كيف توضح لشخص إيذاءه لك .. بدون رد الأذى

بعيدًا عن الذين يتعمدون الأذى لعدة مشاكل لديهم، أحيانا يؤذيك الناس دون معرفة، ونحن جميعنا كبشر مُعرضون لقول وفعل الأشياء التى يُمكن بها إيذاء الآخرين، ولكن إذا قام شخص ما بشىء ما يجرحك دون علمه، فأصبح لديك خياران، لأنك بالتأكيد لا تُريد أن تلتزم الصمت وتستمتع بألمك بمُفردك، أو حتى تُريد إخباره حتى لا يتكرر هذا، فإما ترد له الصاع صاعين دون مُراعاة أنه لم يقصد، وتُصبح هنا من أصحاب المشاكل الذين تجنبنا الحديث عنهم كأشرار فى البداية والخيار الثانى هو أن على عاتقك مسئولية إخبار الشخص بأنه قد ألحق بك الضرر، بدون رد الأذى ، وهو ما أردنا أن تتعرف عليه.

  1. تأكد من نية قصد الإيذاء وتعمده أولا كما ذكرنا.
  2. ابدأ بالحديث بشكل عام، فقد تأخذ من الشخص تبريرا يُنهى شعورك بالأذى.
  3. إذا كان لديك مشاعر من المواقف السابقة، فلا تتردد فى التفريغ هذه المرة.
  4. الاعتراف بخطأك فى البداية أيضًا له دور فى اعتراف من أمامك بخطأه.
  5. استخدام الكلمات غير العدوانية، التى تُسبب المزيد من الدراما للمشهد.
  6. كُن مستعدًا لأى شىء، فقد تتحدث بهدوء واحترام ولكنك دائمًا لا تضمن ردة الفعل، لذلك عليك أن تكون مستعدًّا لكل شىء قد يتم طرحه، لتمتصه بهدوء.
  7. التركيز على الحديث بكلمة «أشعر» فعندما تتحدث عن مشاعرك مع شخص ما، تحتاج إلى التأكد من تركيز كلماتك حول مشاعرك، بدلاً من توجيه إصبع الاتهام إليه بقولك كيف جعلوك تشعُر.
  8. كُن مُحدَّدًا، فقد لا يفهم الشخص الآخر لماذا أو كيف يؤذيك، ولكن هذا عندما تحتاج إلى عرض أمثلة محددة له، بالإضافة إلى أن ذلك سيساعد فى الحفاظ على استمرار المحادثة، وهو أمر مهم للغاية عند مناقشة مشاعرك.
  9. تحدث عندما يكون لديك مُشكلة تريد حلها، وليس فقط للفضفضة، فإذا أردت فقط المجادلة، فهذا ليس وقت الجلوس والتحدث والنقاش.
  10.   وضع الحدود أمرٌ فى غاية الأهمية لتجنُّب المشاكل المُستقبلية التى قد تسبب لك الضرر مثلما حدث تلك المرة.
  11. قد تكون أنت ليس المقصود بما ضايقك، وهذا تستنتجه من خلال الحديث أيضًا وفى نهايته تحديدًا.
  12. عليك ألا تفقد سعادتك الشخصية أيًّا كان الأمر، خاصةً إن اعترف لك الشخص واعتذر، أو حتى إن لم تسنح لك الفُرصة بالحديث معه، فهنا هى مُهمتك بمُفردك أن تحافظ على سعادتك الشخصية بقاعدة الـ90% والـ10% الشهيرة، فكل حدث يحدث لك هو يُمثل النسبة الثانية الضئيلة بالمقارنة مع النسبة الأولى التى تُمثل مقدار أهمية مسئولية التحكُم فى ردة فعلك تجاه ما حدث لك، والتأثر بعوائده، فذلك ملك لك.