سنة جديدة وتحد جديد لـ«7 أيام»

..ومازلت عند رأيى: «الصَّحافةُ الورقيةُ لمْ ولنْ تمُوت»

هى مرحلةٌ انتقاليةٌ تمرُّ بها الميديا فى العالم كله..

مرحلة التكامل بين الطرق التقليدية، والتكنولوجيا الرقمية..

بين الإيقاع القديم، والإيقاع الجديد..

ولكن، مهما بلغَ بنَا التَّقدم..

هيفضل للورق رونقه.. وإحساسه وقيمته..

هتفضل الناس تشترى جرايد ومجلات..

هيفضلوا يروحوا سينمات، حتى لو الأفلام مُتاحة على شاشة الموبايل فى جيُوبهم..

هتفضل الأسطوانات تتسمع.. بل، وقيمتها بتِغْلَى مع مرور الوقت.

«7 أيام» السَّنة دى بتجدد دماءها مرَّة تانية..

بتواكب العصر، وبتتكامل مع موقعها الإلكترونى، وصفحاتها على السوشيال ميديا..

كل ما هو خبرى ويومى وسريع ومُواكب للأحداث هتلاقوه فى لحظته على صفحاتنا..

بجانب سلسلة الإصدارات الخاصة اللى بتبدأ بالعدد ده..

عدد السَّنة الجديدة..

اللى بنكمل به مشوار 6 سنين من النَّجاح والتَّحدى

عدَّت علينا فيها.. وعلى مصر كلها.. ظروف صعبة؛ سيَاسيًّا واقتصَاديًّا واجْتمَاعيًّا

6 سنين غيَّرت شكل مصر كلها..

و«7 أيام» كانت موجودة فى كل وقت، وحافظت على نجاحها وثقة قُرَّائها..

ولسَّه مكمِّلين..

عدد الصفحات زاد، وعدد النسخ المطبوعة زاد، وشبكة التوزيع كبرت..

وهوَّ دَه التَّحدى الجَديد..

زى ما كانت «7 أيام» من أول عدد صدرت فيه تحدِّيًا كبيرًا..

وزى ما نجحت وقتها، وحققت المعادلة الصعبة فى إنها تبقى مجلة كل فرد فى الأسرة المصرية..

هتستمر، وتفضل محافظة على مكانتها.. وهتكبر.

انتظروا سلسلة الإصدارات الخاصة من

«7 أيام» على مدار السنة..

ونعدكم بأنها هتفضل مجلتكم المُفضَّلة.

المجلة رقم 1 فى مصر

رئيس مجلس الإدارة

محمد السَّعدى