نانسى عجرم لـ«7 أيام»: الأمومة جعلتنى أكثر حساسية وقلقا

الحكايات هذه المرَّة ليست مع نانسى عجرم الفنَّانة، وإنَّما مع نانسى الأُم والزَّوجة والحبيبة.. تتحدَّث نانسى فى هذا الحوار لـ «7 أيام» عن الأمومة وماذا فعلت بها، وما الذى تغيَّر بعد أن أصبحت أُمًّا لثلاثة أطفال.. لذا فإنه حوارٌ مُختلف.

فى البداية، ما الذى تغيَّر لديكِ بعد أن صِرتِ أُمًّا لـ3 بنات؟

أوَّلاً، الأمومة أعظم شعور فى العام، وغالبًا تتغيَّر أمور كثيرة فى حياة المرأة عندما تُصبح أُمًّا، ولستُ أنا فقط، وإنما كل البنات من جميع الجنسيات والأوطان.

ما الذى تغيَّر تحديدًا؟

أُصدِقُكَ القول؛ بلا شكٍّ تغيَّرت الأولويات والمشاعر، لأن الشخص يُصبح حسَّاسًا بشكلٍ مُرعبٍ، وأكثر قلقًا على أولاده.

كيف تستطيعين تقسيم وقتكِ بين بيتك وزوجك وعملك؟

لا أُنكر أن هذا الأمر فى غاية الصعوبة، إلا أننى أُحاول بقدر الإمكان أن أُعطى كل جزءٍ من حياتى حقَّه، وأبذل جُهدى دائمًا كى لا أشعر بالتقصير تجاه بناتى، أو تجاه عملى وجمهورى، فالمُعادلة صعبة جدًّا، خصوصًا حينما تكون الفنَّانة محبوبة، ولها جمهور كبير، وكذلك حينما تكون أُمًّا لأسرة كبيرة نوعًا ما مثلى؛ 3 بنات ورجل ألا وهو زوجى دكتور فادى.

من أين جاءتكِ فكرة التشجيع على الرضاعة الطبيعية؟

لطالما كنتُ من المُشجِّعين على الرضاعة الطبيعية، ودائمًا أعتبرها أفضل هديَّة يُمكن للأم أن تمنحها لأطفالها، فهى تزودهم بالمناعة والتغذية اللازمة، لذلك قرَّرتُ أن أشجِّع عددًا أكبر من الأمهات على هذا الأمر.

ماذا عن صورتك التى أثارت جدلاً واسعًا فور نشرها عبر صفحتك الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى وأنتِ تحملين ابنتكِ الثالثة ليا وتقومين بإرضاعها طبيعيًّا مُعتبرةً أن هذه الطريقة هى الأمثل للتواصل مع ابنتكِ، وهذه الصورة جعلتكِ تحتلِّين المرتبة الأولى كأوَّل نجمة عربية تحصل صورتها على مليون إعجاب خلال 24 ساعة؟

قُمتُ بنشر الصورة بطريقة عفويَّة، وكما قُلتُ لك كان الهدف منها إيصال رسالة، وهى أن الرضاعة الطبيعية أفضل هدية تقدمها الأم لطفلها، وأنا أؤمن بأن الفنَّان قدوة، فاعتبرتُ تلك الصورة مُحاولةً لتشجيع أكبر عدد من الأمهات على فعل هذا الأمر، ألا وهو الرضاعة الطبيعية.. وصدِّقنى الأمومة أجمل شعور بالنسبة للسِّت، لا يعلوه أى إحساس آخر.

لقب أم البنات الآن.. ماذا يعنى لَكِ؟

ضحكت، ثم قالت: يعنى الكثير بلا شك، ولا تنسْ أننى غنَّيتُ أُغنية «يا بنات يا بنات.. اللى مخلِّفش بنات ما شعبش من الحنِّية، ولا داقش الحلويات»، وأنا كأُمٍّ مع كل كلمة من كلمات الأغنية، خصوصًا جُملة «ضحكتها لما اتولدت بتكتر فى الأعياد».. وفعلاً البنات نعمة كبيرة ربَّنا يخلِّيهم لى.

 زوجى يُساعدنى فى تربية البنات

هل يُساعدكِ زوجكِ رغم مشاغله الكثيرة فى تربية البنات؟

طبعًا، فادى يلعب دورًا كبيرًا فى تربيتهنَّ؛ فهو والدهُنَّ، ويلعب دورًا أساسيًّا فى حياتنا كُلِّنا، وليس البنات فقط، وهو مُؤمن جدًّا برسالته ودوره فى حياة بناته، وهو مثلى بالضبط حريص جدًّا على ألا يأتى على حقٍّ من حقوق البيت، والعائلة، على الرغم من مشاغله الكبيرة، وعلى الرغم من أنه طبيب معروف ومشهور ووقته كُلُّه لمرضاه، فإنه يُخصِّص وقتًا لنا فى يومه.

البنات إلى أىِّ مدى يُشبِهْنَكِ؟

للعلم، كل بنت من البنات تتمتَّع بشخصية فريدة، إلا أنهن بالطبع أخذن عديدًا من الصفات منِّى، ومن والدهن، مثل الحنِّية، والإحساس، والاهتمام بالآخر، فأنا وفادى نمتلك مثل هذه الصفات.

 بناتى أخذن منِّى الحنِّية والاهتمام بالآخر

ما الشعور الذى يُسيطر عليكِ الآن؟

شعورٌ كبيرٌ بالحنان تجاه الأطفال بوجه عام، وليس بناتى فقط، ربما لأننى وضعتُ ابنتى مؤخرًا منذ فترة قصيرة، وأُفكِّر كيف أُسعد بناتى ميلا، وإيلا، وليا.

ماذا كنت تفعلين حينما يكون أمامك سفر لإحدى الحفلات؟

أُسافر، لكن لا أُطيل، وأُنهى الحفل وأعود أحيانًا كثيرة فى نفس اليوم حتى لا أشعر بافتقادى بنتىَّ -وذلك قبل مجىء ليا- فأنا أؤمن بأن الوقت الذى أقضيه برفقتهما لا يُمكن أن يُعوِّضه أى شىء آخر فى الحياة، وسيظل هذا الوقت هو أجمل الذكريات بالنسبة لنا جميعًا.

هل أصبحتِ أكثر قلقًا من الأوَّل؟

دون أدنى شكٍّ، وأصبحت أهتمُّ بنفسى كثيرًا عن الأوَّل، وذلك من أجل بناتى، وأموتُ من الرُّعب لو شعرتُ بقلقٍ تجاههنَّ إذا حدث لإحداهنَّ أىُّ مكروه، فأصبح القلق والخوف مُضاعفًا عن الأوَّل فى كل الأحوال، ولم أعُد ملكَ نفسى فقط، بل أصبحتُ مسئولةً عن عائلتى.

ما الرسالة التى تقومين بتوجهيها لكل أُمٍّ بمناسبة عيد الأُم؟

أتمنَّى كل الخير والصِّحًّة لكل الأُمَّهات فى العالم العربى، وإن شاء الله تكون كل أيامهنَّ سعادةً ورضا.

بعيدًا عن الأمومة.. ماذا عن كليبِّك الأخير الذى طُرح عبر قناتك على يوتيوب «الحب زى الوتر»؟

أتمنَّى كل الخير والصِّحًّة لكل الأُمَّهات فى العالم العربى، وإن شاء الله تكون كل أيامهنَّ سعادةً ورضا

سعدتُ جدًّا بردود الفعل حوله، خصوصًا بنجاحه، حيث تجاوز ما يقرب مليونى مُشاهدة فور طرحه عبر يوتيوب منذ أيام قليلة.

لماذا فكَّرتِ فى تأجيل طرح الأغنية؟

بالفعل، قُمتُ بتصويرها قبل أشهُر مع المُخرجة اللبنانية وصديقتى ليلى كنعان، لكن قرَّرتُ تأجيلها لموسم الشتاء لتُناسب الأغنية من وجهة نظرنا هذا الفصل وأجواءه، خصوصًا أن كلمات الأغنية رومانسية، وتم تصوير الكليب بالكامل فى جبال لبنان.

وماذا عن أُغنيات الألبوم الجديد؟

قبل ولادتى كُنتُ شرعتُ فى تسجيل بعض الأُغنيات، وحاليًا أنتظر الاطمئنان على صحَّة طفلتى ليا، خصوصًا أنها مازالت فى أشهُرها الأولى، ثم أبدأ فى تسجيل أُغنيات ألبومى الغنائى الجديد.

أشرف شرف