فى جلسة تصوير خاصة لـ«7 أيام» ياسمين عبدالعزيز: لهذا أحب الأكشن والسينما أكثر من الدراما

  فى جلسة تصوير خاصة لـ(7 أيام) تحدثت الفنانة ياسمين عبدالعزيز عن فيلمها (عصمت أبوشنب)، والذى تدور قصته حول عصمت ضابط الشرطة التى تحاول أن تثبت نفسها فى مضمار يهيمن عليه الرجال ويُهمش فيه دور المرأة، وتستطيع عصمت أن تتخطى فى قالب كوميدى العراقيل التى توضع أمامها من قبل زملائها ومدرائها من الجنس الآخر، ناهيك عن سخريتهم منها، بل وتحقق فى عملها نجاحا كبيرا.

وبشكلما تعكس قصة الفيلم النجاح الذى حققته ياسمين عبدالعزيز خلال السنوات الماضية فى السينما بتصدر اسمها أفيشات أفلام تحقق نجاحًا ضخمًا فى شباك التذاكر، فى وقت تسيطر فيه البطولات الذكورية على الساحة السينمائية، وتعلق ياسمين عبدالعزيز قائلة: (صحيح، وأنا قصدت ذلك فى الفيلم لأنه دائمًا ما يُقال لى أنتِ امرأة وأنك لن تستطيعى أن تحققى هذا الشىء، والمرأة فى مجتمعنا مقهورة.نحن فى مجتمع ذكورى يحق للرجل فيه أشياء لا تحق للمرأة، وهذا خطأ، فالمرأة هى الزوجة والأم والأخت، والرجل نفسه يخرج من المرأة، وتربى على يد امرأة.. كل هذا ولا يرى الجميع قدرات المرأة ولا يعطونها مكانتها التى تستحقها)

وتضيف ياسمين عبدالعزيز: (فى الفيلم، أحببت أن أركز على هذه الجزئية لأنه فى مصر هناك قطاع مثل الشرطة دور المرأة به ليس كالرجل، مع أن هناك كثيرًا من دول العالم تعمل السيدة بها كشرطية وتطارد المجرمين ولكن فى مصر بالطبع لا).

ستايلنج وإخراج فنى: سحر عزب

حوار: عالية قاسم

تصوير: محمود عبدالسلام

تحدثت ياسمين عبدالعزيز عن تناولها لشخصية عصمت أبوشنب، وكيف جمعت بين تناقض عمل عصمت كشرطية وأنها أنثى فتقول: (أرى أن عصمت تميل للرجال فى تصرفاتها وأسلوبها، وعندما تكون فى حالة حب ورومانسية فهى الأنثى الجميلة، وأية امرأة مهما تكن قوية فى عملها وخاصة فى عمل صعب مثل الشرطة فبالطبع ستكون قوية لإثبات ذاتها وكانت دائمًا فى الفيلم تقول إن عندها طاقة، وتقارن نفسها بالرجال وأنها تستطيع أن تفعل ما يفعلون، وأنا مع عصمت حاولت أن أمسك الجزء الرجولى فى طريقة المشى والأسلوب والصوت الغليظ والنظرات حتى تكون قريبة من كونها ضابطًا وفى لحظات الرومانسية تعود لطبيعتها الأنثوية الرقيقة).

ما الضرر إذا مارست الفتاة الرياضة القتالية أو أن تقوم الممثلة ببطولة أدوار أكشن؟!

الحضور الأنثوى فى أعمال الأكشن فى مصر قليل جدًا، وفى العادة تظهر البطلة ترافق البطل وهو يقوم بكل المشاهد الخطيرة، ولكن فى (عصمت أبوشنب) تظهر ياسمين عبدالعزيز وهى تحمل السلاح، وتدخل فى عمليات اقتحام ومطاردات بالسيارة وتدخل فى عراك مع ظافر العابدين، الذى كان يلعب دور الضابط (حسن أبودقن) الذى تعمل عصمت تحت إدارته فى بعض العمليات الخطرة، وبحديثى مع ياسمين عبدالعزيز عن أنه فى الواقع هناك فتيات فى مصر يمارسن رياضات قتالية وعنيفة وخطيرة ولسن مهمشات فتعلق: (هذه الشريحة يجب أن تظهر على الشاشة.. فأنا ابنتى مثلاً كانت تلعب تايكوندو وهى صغيرة، وهناك الكثير غيرها.. ما الضرر إذا مارست الفتاة الرياضة القتالية أو أن تقوم الممثلة ببطولة أدوار أكشن.. أنا عن نفسى منذ أن قمت بإعلان لإحدى شركات المحمول منذ بضع سنوات، وكانت به مشاهد أكشن، ومن وقتها وأنا أتمنى أن أقوم بأدوار أكشن.. وفى هذا الفيلم كنت ألعب دور ضابط فلماذا إذن لا تقوم عصمت بأدوار أكشن وهو شىء كان من الطبيعى حدوثه فى الدراما وكذلك أقوم بتجربة جانب جديد لم أخضه من قبل إلا فى الإعلان)، وتضيف: (الأكشن صعب وليس سهلاً، وكان هناك تدريب قبل التصوير حتى تخرج المشاهد جيدة وقت التصوير، وكدت أصاب فى بعض المرّات، حتى مع أن الشخص الذى أواجهه محترف، ولكن ذلك لا يمنع مثلاً أن أصاب بكدمات بعد كل يوم تصوير لمشاهد الأكشن.. وفى مشاهد الأكشن داخل المطعم كنت أقوم بها وأنا أرتدى حذاء بكعب عالٍ، ففى إحدى المرات انزلقت ووقعت، وفى أحد المشاهد كنت أمسك برافعة الونش التى تأخذنى إلى المركب فى وسط النهر، وكان هناك دوبلير للقيام بذلك المشهد بدلا منِّى لأن الونش كان كبيرًا جدًا.. وكان المشهد أن أُحمل لمسافة كبيرة وسط النيل، ومن تحتى العشرات من الصنادل، فكانت هناك مخاطرة كبيرة، ففى لحظة واحدة كان من الممكن أن أقع على الصنادل، أو فى النيل، ولكننى قمت به).

وأردفت ياسمين عبدالعزيز: (وأنا فى العمل لا أرى أمامى غيره كما أنه لا يوجد غيرى حتى إننى قمت بالتدريب على المشهد لمرة واحدة والثانية كانت التصوير.. وكلما شاهدت هذا المشهد أقول لنفسى كيف فعلت هذا، مما جعلنى أدرك كم أحب عملى وعرفت أن الأكشن مُتعب والكوميدى كذلك مُتعب وشاق لأن تمثيل مشاهد الدراما والبكاء سهلة على عكس الكوميدى والأكشن لأنه يتطلب لياقة كبيرة وطاقة).

أحب الطابع الكوميدى، وأرى أنه مختلف، وأننى متميزة فيه

لسنوات متتالية، قدمت ياسمين عبدالعزيز مجموعة متنوعة من الأفلام الكوميدية، فوجهت سؤالى لها عمَّا إذا فكرت فى تقديم نوع بعيد عن الكوميديا فردت: (أنا أحب الطابع الكوميدى وأرى أنه مختلف وأننى متميزة فيه وهو طابع صعب.. نحن شعب دمه خفيف ويحب الضحك وأى موقف حتى لو به حزن نستطيع أن نحوله إلى شىء دمه خفيف، وأنا عن نفسى أحب الضحك ولا أحب النكد)، وسألتها بشكل آخر عن الدور الذى تتمنى تمثيله، ولم تقدمه بعد فتقول: (أتمنى أن أقدم عمل أكشن أو رومانسى.. وبالنسبة للشخصيات أريد أن أقوم بكل الشخصيات، مثلما عملت شخصية الضابط، والفتاة المجتهدة فى مذاكرتها فى الثلاثة يشتغلونها.. وغير ذلك فأنا أريد أن أقوم بكل الشخصيات).

وبسؤال ياسمين عبدالعزيز عن الدراما ، قالت: (الفيلم يصور فى أسابيع قليلة كحد أقصى، ولكن المسلسل يستغرق شهورًا طويلة.. وأصارحك بأننى مرعوبة ولكننى مستعدة وربنا معانا .. فى كل مرة كان يُعرض علىَّ مسلسل كنت أتردد خصوصًا أننى أحب السينما وشاشاتها).