فى حفل الـ«فيفا» لاختيار «الأفضل» فى العالم محمد صلاح يحصد جائزة «بوشكاش» .. أفضل هدف فى 2018

 فى أجواء أسطورية، يشتاق إليها دومًا مُحبو كرة القدم «الساحرة المستديرة» حول العالم، اتَّجهت الأنظار إلى حفل الـ«فيفا»، المُذاع على الهواء مباشرةً، وخاصةً الشارع المصرى، الذى كتم أنفاسه أمام الشاشات وعلى المقاهى المصرية أملاً فى حصد الفرعون المصرى نجم المنتخب الوطنى، وليفربول الإنجليزى، محمد صلاح للقب أفضل لاعب فى العالم، بالإضافة إلى معرفة نتائج باقى الجوائز، التى ضمَّت قوائم ترشيحاتها الأسطورة المصرية، وهما جائزة «بوشكاش» أفضل هدف .. وتشكيل الـ«فيفا» لمنتخب العالم.

اختُتمت فعاليات حفل توزيع جوائز الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» لاختيار الفائزين بجوائز The Best.. الأفضل فى العالم لعام 2018.. فى العاصمة الإنجليزية «لندن» بقاعة الحفلات الملكية، وكان النجم والممثل البريطانى إدريس إلبا، والصحفية الفرنسية لور بونى، التى تعد واحدةً من أفضل مقدمى البرامج الرياضية فى فرنسا، قد قامَا بتقديم حفل الـ«فيفا» لتوزيع جوائز The Best فى نسخته الثالثة، كما شارك نويل جالاجر عضو فرقة «Oasis» الأسطورية السابق فى إحياء الفقرة الفنية.

الأمانى مُمكنة

كانت ملامح الملك المصرى محمد صلاح تُعبر عن استيائه أو إحباطه نوعًا ما، بعد عدم حصوله على الجائزة الأهم بالتأكيد، بالمقارنة مع قوائم الترشيحات الأخرى التى تضمنت اسمه، ولكن لا أحد يستطيع إنكار ما قدَّمه صلاح وحصده جوائز فردية وتحطيمه أرقامًا قياسية عديدة، وهو ما جعل العالم أجمع يعترف بكونه قدوةً للعديد فى مناطق العالم المُختلفة.

نجح النجم المصرى فى صياغة اسمه بحروف من ذهب، ضمن أفضل لاعبى العالم على الإطلاق، بعد أن لفت إليه كل الأنظار، نتيجة الموسم الأسطورى الذى قدمه مع ليفربول، ويأمل النجم المصرى أن يستمر لعدة سنوات مُقبلة ضمن أفضل لاعبى العالم، بالظهور بشكل جيد مع فريقه والمنافسة بل وحصد كل الألقاب، فمازالت أمامه الفرصة السانحة لحصد العديد من الجوائز والألقاب الفردية والجماعية سواء مع ناديه ليفربول الإنجليزى أو المنتخب الوطنى المصرى، وهو ما قد يجعله العام المقبل قادرًا على حصد لقب الأفضل فى العالم، وفى العديد من الترشيحات الأخرى، التى يُجبر اللاعب بأدائه القائمين عليها باختياره ليكون اسمه مُقترنًا بها فى مُعظم المُناسبات والمحافل الدولية الرَّسمية.

زُجاجة صلاح تسيطر على الـ«شامبيونزليج»

رَصْد تصرفات لاعب كرة قدم بقدر محمد صلاح، الذى أجبر العالم على أن يُدرك أنه سفيرٌ وقدوةٌ للعديد من الشباب حول العالم، لا شك أنه يضع ضغوطات كبيرة، يستطيع اللاعب الذى يسعى دائمًا لتطوير ما أعطاه الله له من قدرة على تخطيها، وإنه لدليل واضح على أنه أصبح أحد أهم نجوم عالم الساحرة المستديرة على الإطلاق.. فعندما يمتد الاهتمام إلى زجاجة صلاح التى ألقى بها بعد هدف فوز فريقه ليفربول فى مرمى باريس سان جيرمان، وتسليط الضوء على مدى غضبه أو فرحه بالهدف، لدرجة أثارت جدلاً عالميًّا، أكثر من التركيز على تناول دموع الأسطورة كريستيانو رونالدو بعد أول طرد له فى البطولات القارية، بعد فوز فريقه الجديد يوفنتوس الإيطالى على فالينسيا الإسبانى بنتيجة 2-0، بالتزامن مع تألق خليفته فى ريال مدريد «ماريانو» الذى يرتدى قميص رونالدو رقم 7، ويلعب فى نفس مركزه، والذى احتفل على طريقته بعدما أحرز هدف الفريق الإسبانى الثالث على طريقة «الدون» أمام روما قبل أن تنتهى المباراة بنتيجة 3-0، فإننا ندرك أن «زجاجة محمد صلاح» أهم من كأس دورى أبطال أوروبا نفسه الذى يتصارع الجميع على رفعه فى النهاية.

صلاح يفوز بجائزة «بوشكاش» أفضل هدف

حصد الفرعون المصرى جائزة «بوشكاش» أفضل هدف وجاءت كلماته عقب الإعلان عن فوزه بالجائزة قصيرةً، عبَّر من خلالها عن سعادته بالفوز بها، وشكر كل من صوَّت له، وساهم فى فوزه بالجائزة، وعبَّر صلاح عن تطلعه لحصد جائزة أخرى فى الحفل، وأنه لا يريد أن يُطيل كلمته من أجل ذلك.

كان «مو صلاح» ضمن قائمة ترشيحات جائزة بوشكاش المُقدمة من الـ«فيفا» لأجمل هدف فى 2018، بجانب كبار نجوم العالم الذين يشاركون بـ9 أهداف أخرى على الجائزة، أهمها هدف نجم روسيا دينيس تشيريتشيف ضد كرواتيا فى كأس العالم، وهدف أسطورة الأرجنتين ليونيل ميسى ضد نيجيريا، وظهير فرنسا بنيامين بافار ضد الأرجنتين، ونجم ريال مدريد جاريث بيل ضد ليفربول، وهدف كريستيانو رونالدو مع ريال مدريد ضد يوفنتوس الذى حصل على جائزة أفضل هدف فى أوروبا، وهدف ريكاردو كواريزما ضد إيران.

ورغم أن ترشيح محمد صلاح جاء بهدف قد يبدو مفاجئًا للبعض، وهو هدفه ضد إيفرتون فى الدورى الإنجليزى الموسم الماضى، والذى لم يكن أجمل أهدافه الـ43 فى الموسم الماضى التاريخى مع فريقه ليفربول، فإنه فى النهاية يبقى حصوله على الجائزة شرفًا وإنجازًا آخر يُضاف فى كتاب حياة الفرعون المصرى.

جاء حضور محمد صلاح ضمن القائمة بناءً على مستواه المُذهل مع ليفربول وفوزه بجائزة أفضل لاعب، وهداف الدورى الإنجليزى، بالإضافة إلى قيادته لنهائى دورى الأبطال، مع مساعدة منتخب مصر فى الوصول إلى كأس العالم بروسيا بعد غياب طويل، وتسجيل هدفين فى النهائيات.

أفضل لاعب فى العالم

حصل اللاعب الكرواتى لوكا مودريتش على جائزة أفضل لاعب فى العالم لعام 2018، وذلك بعدما حصدها على حساب اللاعبين اللذين تغلب عليهما أيضًا فى جائزة أفضل لاعب فى أوروبا.

مودريتش اللاعب الذى حصل على أفضل لاعب فى كأس العالم، وأفضل خط وسط بمونديال روسيا أيضًا، بالإضافة إلى اختياره ضمن تشكيل الـ«فيفا» الأفضل بالعالم، جاءت كلماته التى عبَّر بها عن سعادته بالفوز بالجائزة، متضمنةً فخره، وتهنئته لمحمد صلاح وكريستيانو رونالدو على مجهودهما وتقديمهما موسمًا أكثر من رائع مع نادييهما ومنتخبيهما.

محمد صلاح الذى وضح على ملامحه حزنه لعدم حصوله على الجائزة كان فى القائمة النهائية للمرشحين لحصد جائزة أفضل لاعب فى العالم The Best المقدمة من الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا»، حيث شهدت تلك القائمة الثلاثى، الذى تم اختياره، ونافس على جائزة الأفضل فى أوروبا التى حصدها الكرواتى لوكا مودريتش، متفوقًا على البرتغالى كريستيانو رونالدو، والملك المصرى محمد صلاح.

جاء هذا على حساب الأسطورة والساحر الأرجنتينى ليونيل ميسى لاعب برشلونة، والفرنسى أنطوان جريزمان لاعب أتليتكو مدريد وحامل مونديال روسيا، والإنجليزى هارى كين لاعب توتنهام، والفرنسى رافاييل فاران لاعب ريال مدريد، والبلجيكى كيفن دى بروين لاعب مانشستر سيتى، ومواطنه إيدن هازارد لاعب تشيلسى.

تشكيل منتخب العالم

جاءت تشكيلة الـ«فيفا» لفريق منتخب العالم على النحو التالى:

دافيد دي خيا

دانى ألفيس، ورافاييل فاران، وسيرجيو راموس، ومارسيلو

لوكا مودريتش، ونجولو كانتى، وإيدين هازارد

ليونيل ميسى، وكيليان مبابى، وكريستيانو رونالدو

كان هذا وسط غياب قُطبى الكرة العالمية فى سنواتها الأخيرة، «ميسى ورونالدو» اللذين استحوذا على مُعظم جوائز الأفضل فى الأعوام الأخيرة، وسلَّم جائزتيهما مُقدم الحفل إدريس إلبا إلى أسطورة السامبا البرازيلية رونالدينيهو، من أجل إيصالهما لكل منهما.

جاء ذلك التتويج بعد أن استطاع الـ11 لاعبًا الذين تم اختيارهم بناءً على تصويت 25.000 لاعب محترف من 65 دولة، التغلب على باقى قوائم المُرشحين لتشكيل الـ«فيفا»، والتى كانت كالآتى:

فى حراسة المرمى: جيانلويجى بوفون، ودافيد دى خيا، وكيلور نافاس، ومارك أندريه تير شتيجن.

وفى خط الدفاع: جوردى ألبا، ودانى كارفاخال، وجورجيو كيلينى، وفيرجيل فان ديك، ودييجو جودين، وماتس هوميلز، وجوشوا كيميتش، وديان لوفرين، ويارى مينا، وبنيامين بافارد، وجيرارد بيكيه، وتياجو سيلفا، وكيران تريبير، وصامويل أومتيتى، وسيمى فرساليكو، وكايل والكر.

وفى خط الوسط: سيرجيو بوسكيتس، وكاسيميرو، وفيليب كوتينيو، وكيفن دى بروين، وأندرياس إنييستا، وإيسكو، وتونى كروس، ونيمانيا ماتيتش، وبول بوجبا، وإيفان راكيتيتش، وديفيد سيلفا، وأرتورو فيدال.

وفى الهجوم: كريم بنزيما، وأدينسون كافانى، وباولو ديبالا، وأنطوان جريزمان، وهارى كين، وروبيرت ليفاندوفسكى، وروميلو لوكاكو، وماريو ماندزوكيتش، وساديو مانى، ونيمار جونيور، ومحمد صلاح، ولويس سواريز.

أفضل حارس مرمى

فاز بجائزة أفضل حارس مرمى فى 2018 البلجيكى تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد الحالى، وتشيلسى السابق، على حساب الفرنسى لوريس حارس مرمى توتنهام، والدنماركى كاسبر شمايكل حارس مرمى ليستر سيتى الإنجليزى.

أفضل مدرب فى العالم

فاز بجائزة أفضل مدرب لعام 2018 الفرنسى ديديه ديشامب مدرب منتخب فرنسا «الديوك» الحاصل على مونديال روسيا الأخير، والذى حصل أيضًا على جائزة أفضل مُدرب فى المونديال، على حساب ابن موطنه أيضًا الفرنسى زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد السابق، وزلاتكو داليتش مدرب منتخب كرواتيا الذى حصد الميدالية الفضية فى مونديال روسيا.

أفضل مدير فنى لفرق «السيدات»

فاز بهذه الجائزة رينالد بيدروس مدرب فريق ليون الفرنسى، على حساب كلٍّ من سارينا ويجمان مدربة منتخب هولندا، وأساكا تاكاكورا مدربة منتخب اليابان.

جائزة أفضل لاعبة

فازت بهذه الجائزة البرازيلية مارتا لاعبة نادى أورلاندو برايد الأمريكى، التى تعتبر أهم أساطير كرة القدم النسائية على مر العصور، نظرًا لتتويجها عدة مرات بالجائزة، وتحطيمها أرقامًا قياسية لم يصل إليها بنات جنسها، وذلك على حساب الألمانية دزينيفر ماروزان المحترفة بصفوف ليون الفرنسى، والنرويجية أدا هيجيربيرج لاعبة ليون الفرنسى.

كما حصل منتخب «بيرو» على جائزة أفضل جمهور.

وحصل على جائزة اللعب النظيف الألمانى «لينارت ثاى».