3 أفلام تعود بأجزاء ثانية وإنتاجات ضخمة «7 أيام» ترشح لكم 10 أفلام مصرية فى 2019

مرَّ العام الماضى، بحلوه ومُرِّه، وبتجارب سينمائية مصرية، قليل منها يُمكن تذكره، وقليل منها سيتذكره التاريخ السينمائى، ونتذكر منها فيلم «تراب الماس» وفيلم «ليل/خارجى»، الذى انطلق عرضه سينمائيًّا منذ أسابيع قليلة، وكان عرضه العالمى الأول بمهرجان تورونتو، وكذلك فيلم «لا أحد هناك»، والذى نال إشادةً نقديةً واسعة، ويعتبر فيلم «يوم الدين» أهم الأفلام المصرية فى 2018، والذى حصل على جائزة Francois Chalais بمهرجان كان السينمائى.. أمَّا بالنِّسبة للعام الجديد 2019، فيبدو أنه على الصَّعيد السينمائى سيكون مُبشِّرًا بمجموعة أفلام مصرية جيدة.. وعلى غرار هوليوود التى دائمًا ما تستثمر نجاح أفلامها بأجزاء ثانية، فإن 2019 سوف يشهد إنتاج أجزاء ثانية من 3 أفلام مصرية هى «الفيل الأزرق»و«الكنز» و«ولاد رزق»، ويبدو أيضًا أن النجوم سوف يتجهون أكثر للسينما، وبالتالى فإن 2019 من المنتظر أن يكون عامًا سينمائيًّا بدرجة كبيرة.

ولاد رزق

بعد أربع سنوات على تحقيقه نجاحًا كبيرًا فى شباك التذاكر، يعود المخرج الكبير طارق العريان بتقديم الجزء الثانى من فيلم ولاد رزق، الذى بدأ تصويره مطلع الشهر الجارى، ويضم الجزء الثانى من الفيلم أبطال الجزء الأول، وهم أحمد عز وكريم قاسم وأحمد الفيشاوى وأحمد داوود وعمرو يوسف وسيد رجب ومحمد ممدوح وندى موسى ونسرين أمين.

الجزء الأول من فيلم أولاد رزق يدور حول أربعة أشقاء، يعملون بالسرقة والنصب، وتنشب بينهم خلافات بسبب فشل عملية ما، فينشق عنهم أخوهم الأكبر، والرأس المدبر لهم، فيقع الأشقاء الثلاثة فى مشكلة، ينتج على أثرها احتجاز أخيهم الصغير لدى زعيم عصابة أخرى أخطر، فيعود الأخ الأكبر إلى أشقائه مُجدَّدًا محاولاً معهم إنقاذ الأخ الأصغر.

العارف.. عودة يونس

تدور أحداث الفيلم حول فكرة حرب العقول، فى وقتنا المُعاصر، من خلال قصة يونس الذى يعيش مع زوجته وطفلته الرضيعة فى إحدى شقق وسط البلد‎، ويأتى إليهم ضيف يقلب حياتهم رأسًا على عقب.. الفيلم من إخراج أحمد علاء الديب، وتأليف محمد سمير بشير، وبطولة أحمد عز، ومحمود حميدة، وأحمد فهمى، وفتحى عبدالوهاب، وركين سعد، وكارمن بصيبص.

رأس السنة

من بين الأفلام التى تم الانتهاء من تصويرها، ومن المنتظر أيضًا عرضها خلال عام 2019 فيلم «رأس السنة»، من إخراج محمد صقر، وتأليف محمد حفظى، وبطولة إنجى المقدم ومحمد ممدوح، وشيرين رضا، وإياد نصار، وبسمة، وأحمد مالك.

الضيف

من أكثر الأفلام المنتظر طرحها فى العام الجديد «2019»، وقد حقق إعلانه الترويجى مئات الآلاف من مرات المشاهدة، بعد ساعات من طرحه، وفى عرضه العالمى الأول بمهرجان تالين بلاك نايتس السينمائى فى إستونيا، فاز فيلم الضيف للمخرج هادى الباجورى والمؤلف إبراهيم عيسى، بجائزة الجمهور ضمن فعاليات الدورة الـ22 من المهرجان.

تدور أحداث فيلم «الضيف» حول شاب يحل ضيفًا على أسرة خلال العشاء، ثم تتطور الأحداث فى اتجاه لا يتوقعه أحد منهم، ويقوم ببطولة الفيلم خالد الصاوى، وأحمد مالك، وشيرين رضا، وجميلة عوض، فيما يشارك النجمان ماجد الكدوانى ومحمد ممدوح كضيفى شرف الفيلم. ويعد فيلم «الضيف» ثانى عمل يتعاون فيه الكاتب إبراهيم عيسى مع iProdcutions بعد فيلم «مولانا»، وثانى عمل للمخرج هادى الباجورى مع الشركة بعد فيلم «هيبتا: المحاضرة الأخيرة»، الذى حقق أعلى إيرادات لفيلم رومانسى فى تاريخ السينما المصرية بـ27 مليون جنيه، وأول مرة يجتمع فيها إبراهيم عيسى وهادى الباجورى فى عمل فنى.

الفيل الأزرق

يُنتظر أن يُعرض فى موسم صيف 2019 الجزء الثانى من فيلم «الفيل الأزرق»، والذى عُرض جزئه الأول فى 2014، محققا 35 مليون جنيه.. ويضم الجزء الثانى منه فريق ونجوم الجزء الأول، وفى مقدمتهم المخرج مروان حامد والمؤلف أحمد مراد، مع كريم عبدالعزيز ونيللى كريم، وتنضم إليهما هند صبرى فى الجزء الثانى، وسط فريق العمل الذى ساهم فى نجاح الفيل الأزرق: مدير التصوير أحمد المرسى، والمونتير أحمد حافظ، والستايلست ناهد نصر الله، والمؤلف الموسيقى هشام نزيه، ومصمم الديكور محمد عطية، إضافةً إلى المنتج أحمد بدوى مدير عام سينرجى فيلم.. الجزء الأول من «الفيل الأزرق» قدَّم قصَّة د. يحيى الذى يعود بَعد 5 سنوات من العزلة الاختيارية للعمل بمستشفى العبَّاسية للصحة النفسية، فى قسم يُقرر الحالة العقلية لمُرتكبى الجرائم، ويقابل صديقًا قديمًا يحمل إليه ماضيًا، جَاهَدَ طويلاً لينساه، ويجد يحيى نفسه وسط مفاجآت، لتتحول محاولته لاكتشاف حقيقة صديقه إلى رحلةٍ مُثيرةٍ لاكتشاف نفسه.

الكنز 2

استطاع فيلم الكنز أن يشغل بال مشاهديه الذين ينتظرون بشوق معرفة تكملته، وهو أمر لن يطول، فالمخرج الكبير شريف عرفة أعلن عن تقديم الجزء الثانى من «الكنز»، الذى شارك فى بطولته محمد رمضان، وهند صبرى، وهانى عادل، ومحمد سعد، وروبى، وأمينة خليل، ورمزى لينر، وعباس أبوالحسن، وكانت أحداث جزئه الأول تدور عام 1975، حيث يقرر حسن بشر العودة من أوروبا، بعد دراسة علوم المصريات، ويكتشف أن والده ترك له وصية مُسجلة، يروى فيها الكثير من تفاصيل حياته، ويواصل الجزء الثانى حكايات حتشبسوت فى العصر الفرعونى، وعلى الزيبق خلال العصر العثمانى، وبشر الكتاتنى رئيس القلم السياسى الذى يواجه تحديات جديدة فى العمل والحب، ويحاول أن يدل ابنه «حسن» على الطريق إلى كنز، يخبره بشأنه، من خلال وصيته المسجَّلة.

قصة حب

يدور «قصة حب» حول الشاب يوسف، الذى يُخطط أخيرًا للاستقرار عاطفيًّا، إلا أن القَدَر وضع له خطةً أخرى، بعدما تعرَّض لحادث يقلب حياته رأسًا على عقب، وبنفس الوقت يدفعه فى مسار فتاة جميلة، تمنحه الحب من جديد.. فهل تنجح قصتهما أم أن للقدر خطةً جديدةً؟

الفيلم بطولة أحمد حاتم وهنا الزاهد وياسر الطوبجى وعلاء رشدى وحنان سليمان وفرح يوسف، وإخراج عثمان أبولبن.

الممر

يُقدم المخرج الكبير شريف عرفة فيلمًا ضخمًا آخر، هذا العام، هو «الممر»، والذى يتناول قوات الصاعقة المصرية خلال حرب الاستنزاف، وعلى رأسهم قائد المجموعة «39 قتال» الشهيد إبراهيم الرفاعى، وقد قام نجوم الفيلم بنشر عددٍ من الصور داخل كواليس الفيلم وهم بملابس الصاعقة. فيلم «الممر» بطولة أحمد عز، وغادة عادل، وأحمد صلاح حسنى، وأحمد رزق، وإياد نصَّار، وأحمد فلوكس، وهند صبرى، وأسماء أبواليزيد، ومحمد الشرنوبى، ومحمد فراج.

كازابلانكا

حتى لا يرتبك عاشقو السينما بسبب اسم الفيلم؛ فقد يعتقدون أنه سيكون شبيهًا بالفيلم الهوليوودى الكلاسيكى الذى كان من بطولة النجم الأمريكى هامفرى بوجار، والنجمة السويدية إنجريد بيرجمان، والذى حصل على جائزة الأوسكار، كأفضل فيلم فى أوائل أربعينات القرن المنصرم، والذى يعد أيضًا أحد أبرز الأفلام فى تاريخ هوليوود، إلا أن الفيلم المصرى الذى يخرجه بيتر ميمى سيكون من بطولة كل من أمير كرارة، وإياد نصار، وباسل خياط، وأحمد داش، وعمرو عبدالجليل، ومحمود البزاوى، وغادة عادل، ودلال عبدالعزيز، وينضم إليهم النجم التركى الكبير خالد أرجنش، المعروف بتأدية دور السلطان سليمان القانونى فى المسلسل التركى الضخم «القرن المهيب»، المعروف فى العالم العربى باسم «حريم السلطان».

122

فيلم بطولة طارق لطفى، وأمينة خليل، وأحمد الفيشاوى، ومحمد ممدوح، وأسماء أبواليزيد، وأحمد داوود، وإخراج ياسر الياسرى، وتأليف صلاح الجهينى.. تدور أحداث فيلم «122» فى إطار اجتماعى، عن قصة حب بين شاب من الطبقة الشعبية، وفتاة من الصم والبكم، تقودهما ظروف الحياة إلى الدخول فى عالم من العمليات المشبوهة، ولكنهما يُصابان بحادث أليم، ويتم نقلهما إلى المستشفى، ليبدآ فى مواجهة أسوأ كابوس فى حياتهما، ويقضيان أوقاتًا مُفزعة بين جنبات هذا المستشفى.