طُرق الحفاظ على بطارية الموبايل فى برد الشتاء

بالتأكيد، فى هذا التوقيت من كل عام، نُلاحظ كثيرًا أو نُعانى من سرعة نفاد بطارية الموبايل فى الطقس البارد لفصل الشتاء، الذى يساعد على استهلاك بطارية الهاتف بشكل أكبر، وهو ما دفعنا للبحث عن الطُّرق أو الحلول التى من شأنها الحفاظ على قوة شحن البطارية خلال اليوم.

فبعيدًا عن الطُّرق التقليدية أو البديهية، التى نعرفها جميعًا للحد من استهلاك البطارية بشكل أكبر، مثل التقليل من استخدام التطبيقات التى تُزيد من سرعة نفاد البطارية، كالكاميرا أو سماع الأغانى أو الألعاب أو مشاهدة الفيديوهات.

جاءت أكثر الطُّرق البسيطة التى بإمكانها الحفاظ على البطارية فى برد الشتاء من سُرعة النفاد كالآتى..

«فى الجيب مش فى الشنطة»

على الرغم من الضرر الناتج عن قُرب الموبايل من جسد الإنسان بسبب الذبذبات التى طالما حذر منها العلم، إلا أنها إحدى الطُّرق المطروحة للحفاظ على البطارية، والعمل على الحد من سُرعة نفادها، حيث يُخرج جسم الإنسان حرارة قادرة على تدفئة البطارية، لذلك يُنصح بالاحتفاظ بالهاتف فى أحد جيوب الملابس، بدلاً من الاحتفاظ به فى الحقيبة الخاصة عند الخروج.

«متسيبوش مرمى»

إذا كنت جالسًا فى المنزل، وغالبًا ما تترك هاتفك بعيدًا عنك قليلاً، فهذا شىء جيد وإيجابى وصحى للغاية، ومن الأفضل أن تُكثر من هذا، ولكن قم بوضعه فى مكان دافئ، وغير ضرورى أن يكون بداخل «دُرج»، فقد يكون وسط أشياء أو تحت الغطاء نوعًا ما فى درجة حرارة مُرتفعة ولو قليلاً عن البرودة الطبيعية.

«مطلعوش فى البرد»

يُنصح أيضًا بتجنب استخدام الموبايل فى الأماكن الخارجية المفتوحة خلال الرياح الشديدة، أو حتى أثناء الطقس البارد، إلا فى الضرورة القصوى، فمن الأفضل الانتظار حتى الوصول إلى مكان مُغلق أو دافئ نوعًا ما عن الهواء الطلق البارد.

فى حالة السفر

كما يُنصح فى حالة السفر أثناء الطقس البارد، أن يتم وضع الموبايل وسط الأمتعة التى لابُد وأنها تحتوى على ملابس ثقيلة، وهذا إن لم تكُن محتوياتنا بها بطانية، نضعه بجانبها أو بداخلها، وهذا كله بالطبع إذا كان بإمكاننا أن نتخلى عن استخدام الموبايل أثناء طريق السفر.