تعرَّف على شكل حياتك إذا توقَّفت عن النوم تمامًا

جميعنا نعلم كيف نشعر عندما نتوقَّف عن النوم لمدة يوم أو أكثر بساعات حتى لعدَّة ظروف، ولكن كيف سيكون وضعنا إذا أصبحنا لا ننام إطلاقًا، لذلك قد جمعنا بعض الحقائق حول تأثيرات الحرمان الشديد أو النهائى من النوم، وكيف ستتأثر أجسامنا كُلما مر الوقت والساعات ونحن لا ننام.

بعد 6 ساعات.. بعد ليلة بلا نوم

بعد أن يضطر الجسم للتأقلم مع التوتر بعد ليلة بلا نوم، يبدأ جسمك بإنتاج كمية كبيرة من هرمون الكورتيزول بشكل مُفرط بعد مرور 6 ساعات، مما يجعلنا أكثر سرعة وقلقًا مما يؤدى إلى التوتر والارتباك.

بعد 12 ساعة

يبدأ دماغك بإيقاف الوظائف العقلية غير الضرورية مثل سرعة رد الفعل وصنع القرار، فتشعر بالتخبط، مع استمرار قُدرة التعامل بشكل جيد مع المهام اليومية.

بعد 24 ساعة

تبدو هنا المُفارقة الحقيقية، فبدلاً من الشعور بالتعب، يكون لديك طاقة مفاجئة، وقد تكون أكثر إنتاجية من المعتاد، وكل حواسك تزداد حدة، ويبدو العالم والناس من حولك رائعين، ويعود هذا إلى أن دماغك يحاول التعويض عن قلة النوم عن طريق زيادة مستويات الدوبامين.

بعد 36 ساعة

تبدأ ذاكرتك فى الضعف وتقلل زمن رد الفعل، بينما يستمر دماغك فى توفير الطاقة ليعمل، فإذا كنت فى طريقك إلى  ليلة أخرى بدون نوم، ستبدأ الأمور تسير فى الاتجاه الخطأ، حيث سيبدأ جسمك بإيقاف وظائف جسدية معينة ، مثل نظام المناعة لديك الذى يخفض عملية الأيض، ما يؤدى إلى زيادة التعب.

بعد 48 ساعة

تصبح الأمور مُرعبة فى هذه المرحلة، وقد تبدأ بالهلوسة، ويؤدى نقص المواد الكيميائية والعناصر الغذائية الحيوية إلى تفاعلات فى الدماغ الزائدة على الحد، ما يسبب الأوهام، فقد ترى وتسمع أشياء ليست حقيقية فى الواقع، مثل همسات، وأصوات غريبة، ورؤى كاملة أيضًا، كما يمكن أيضًا البدء فى فقدان الوقت ونسيان الأشياء الأساسية مثل اسمك أو كيفية تناول الطعام.

3 أيام – 11

لم يتمكن أى شخص تقريبًا صاحب عقل سليم البقاء مستيقظًا بعد 11 يومًا، إلا «راندى جاردنر» الطالب البالغ من العُمر 17 عامًا من سان دييجو، والذى أجرى تجربة لمشروع علمى فى عام 1964، تمكن خلاله من البقاء مُستيقظًا لمدة 264 ساعة متواصلة، وهو ما يُعادل 11 يومًا، ولكن هذا لا يعنى أنه خرج من التجربة بدون آثار جانبية عقلية، أو أن من يُريد تكرار التجُربة سوف لن يتحول إلى زومبى.