الموضة مع ملك الحسينى

ملك الحسينى، عمرها 21 عامًا. درست بمدرسة الألسن البريطانية الدولية حتى أنهت شهادتها الثانوية، ثم درست فنون الإعلام والموسيقى بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتخرجت فيها عام 2013.

ستايلنج وإخراج فنى: سحر عزب
تصوير: بيلو حسين

تهوى الموسيقى منذ صغرها، وكان لوالداها حسٌ موسيقى رائع كما كانا مهتمين جدًا بالفن فتأثرت بهما، مارست الغناء منذ سن صغيرة جدًا فكانت تغنى فى الحفلات المدرسية والجامعية وكانت تشترك فى المسابقات المحلية وبعض الحفلات وتقول إنها دائمًا تغنى بالمنزل.. تنوى أن تحترف الغناء، فهى حاليًا متفرغة تمامًا لهذه المهنة.

تقوم بالغناء فى الحفلات المحلية وحفلات الشركات والمهرجانات الموسيقية المحلية والمدارس والجامعات والمناسبات المختلفة.

أما عن الأسلوب الذى تتبعه فى الغناء، فتقول إنها مازالت تبحث عن أسلوب معين فى الغناء، فحتى الآن تقوم بتجربة كل طرق الغناء كما أنها تقوم بإعادة غناء الأغانى القديمة بالإضافة إلى تلحين بعض الأغانى على الجيتار وهى لديها مجموعة كاملة من الأغانى الخاصة بها وتجدها تناسب صوتها أكثر من مجرد الغناء المصحوب بعزف الجيتار فقط. وتقول (كما أن أسطوانة الـEP تجعل الصوت مجسما مع الإيقاع العالى والألحان الناضجة ولكننى لا أنوى أن أتقيد بأسلوب واحد فى الغناء فأنا مازلت أجرب الأشياء وأتبع الإلهام أينما يأخذنى ويبدو هذا واضحا فى أغنيتى المنفردة Wild Summer Hearts).

شبهنى الكثير بالمطربة Lana Del Ray ولكننى أرى أننا مختلفتان  

كل الأغانى التى أصدرتها كانت باللغة الإنجليزية ولكنها تعمل حاليًا على مجموعة من الأغانى العربية فهى لا تريد أن تنحصر فى الغناء باللغة الإنجليزية فقط.

وعندما سألناها عمن يشبهها من المطربين، قالت: لقد شبهنى الكثير بالمطربة Lana Del Ray ولكننى أرى أننا مختلفتان تمامًا، فأصواتنا مختلفة تمامًا ولكن ربما الغناء بالأسلوب الكلاسيكى الذى يعود إلى الستينيات من القرن الماضى هو ما يجمعنا. وربما يكون من الأسهل أن أشبه نفسى بها ولكننى حتى الآن لست متأكدة من مكانى فى عالم الغناء وأطمح إلى أن أجد شخصيتى المستقلة فى هذا الفن بمرور الوقت واكتساب المزيد من الخبرة.

وأضافت: ليست هناك مطربة عربية محددة أتطلع إليها ولكننى عاشقة للمطربة اللبنانية فيروز وهى تمثل لى مصدرًا كبيرا للإلهام.

وعن تجربتها فى برنامج X-Factor، قالت: لقد كان اشتراكى فى هذا البرنامج تجربة رائعة.. تقابلت مع الكثير من الشخصيات المتنوعة ذات الثقافات والحضارات المختلفة وقد أثرى هذا وجهة نظرى الموسيقية بشكل كبير.. كما تعلمت كيفية الوقوف على المسرح والغناء أمام جمهور كبير بل وأحسست بالضعف أمام لجنة التحكيم، الأمر الذى استلزم الكثير من الشجاعة والمخاطرة ولكنها تجربة مثيرة جدًا ولا أندم على شىء بها.

وفى النهاية، سألنها عن خططها المستقبلية فأوضحت: أتمنى أن أصبح فنانة مؤثرة وملهمة بشكل جيد فى المجتمع، فالكثير يسيئون إلى مهنة الغناء وأنا أريد أن يرى الناس الغناء كفن راقٍ وأن أنجح فى تغيير وجهة نظر البعض فيه. ليست لدى خطط محددة الآن ولكن هناك عدة مشروعات موسيقية أعتقد أنها سوف تمثل نقلة فى مشوارى الغنائى وأسعى إلى اكتساب المزيد من الخبرة فى هذا المجال وتجربة الكثير من أساليب الغناء.

كوافير: رافى من مركز محمد الصغير
ماكياج: كيكى اسماعيل
مساعدة الأزياء: فاطمة الأسيوطى