هذا ما تنبَّأت به «7 أيام» قبل المونديال: «كوبر» ليس الأصلح لقيادة «الفراعنة» بعد الأداء المُخيب

بعد النَّتائج السَّيئة التى قدَّمها المُنتخب المصرى فى كأس العالم، والأداء الباهت، وخسارته فى كلِّ مباريات المجموعة الأسهل على الإطلاق، واحتلال منتخب الفراعنة المركز الأخير فى مجموعته، لم يكن لها غير سببٍ واحدٍ واضحٍ وصريحٍ يتحمَّل نتيجة النتائج المُخيِّبة، وهو المُدرِّب الأرجنتينى هيكتور كوبر، الذى تنبَّأت «7 أيام» قبل المُونديال بأنه لم يكن الأصلح لقيادة المُنتخب فى نهائيَّات كأس العالم، وذلك لعدة أسباب أوضحتها المجلة فى تقريرها السَّابق، ونوجزها هنا فى نقاط صغيرة.

الاعتماد على أسماء مُحدَّدة

على الرغم من أن كوبر كانت لديه فُرصة كبيرة لتجربة العديد من اللاعبين لتعويض غياب النجوم، وإيجاد حلول هجومية جديدة، فإنه استقر على لاعبين محددين، مع أن هناك العديد من الأسماء التى قدَّمت أداء باهتًا خلال أول مباراتين، ومع ذلك أصرَّ عليها، فقد كان أداء خَطِّ الدِّفاع سيئًا للغاية، كما استمر المُدرب الأرجنتينى فى إبعاد بعض اللاعبين الذين توقَّعت لهم الجماهير المصريَّة التَّألُّق فى حال مُشاركتهم، فعلى سبيل المثال شيكابالا الذى تألَّق فى الدَّورى السُّعودى، ولكنه لم يشارك ولو لدقيقة واحدة فى مُباريات المُنتخب بكأس العالم، وهناك المُدافع سعد سمير الذى كان الأحق بأن يقود خط دفاع المُنتخب فى إحدى المباريات.

استبعاد بعض اللاعبين عن المُنتخب

على الرغم من حاجة المُنتخب لبعض الأسماء المُهمَّة فى خطى الهجوم والدِّفاع، فإن عناد المُدرب الأرجنتينى هيكتور كوبر مع هؤلاء اللاعبين بسبب مشاكلهم جعلته يستبعدهم من قائمة كأس العالم، ويأتى على رأس القائمة اللاعب باسم مرسى، ورغم أن المنتخب لم يذهب لكأس العالم إلا بمهاجم واحد، وهو مروان محسن، الذى لم يقدم أى أداء يُذكر مع المنتخب المصرى وكان عائدًا من الإصابة، فإن كوبر قرر عدم الاعتماد على باسم مرسى بسبب المشاكل القديمة، وهناك أيضًا اللاعب حسام غالى، الذى أجبره المدرب الأرجنتينى على الاعتزال بعد أن صرَّح بأنه لن يستدعيه للمُنتخب فى كأس العالم، رغم أن المنتخب كان فى أشدِّ الحاجة للاعب مثل حسام غالى.

الاعتماد على الخطة الدِّفاعيَّة

دائمًا ما يعتمد المدرب الأرجنتينى على الخطط الدِّفاعيَّة مهما كانت الخصوم، ومهما كانت قُدرات اللاعبين، فعلى الرغم من وجود العديد من أصحاب المهارات فى الفريق والسُّرعات، كاللاعب محمود تريزيجيه ورمضان صبحى، فإن المُدرِّب الأرجنتينى أحبط هذه القدرات الهجوميَّة بإعطائهم واجبات دفاعية تجعلهم لا يستطيعون الهجوم نهائيًّا، والاعتماد فقط على اللاعب محمد صلاح، وبعد إصابة اللاعب محمد صلاح لم يجد كوبر أىَّ بديلٍ للهجوم، ما أظهر المنتخب المصرى بصورة أكثر من سيئة.

لذلك قبل كأس العالم طالبنا جيدًا بأن ننظر لمدرب المنتخب المصرى قبل خَوْض نهائيَّات كأس العالم؛ لأن المنتخب كان فى حاجة لتغيير دمه التَّدريبى وإيجاد مدرب لديه خبرة كأس العالم، واقترحنا بعض الأسماء مثل هنرى كاسبرزاك وكلود لوروا وهنرى ميشيل، أو حتى الاعتماد على مدرب مصرى كبير لديه القدرة على لَمِّ شمل اللاعبين، ويستطيع أن يكوِّن فريقًا مميزًا، مثل المدرب الكبير حسن شحاتة، أو مدرب لديه الحماس والقدرة على إخراج ما بداخل كل اللاعبين مثل حسام حسن، ولكن على كلِّ حال حدث ما حدث، وعلينا أن ننظر للمُستقبل، فأمام المنتخب المصرى بطولة مهمة جديدة فى شهر يناير المقبل، وهى أمم أفريقيا، التى لم يحسم المنتخب الصُّعود إليها حتى الآن، فعلى اتحاد الكرة أن يُسرع فى إيجاد بديل للمدرب الأرجنتينى هيكتور كوبر.