواها، بسبب أنه أحد أشهر تطبيقات التكنولوجيا الحديثة، وبالفعل تدور أحداث الرواية حول هاتف ذهبى مميز يتناقل بين مجموعة مختلفة من الأشخاص، من دون أن يعلموا هم أنفسهم ذلك، وتلك الشخصيات على النحو التالى هى:

  • شاب مولع بكل ما هو حديث فى عالم التكنولوجيا والبرمجيات، يلهث وراء الجديد دائمًا فيه، وحين وجد ضالته فيه، كانت النهاية.
  • شابة تهوى العبث حتى صار لها منهج حياة.
  • ثرى يملك المال والوسامة والأصل الطيب، ولكنه تائه مُكبل فى الماضى.
  • أم حنونة قاست الألم حتى صار سمة حياتها، وما أن مرَّ يوم استبشرت فيه بعض الخير حتى تهاوى كل شىء حولها.
  • امرأة تورطت دون أن تدرى حتى فقدت كل شىء، حتى أسرتها الصغيرة ونفسها.
  • فتاة أحبت وشاء القدر أن تجتمع مع من لا تحب، فصبرت وتفانت، حتى وجدت نفسها فى جحيم تيه، أودى بكل كيانها.

وفى النهاية، نتعرف على مدى تورط هذا الهاتف الذهبى بما يدور، فهل له دورٌ فى هذا، أم أنه هاتف برىء آخر؟