فاروق الفيشاوى لـ«7 أيام»: هناك أمل كبير فى علاج السرطان

مشوارٌ فنىٌّ كبيرٌ ومُمتدٌّ خاضَهُ النجم الكبير فاروق الفيشاوى، والذى تم تكريمه مؤخرًا خلال حفل افتتاح الدورة الـ34 من مهرجان الإسكندرية السينمائى الدولى لدول البحر الأبيض المتوسط، والذى أعلن خلاله عن خبر صادم لجمهوره، وهو إصابته بمرض السرطان.

«7 أيام» التقت الفنان فاروق الفيشاوى ليحدثنا عن مرضه وحياته والكثير من الأشياء الأخرى.

هل كنت خائفًا من إعلان مرضك بالسرطان؟

لا، لم أكن خائفًا على الإطلاق من إعلان مرضى، ولم أفكر أبدًا فى هذا الأمر، لأننى رأيت الكثير من زملائى تعافوا منه، وإننى على ثقة أن المرض له الكثير من الطرق لعلاجه، وأنا قادر على هذا التحدى، وسأمرُّ منه، وسأكون أفضل من الأول، لأننى أملك إرادة كبيرة.

 كنت قد انتقدت إعلانات السرطان المُذاعة فى القنوات التلفزيونية.. لماذا؟

أنا غاضب جدًّا من تلك الإعلانات لأنها تُرسل رسالة مُحبطة للناس، وأريد أن أقول إن هناك أملاً فى علاج السرطان.

كيف استقبلت خبر إصابتك بالسرطان؟

استقبلت الخبر خلال مكالمة من صديقى كمال أبورية، ولم أشعر بنفسى إلا وأنا أضحك، ولم أنزعج على الإطلاق، وكل ما يشغلنى حاليًا هو دعوات كل من يعرفنى، سواء جمهورى أو زملائى أو أصدقائى.

من الشخصيات الذين أثروا فى حياتك الشخصية؟

على مدار حياتى تأثرت بالكثيرين على المستويين الإنسانى والفنى، وأخص بالذكر الراحل العظيم عبدالرحيم الزرقانى، فهو صاحب الفضل فى تقديمى لأول مرة على المسرح القومى فى أول بطولة لى من خلال مسرحية «طائر البحر»، وبسبب فضله الكبير علىَّ أحرص على أن تكون هناك صورة شخصية له فى أى مكان أسكن فيه، كما أدين بالفضل فى حياتى لشخص ثانٍ وهو المخرج الكبير محمد فاضل، والذى أعطانى الكثير فى بداية وخلال مشوارى الفنى، فبخلاف أنى تعلمت منه الكثير فإنه أحد أهم المخرجين المهتمين بكل ما يتعلق بالعمل وجودته حتى إنه يهتم بالتفاصيل الصغيرة، وقد يعيد مشهدًا كاملاً فى عمل لأنه غير مقتنع به، وأخيرًا لا أنسى فضل الفنان الكبير حسن حسنى الذى قدم مختلف الأدوار ببراعة كبيرة وتعلمت منه الكثير عندما اشتركنا معًا فى فيلم «ليه يا بنفسج».

هل تأثرت خلال رحلة حياتك برحيل والدك، ولذلك تعوض هذا الأمر مع أبنائك؟

أنا أتعامل مع أبنائى كما ينبغى أن يتعامل الآباء، فأنا صاحبهم وصديقهم قبل أن أكون أباهم، وعن علاقتى بوالدى فكنت ابنًا مُدللاً لأبعد الحدود وأصغر أشقائى، لذلك كنت دائم الالتصاق بوالدى، وعندما توفى أكمل تربيتى شقيقى الأكبر الحاج رشاد، وكان عمره وقتها 11 عامًا، لذلك حظيت بحب من الجميع.

 ما أهم شخصية قدَّمها فاروق الفيشاوى خلال مشواره الفنى؟

شخصية خلف فى فيلم «ديك البرابر» على الرغم من أن الدور لم يكن يُشبهنى، وكان بعيدًا عن شخصيتى، لكن رشحنى المخرج للدور وقال لى إننى أستطيع تقديمه، وبالفعل قدَّمته، ونجحتُ فيه، وأحبه الجمهور، وأعتبره أهم أدوارى فى السينما المصرية.

ماذا عن تكريمك فى مهرجان الإسكندرية السينمائى؟

لا أستطيع أن أخفى سعادتى بهذا التكريم، وأشعر بالرضا عن مشوارى الفنى، وأشكر كذلك أصدقاء عمرى الذين وقفوا دائمًا إلى حجوارى، فمنذ أن تخرجت فى الجامعة، كان لى أصدقاء عُمر أعتبرهم زملاء الكفاح فى الفن، وهم الفنان سامح الصريطى، والمخرج عمر عبدالعزيز.