لكل هذا يفضل الرجال البنت «الكيرفى»

ما الذى يراه الرجل فى البنت «الكيرفى» حتى يُصبح الاهتمام الأكبر بها؟ فهل كان مقياس الجمال الطبيعى والأنوثة يتلخص فى «العود الفرنساوى» وتحول الأمر بمرور الوقت؟ أم أنه كان مُجرد انجذاب طبيعى إلى الثقافات المُختلفة الأخرى، وبناتها فقط لا غير، بالإضافة إلى انتشار البدانة والسمنة فى المجتمعات العربية، وعدم اهتمام أغلب النساء بأجسامهن قديمًا، على عكس الآن، وبمرور الأيام اتَّحد الذوق العام فى النهاية، ليمُثل الأغلبية، ولكن فى شكل أكثر تناسُقًا.

بنات حواء دائمًا ما يتم تجسيد الحياة بأكملها فيهن، فالمرأة على مرِّ العصور وحتى الآن تم استخدامها أكثر من الرجل فى الأعمال الفنية، فلطالما كانت الأنوثة رمزًا للطبيعة الأم، والجمال، والجوانب البيضاء المُشرقة من الحياة، وأيضًا عبَّرت عن الحُزن والوحدة والشهوة و«الإغواء» فى بعض اللوحات والأعمال الفنية، فهى رمزٌ للعديد من الأشياء المُختلفة المادية والروحية، ولا يُنافسها فى ذلك شىء.

كما يتضح لنا أن كل منطقة جغرافية فى العالم، لها صفات تجمع أغلب نسائها، ويعود ذلك إلى بعض الصفات الحضارية القديمة الخاصة بكل بلد، وأسباب البيئة المُحيطة التى ساعدت على ذلك، بالإضافة إلى أن رجال نفس المنطقة يفضلون صفات مُعينة فى المرأة، وبالطبع ليس الطباع والروح فقط، بل الشكل الخارجى.

فعلى سبيل المثال، نجد أن الرجل الشرقى، وخصوصًا العربى، يميل أغلبية أبناء جنسه إلى تفضيل المرأة المُمتلئة، وليست النحيفة، وبالتأكيد كان هو الحال فى شبه الجزيرة العربية، الذى تطوَّر مع الأيام وعبر الأجيال، حتى تم انتشار مُصطلح البنت «الكيرفى» مؤخرًا؛ فالبنت «الكيرفى» ليست مُمتلئة الجسم بشكل كامل، ولكن دائمًا ما تكون ذات قوام ممشوق ومُتناسق، وصاحبة مُنحنيات أُنثوية مُمتلئة تُزيد من جاذبيتها وإثارتها، ما يجعل الرجال يفضلونها عن غيرها.

«روقة» فى الخيال .. «الكيرفى» على أرض الواقع

كثيرًا ما يجتمع الرِّجال على صفات فتاة أحلامهم التى يختزلونها ويعبرون عنها فى شخصية «روقة»، التى لعبت دورها الفنانة نورا فى فيلم العار.. زوجة كمال، الفنان نور الشريف، وبما أن تلك الشخصية الروائية فى خيال الرجال، فهم يرون أن نظيرها على أرض الواقع يكمُن فى الفتاة «الكيرفى» التى يرون أنها تستطيع التقدير والاحتواء، وتقديم الدعم المطلوب وقت اللزوم، وجميع صفات «روقة».

حُضن «الكيرفى» أقوى من برد الشتاء

الرجال يرون فى البنت «الكيرفى» حُضنًا مليئًا بالحنان، ويقاوم برد الشتاء بالمقارنة مع أجسام نظيراتها من البنات.

«الكيرفى .. فرفوشة»

ليس فقط بسبب أحدث الدراسات التى ذكرت أن الرجال المتزوجين من نساء «كيرفى» هم الأسعد على الإطلاق، ولكن بسبب أيضًا أن الكثيرين يرون أن أحد صفات أغلبهن، هى البُعد عن النكد، وحب المرح والانطلاق، ولا تُعقِّد الأمور، ولا تطلب الكثير من الأشياء من أجل إسعادها، فمُجرد «أكلة حلوة» كفيلة بالأمر.

الثقة فى النفس وعدم الشَّك

غالبًا ما تكون البنت «الكيرفى» لديها ثقة عالية فى نفسها، ما سيعمل على قلة المشاكل الناتجة عن الشَّك والغيرة، وهى أغلب مُشكلات العلاقات على الإطلاق.

ضحكة وخدود الـ«بيبى فيس»

البنت «الكيرفى» فى الغالب تمتلك وجه أطفال ملائكيًّا، مُمتلئًا بوجنات تُزيد من جمال ضحكتها ونظرتها، فملامحها المُريحة تساعدها على ذلك.