حامل اللقب مُرشَّح لجائزة BBC لأفضل لاعب أفريقى هل سيكون «صلاح» خليفة «ميسى» بعدما طلبه فى برشلونة؟

عقب الهدف التاريخى الذى أحرزه محمد صلاح نجم المنتخب الوطنى ونجم ليفربول الإنجليزى فى شباك المنتخب التونسى الشقيق فى الدقائق الأخيرة من عُمر المباراة التى انتهت بفوز المُنتخب المصرى بنتيجة 3-2، والذى أسعد به المصريين، وأبهر الملايين، لاقتناصه فوزًا ثمينًا على ستاد برج العرب، تم ترشيح الفرعون المصرى «مو صلاح» ضمن قائمة المُتنافسين على جائزة أفضل لاعب فى قارة أفريقيا السمراء، والتى تُقدم من قبل الـBBC.

يتنافس على الجائزة مع صلاح الفائز بالجائزة العام الماضى، الرُباعى «المغربى مهدى بن عطية» لاعب اليوفنتوس الإيطالى، والغانى «توماس بارتى» لاعب أتليتكو مدريد، والسنغاليان «كاليدو كوليبالى» لاعب نابولى الإيطالى، و«ساديو مانى» رفيق صلاح فى فريق ليفربول الإنجليزى، وتم فتح باب التصويت أمس، وسينتهى فى 2 ديسمبر المُقبل، على أن يتم إعلان الفائز بالجائزة من ضمن القائمة التى رشحها لجنة من خبراء كرة القدم الأفريقية 14 ديسمبر المُقبل أيضًا.

الفرعون خليفة الساحر

يأتى هذا تزامُنًا مع إعلان وسائل الإعلام الإسبانية العالمية، عن طلب الأرجنتينى ليونيل ميسى نجم برشلونة التعاقد مع 4 لاعبين بالاسم تحديدًا على رأسهم المصرى محمد صلاح، ثم البلجيكى إيدن هازارد صانع ألعاب تشلسى الإنجليزى، والفرنسى «جبريل سيديبى» لاعب موناكو، والهولندى «ماتيس دى ليخت» لاعب أياكس أمستردام، بالإضافة إلى البولندى «كرزيستوف بياتيك» لاعب جنوة الإيطالى، ما فتح باب التكهُنات التى تنشرها التقارير العالمية، حول ما إذا كان ترشيح الساحر ميسى للفرعون صلاح بمثابة توضيح ملامح خليفته الذى سيطمئن على فريقه الكتالونى معه وفى وجوده، خاصةً أن ميسى صاحب الـ31 عامًا يبدو أنه قد اقترب من إنهاء مشواره مع النادى الكتالونى الذى لم يُغادره منذ أن انضم إليه، وأصبح اللاعب الأكثر تهديفًا فى تاريخ الكرة العالمية مع فريق واحد، بعد الأسطورة البرازيلية بيليه، وهو ما دفع الاتحاد الإسبانى إعلانه عن نيته إطلاق اسم الساحر على جائزة أفضل لاعب فى الدورى الإسبانى ليكون «كأس ليو ميسى»؛ وذلك تكريمًا لما قدَّمه اللاعب الأفضل فى تاريخ كرة القدم العالمية على الإطلاق إلى الدورى الإسبانى، فما فعله الأرجنتينى من اللعب فى الدورى الإسبانى فقط، وارتداء قميص النادى الكتالونى فقط، عمل على زيادة شعبية ومُشاهدة الدورى الإسبانى، وكما قال أيضًا رئيس الاتحاد «خافيير تيباس» إن ميسى يستحق أن نربط اسمه بالكرة الإسبانية مدى الحياة، وتستحق إسبانيا ذلك الفخر بالتأكيد أيضًا.

فهل سيكون صلاح فى خلافة ميسى عن جدارة واستحقاق؟ أم ستُسفر الأيام المُقبلة عن أخبار جديدة تُعلن عن توجهات جديدة لمُستقبل النجمين العالميين؟