طلب هاتفيًّا من الفنانة تمثالاً آخر يضعه فى منزله «صلاح» يُدافع عن تمثاله المعروض بمنتدى شباب العالم

اعتاد محمد صلاح ومُحبوه حول العالم خصوصًا أبناء وطنه من الشعب المصرى، أن يكون كل ما يُحيط بالفرعون نجم المنتخب الوطنى وليفربول الإنجليزى، وأقل تصرفاته أو ما يفعله حتى مُحبوه له، محط أنظار العالم وحلقة نقاش مواقع التواصل الاجتماعى، وتتناوله التقارير العالمية، وكان آخر شىء أثار الجدل هو التمثال البرونز الخاص باللاعب الذى تم عرضه فى الدورة الثانية من مُنتدى شباب العالم الذى أُقيم فى مدينة السلام.. شرم الشيخ.

حيث تعرض التمثال الذى نحتته الفنانة مى عبدالله لهجوم شديد وموجة سُخرية من العديدين، وهو ما دفعها إلى تبرير الشكل النهائى الذى ظهر به التمثال أثناء عرضه، عبر صفحتها الشخصية على فيسبوك، وقالت إن التمثال كان الغرض الأساسى منه إفادة الكثيرين ممن يتعلمون النحت ويتواصلون معها، وأنها اضطرت إلى صبه بالبرونز لكى يتم عرضه فى منتدى شباب العالم، وهو ما يوضح أن عُنصر المفاجأة والوقت كانا عاملين أساسيين فى ظهوره بتلك الصورة التى تراها هى مُرضية.

عادت النحاتة مى عبدالله من جديد منذ قليل عبر صفحتها، لتؤكد أنها تلقت اتصالاً هاتفيًّا من الملك المصرى محمد صلاح عبَّر لها خلاله عن سعادته بالتمثال، نافيًا كل ما تردد فى الأيام الماضية نقلاً عنه حول انتقاده للتمثال، وقام النجم المصرى بتشجيع بنت بلده ووصفها بأنها ستُصبح فنانة عالمية، بعدما اطَّلع على جميع أعمالها السابقة، وطلب منها أن تأخذ وقتها  الكافى فى صناعة تمثال آخر له يضعه فى منزله، وطالبها بعدم الالتفات للآراء السلبية التى انتشرت خلال الفترة الماضية.

موقف محمد صلاح هذا يعكس للجميع سبب تألقه وكونه مصدر إلهام للكثيرين حول العالم وليس العرب وقارة أفريقيا فقط، ويوضح أيضًا كيف يستطيع صلاح الخروج من كل عُنق زجاجة، تضعه بها نجوميته وشهرته، فرغم كل المُشكلات التى تُحيط به وتضغطه كل فترة، يستطيع أن يستمر فى مُنافسة كبار نجوم العالم على أفضل لاعب فى أوروبا والعالم، ثابتًا وجوده ومُنافسته على تربع عرش الكُرة العالمية، ساحبًا البُساط من أسفل أقدام قُطبى الكرة العالمية فى السنوات العشر الأخيرة؛ الأرجنتينى ليونيل ميسى، والبرتغالى كريستيانو رونالدو.

يُذكر أن مى عبدالله أثارت مواقع التواصل الاجتماعى منذ فترة كبيرة بعملها على أكثر من شخصية أثرت فى المُجتمع المصرى عبر تاريخه وخاصةً الفنانين، ونالت إعجاب الكثيرين بأعمالها وحرصها على مُشاركة نقل المعرفة وموهبتها مع الآخرين المُهتمين بالنحت، وكانت قد شاركت فى النسخة الماضية من منتدى شباب العالم، بتمثال من البرونز على هيئة هرم كرمز من رموز الحضارة المصرية، يحمله ثمانية شباب متجاورون، شاب من كل منطقة حول العالم، كتعبير عن التعاون، والوحدة، والسلام، والذى حظى بإعجاب الرئيس عبدالفتاح السيسى حينها، وطلب بعد ذلك نقله لقصر الاتحادية ليبقى هناك.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.